مناسبات الشهر
مناسبات شهر ذو الحجة   -- 1 ذو الحجة * ولادة نبي الله إبراهیم الخلیل(ع) باني الكعبة المشرفة ومحطّم الأصنام. * اتخذ الله نبيه إبراهيم(ع) خليلاً * زواج الإمام أمیر المؤمنین علي(ع) من الصدیقة الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء(ع) سنة 2هـ في المدينة المنوّرة. * مولد إبراهيم(عه) ابن النبي محمد(ص) من زوجته مارية القبطية(رض) سنة 8هـ. * نزول سورة براءة سنة 9هـ، فأرسل النبي(ص) أحد أصحابه إلى مكة ليبلغها، فنزل جبرائيل(ع) على النبي(ص) وأخبره أن الله قد أمر بأن ترسل علياً(ع) مكانه، ففعل.   -- 3 ذو الحجة * تاب الله على آدم(ع). * دخول النبي(ص) إلى مكة المكرمة لأداء حجة الوداع عام 10هـ.   -- 4 ذو الحجة * يوم الزينة الذي غلب فيه نبيُّ الله موسى(ع) سحرةَ فرعون. * دخول النبي(ص) إلى مكة المكرمة لأداء حجة الوداع عام 10هـ. وقد خرج من المدينة يوم 26 ذي القعدة الحرام. * سجن الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع) سنة 179هـ. * ميلاد السيد المسيح عيسى(ع).   -- 5 ذو الحجة * غزوة ذات السَّويق سنة 2هـ، وذلك أن أبا سفيان نذر أن ينتقم من المسلمين بعد معركة بدر فقصد (العريض) وهو وادٍ بنواحي المدينة فأحرقوا وقتلوا ليفي بنذره. فسار إليه النبي(ص) مع مائتين من المسلمين في طليعتهم أمير المؤمنين(ع). فلما سمع أبو سفيان بذلك أمر برمي أكياس السويق التي عندهم للتخفيف والنجاة، وولوا هاربين فأخذها المسلمون.   -- 7 ذو الحجة * استشهاد الإمام محمد بن علي الباقر(ع) على يد هشام بن عبد الملك عام 114هـ، وكان عمره الشريف آنذاك 57 عاماً. * سجن الإمام الكاظم(ع) في البصرة عند عيسى بن جعفر ابن المنصور سنة 179هـ (على رواية).   -- 8 ذو الحجة * يوم التروية، سُمي بذلك لأن الحجاج كانوا يرتوون من الماء لأجل الوقوف في عرفة. * خروج مسلم بن عقيل(ع) في الكوفة سنة 60هـ داعياً إلى طاعة الإمام الحسين(ع)، فأظهر الكوفيون نفاقهم وخذلانهم. * خروج الإمام الحسين(ع) من مكة إلى الكوفة سنة 60هـ، بعد أن تآمر الأمويون على اعتقاله أو قتله غيلة، فأسرع(ع) بالخروج حفاظاً على حرمة الكعبة المعظمة.     -- 9 ذو الحجة * يوم عرفة، وسُمّي بعرفة لأنّ جبرئيل(عه) خرج بإبراهيم(عه) يوم عرفة فلما زالت الشمس قال له جبرئيل: (يا إبراهيم، اعترف بذنبك واعرف مناسكك)، وقد عرّفه المناسك. * فيه تاب الله سبحانه على آدم(ع)، وفيه ولد إبراهيم الخليل(ع)، وفيه نزلت توبة داوود(ع)، وفيه نزلت التوراة على موسى(ع)، وفيه ولد عيسى بن مريم(ع). * مجيء الأمر الإلهي إلى النبي الأعظم(ص) يأمر الناس بغلق أبوابهم التي كانت مفتوحة على المسجد النبوي، واستثنى من ذلك باب النبي(ص) وباب أمير المؤمنين(ع)، وهي من كراماته(ع). * استشهاد العبد الصالح مولانا مسلم بن عقيل(ع) وهاني بن عروة(رض) سنة 60هـ، على يد الطاغية عبيد الله بن زياد والي الكوفة من قبل يزيد. * وفاة الفقيه الشيخ يحيى بن أحمد الحلي صاحب كتاب (جامع الشرائع) وابن عم المحقق الحلي سنة 689هـ.     -- 10 ذو الحجة * یوم عید الأضحى المبارك أحد الأعیاد الإسلامیّة الأربعة العظيمة. * شهادة عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى(ع) مع جمع من إخوته وأبناء عمومته في سجن المنصور الدوانيقي سنة 145هـ، ومراقدهم في الهاشمية قرب بغداد، وتُعرف بـ(قبور السبعة). * وفاة الفقيه الكبير الشيخ أمين الإسلام أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي(ره) في سنة 548هـ في سبزوار ونقل إلى مقبرة قتلكَاه  بمشهد المقدسة. وهو والد صاحب مكارم الأخلاق، وجد صاحب مشكاة الأنوار. ومن الآثار التي تركها: مجمع البيان في تفسير القرآن، جامع الجوامع، إعلام الورى بأعلام الهدى، الوجيز في التفسير، أسرار الأئمة، وغيرها.   -- 11 ذو الحجة * أول أيام التشريق الثلاثة ورمي الجمرات، وفداء إسماعيل(ع) بذبح عظيم. * رمي الحجاج الكعبة المشرفة بالمنجنيق سنة 73هـ.   -- 12 ذو الحجة * استشهاد العالم الرباني نادرة زمانه الشيخ علي بن عبد العالي العاملي المعروف بـ(المحقق الكركي) في النجف الأشرف سنة 940هـ مسموماً على يد النواصب والحاقدين. ومن آثاره القيمة: جامع المقاصد، إثبات الرجعة، أحكام الأرضين، أسرار اللاهوت، النجمية، وغيرها. * في ليلتها: حدثت معجزة شقّ القمر للنبي(ص) في مكة المعظمة سنة 5 قبل الهجرة، وذلك بطلب قريش معجزة من النبي(ص)، فأشار إلى القمر بإصبعه فانشق بقدرة الله شقين، ثم عادا والتأما، ونزلت الآية المباركة: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}. * هبة النبي(ص) أرض فدك للصديقة فاطمة الزهراء(ع) بأمر الله تعالى، بعد أن غنمها من اليهود في فتح خيبر سنة 7هـ، وقد أشهد على ذلك. * انتهاك القرامطة حرمة مكة المكرمة بدخولهم البيت الحرام عام 317هـ، فقتلوا الناس في المسجد الحرام ونهبوا أموالهم ورموهم في بئر زمزم، وأخذوا أستار الكعبة وبابها، وسرقوا الحجر الأسود لأكثر من 20 عاماً ونقلواه إلى هجر، إلى أن أرجعوه بعد ذلك.    -- 15 ذو الحجة * ولادة النور العاشر من أنوار الإمامة الإمام علي بن محمد الهادي(ع) سنة 212هـ أو 214هـ في قرية تعرف بـ(صُريا) قرية أسسها الإمام الكاظم(ع) على ثلاثة أميال من المدينة المنورة، وكنيته(ع) أبو الحسن الثالث. وأُمّه المعظّمة فأمّ ولدٍ اسمها (سمانة المغربيّة)، وتلقّب بأمّ الفضل، وكانت تدعى في زمانها بـ(السيّدة) تقديراً لكرامتها وسموّ منزلتها.   -- 18 ذو الحجة * يوم بيعة الغدير، وعيد آل محمد(ع)، وأعظم الأعياد، وفيه تم تنصيب الإمام علي أميراً للمؤمنين(ع) عام 10هـ من قبل الله سبحانه وعلى لسان النبي(ص) في منطقة (غدير خم) بالقرب من الجُحفة في طريق المدينة المنورة. * وفاة المحقق الحكيم الشيخ محمد بن محمد بن الحسن(ره) المعروف بـ(الخواجة نصير الدين الطوسي) سنة 672هـ، ودفن في جوار مرقد الإمامين الكاظمين(عهما). وله مؤلفات كثيرة في علوم الحكمة والرياضيات والفلك والتاريخ والحديث والتفسير واللغة، منها: تجريد الاعتقاد، آداب المتعلمين، اختبارات النجوم، الأشكال الكروية، وغيرها. * وفاة شاعر أهل البيت(ع) ابن اليماني سنة 122هـ والذي يعود نسبه إلى الإمام الحسن(ع)، ولد في اليمن ودرس الأصول والأدب عند العلامة الداوري. ومن مؤلفاته: التفصيل من التفضيل، نظم الخلاصة، معرفة الصانع، ودواوين شعر في مدح آل الرسول(ع).   -- 19 ذو الحجة * بيعة المسلمين لأمير المؤمنين(عه) بالخلافة الظاهرية بعد مقتل عثمان سنة 35هـ. 22/ ذي الحجة الحرام * شهادة التابعي الجليل أبي سالم ميثم بن يحيى التمار (رضوان الله عليه) مصلوباً في الكوفة على يد ابن زياد سنة 60هـ. وهو من خواص وحواريي أمير المؤمنين(ع). وبعد صلبه ألجموه لئلا يتحدث بفضائل أهل البيت(ع)، فكان أول مَن أُلجم في الإسلام، ثم طعنوه بحربة في اليوم الثالث فاستشهد (رضوان الله عليه). * وفاة العالم العارف الخواجة عبد الله الأنصاري(ره) المعروف بـ(شيخ هرات) سنة 418هـ، درس في هرات فصار من العلماء البارزين في الفقه والرجال والحديث والتفسير، ثم واصل دراسته في نيشابور إلى آخر حياته. ومن أهم آثاره: كشف الأسرار وعدة الأبرار، الأربعين، منازل السائرين، وديوان شعر.   -- 23 ذو الحجة * مقتل ولدي مسلم بن عقيل إبراهيم ومحمد (عهم) سنة 62هـ. * تحرك قوات المختار الثقفي(ره) من الكوفة بقيادة إبراهيم بن مالك الأشتر(رض) تجاه الموصل لقتال قوات عبيد الله بن زياد سنة 66هـ، وبعد أيام التقوا قرب نهر الخازر في الموصل وهزموا قوات ابن زياد وتم قتله مع عدد كبير من قواد جيشه ممن اشتركوا بقتل الإمام الحسين(ع).   -- 24 ذو الحجة * يوم المباهلة الذي وقع بعد فتح مكة، حيث خرج النبي(ص) بأهل بيته(ع) لمباهلة نصارى نجران سنة 10هـ، ولما رأوا ذلك عرفوا حقيقته وصدقه فلم يجرأوا على المباهلة وقبلوا المصالحة وإعطاء الجزية. * تصدُّق أمير المؤمنين(ع) بخاتمه للسائل الفقير وهو راكع في الصلاة، فنزلت بحقه الآية المباركة: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الـلَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ (المائدة: 55).   -- 25 ذو الحجة * نزول الآيات الثمان عشر من سورة الدهر (الإنسان) في بيان فضل وعظمة أهل البيت(ع) بسبب صومهم وإعطائهم إفطارهم في ثلاث ليالٍ إلى المسكين واليتيم والأسير، فاكتفوا بالماء وحده. * أول صلاة جمعة صلاها أمير المؤمنين(ع) بالناس بعد بيعتهم له سنة 35هـ. * يوم الحرّة: دخول جيش الشام بقيادة الحصين بن نمير إلى مكة المكرمة للقضاء على ابن الزبير سنة 64هـ. * هلاك مروان بن محمد بن مروان بن الحكم، الملقب بـ(الحمار) في بوصير من نواحي الفيوم بمصر عام 132هـ، وهو آخر ملوك بني أمية، وبه انقرضت دولة الألف شهر. * وفاة السيد الجليل علي ابن الإمام جعفر الصادق(ع) وأصغر أبنائه سنة 210هـ، وكان شديد الورع، كثير الفضل، عالم عامل، ومن كبار الرواة الثقات.   -- 28 ذو الحجة * حدثت واقعة الحرّة عام 63هـ، واستباحة أموال ونساء المدينة المنورة لثلاثة أيام من قِبَل المسرف مسلم بن عقبة قائد جيش يزيد.  

كتاب المزار للشيخ محمّد بن المشهدي

كتاب المزار للشيخ محمّد بن المشهدي

 

التعريف بالمؤلِّف

شهادة المؤلِّف على وثاقة رواة كتابه

التوقف في الطريق

قائمة بأسماء رواة الكتاب

قد يقال بتوثيق جميع من وقع في أسناد روايات كتاب المزار، استناداً إلى شهادة مؤلِّفه في أوّله حيث قال: «فإنّي قد جمعت في كتابي هذا من فنون الزيارات للمشاهد، وما ورد في الترغيب في المساجد المباركات، والأدعية المختارات، وما يدعى به عقيب الصّلوات، وما يناجى به القديم تعالى من لذيذ الدعوات في الخلوات، وما يلجأ إليه من الأدعية عند المهمات ممّا اتصلت به ثقات الرواة إلى السادات»(1).

فإنّ الجملة الأخيرة كالصريحة في أنّ ما يذكره من الزيارات، والأدعية، والأحكام مروي عن الثقات وينتهي إلى السّادات عليهم‏السلام .

والتحقيق يقتضي البحث ـ كما تقدّم ـ في ثلاث جهات:

الجهة الأولى: في المؤلِّف:

وهو الشيخ محمّد بن جعفر بن علي بن جعفر المشهدي.

وقد استشكل السيّد الأستاذ قدس‏سره على هذه الجهة بأمرين، حيث قال: «لم يظهر اعتبار هذا الكتاب في نفسه، فإنّ محمّد بن المشهدي لم يظهر حاله، بل لم يعلم شخصه، وإن أصرّ المحدّث النوري: على أنّه محمّد بن جعفر بن علي بن جعفر المشهدي الحائري، فإنّ ما ذكره في وجه ذلك لا يورث إلاّ الظن»(2).

وحاصله عدم العلم بحاله، ثمّ عدم العلم بشخصه.

والظاهر اندفاع كلا الأمرين، وبيان ذلك:

أمّا الأمر الأوّل: وهو العلم بحاله، فيندفع بأنّ المستفاد من مراجعة كتب التراجم أنّ هذا العنوان (ابن المشهدي) قد أطلق على ثلاثة أشخاص:

الأوّل: ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسته قائلاً: «السيّد أبو البركات محمّد بن إسماعيل المشهدي فقيه محدّث ثقة قرأ على الشيخ محيي الدين الحسين بن مظفر الحمداني»(3).

الثاني: ذكره صاحب الوسائل قدس‏سره في كتابه أمل الآمل، وقال: «الشيخ محمّد بن جعفر المشهدي كان فاضلاً محدّثاً صدوقاً له كتب يروي عن شاذان بن جبرئيل القمّي»(4).

الثالث: ذكره صاحب الوسائل أيضاً في موضع آخر من كتابه، وقال: «الشيخ محمّد بن جعفر الحائري فاضل جليل له كتاب ما اتفق من الأخبار في فضل الأئمة الأطهار»(5).

هذا وقد تخيّل بعضهم أنّ هذه العناوين الثلاثة متّحدة في شخص واحد، ولكنّه بعيد جداً، فإنّ الأوّل محمّد بن إسماعيل، والثاني محمّد بن جعفر.

نعم الّذي يظهر من الإجازات ـ كما سيأتي ـ أنّ الأخيرين متحدان، وإن كان صاحب الوسائل ذكرهما في موضعين من كتابه.

وعلى أي تقدير فسواء اتحدت هذه العناوين أو تعددت فلا فرق، لأنّهم كلّهم ثقات لما ورد من ألفاظ المدح والتوثيق فيهم، وعلى هذا فلا وجه للتأمل في ذلك، وما ذكره السيّد الأستاذ قدس‏سره من عدم العلم بحاله في غير محلّه.

وأمّا الأمر الثاني: وهو العلم بشخصه: فقد وجدنا هذا العنوان في ثلاث إجازات:

الأولى: إجازة صاحب الوسائل للفاضل المشهدي(6).

الثانية: في إجازة صاحب المعالم(7).

الثالثة: في إجازة الشيخ حسين بن علي بن حمّاد لنجم الدين خضر بن النعمان(8)، وقد ذكرها المحدّث النوري قدس‏سره في خاتمة المستدرك.

أمّا المذكور في الإجازة الأولى فقد جاء بعنوان: محمّد فاضل بن محمّد مهدي المشهدي، وهو معاصر للحر العاملي وتلميذه، وليس بمراد قطعاً فهو خارج عن محلّ الكلام.

وأمّا المذكور في الإجازة الثانية فقد ذكر في عدّة موارد، منها: «... عن الشيخ

السعيد أبي عبد اللّه‏ محمّد بن جعفر المشهدي الحائري جميع كتبه ورواياته»، ففي هذا المورد جمع بين المشهدي والحائري وأن كنيته أبو عبد اللّه‏، وفي مورد آخر قال: «... نجم الدين جعفر بن نما، عن والده، عن الشيخ محمّد بن جعفر المشهدي»، وفي مورد ثالث قال: «... الشيخ محمّد بن جعفر المشهدي، عن شاذان بن جبرئيل».

وأمّا المذكور في الإجازة الثالثة ـ الّتي نقلها المحدّث النوري قدس‏سره ولم نعثر عليها في إجازات البحارـ فقد جاء فيها: «ومن ذلك ما رواه ـ يعني والده ـ عن الشيخ محمّد بن جعفر بن علي بن جعفر المشهدي الحائري ...»، وهي أكثر تفصيلاً في نسب المشهدي، مضافاً إلى الجمع بين المشهدي والحائري، ثمّ إنّ الظاهر أنّ إصرار المحدّث النوري على أنّه هو صاحب المزار إنّما هو من جهة اعتماده على هذه الإجازة.

ومن ذلك كلّه يعلم شخص صاحب المزار ونسبه، وأنّه ابن جعفر لا ابن إسماعيل كما جاء في فهرست منتجب الدين، فإنّ ذلك من السّادة ويكنى بأبي البركات، وهذا كنيته أبو عبد اللّه‏، نعم المشهدي والحائري متحدان كما في الإجازتين الثانية والثالثة.

والحاصل: أنّ ما ذكره السيّد الأستاذ قدس‏سره من جهة المؤلِّف غير وارد.

الجهة الثانية: في الطريق إلى الكتاب:

ذكر صاحب الوسائل هذا الكتاب وجعله في قسم الكتب الّتي يروي عنها بالواسطة، أي أنّه لم يصل إليه، وإنّما يروي عنه بطريق خاص فلا يشمله الطريق العام، لأنّه خاص بالكتب الّتي ينقل منها بلا واسطة، وتوضيح ذلك:

أنّ صاحب الوسائل قد اعتمد في تأليف كتابه (الوسائل) على قسمين من الكتب كما صرّح بذلك في الفائدة الرابعة من خاتمة الوسائل.

الأوّل: الكتب الّتي وصلت إليه ونقل منها بلا واسطة، وقال بعد أن ذكر أسماءها: «فهذه جملة من الكتب المعتمدة الّتي وصلت إلينا ونقلنا منها في هذا الكتاب»(9).

الثاني: الكتب الّتي لم تصل إليه ونقل منها بالواسطة، قال: «وأمّا الكتب المعتمدة الّتي نقلنا منها بالواسطة ولم تصل إلينا ولكن نقل منها الصّدوق، والشيخ، والمحقّق، وابن إدريس، والشهيد، والعلاّمة، وابن طاووس، وعلي بن عيسى وغيرهم من أصحاب الكتب السابقة، فهي كثيرة جداً، ونحن نذكر هنا جملة ممّا صرّحوا باسمه عند النقل منه، ونقلنا نحن عنهم عنه»(10).

وعدّ كتاب المزار من القسم الثاني.

ولكنّه عند بيانه ـ في الفائدة الخامسة ـ للطرق الّتي روى بها الكتب المذكورة عن مؤلِّفيها، لم يذكر طريقه إلى كتاب المزار، نعم ذكر ابن المشهدي في طريقه إلى الشيخ وغيره(11).

فقد يقال: إنّ كتاب المزار من جملة الطريق.

وهكذا في إجازة صاحب المعالم، والآقا حسين الخونساري(12) وغيرهما، وبناء على هذا فالطريق إلى الكتاب ثابت، غير أنّ الإشكال من جهة أخرى، وهي

أنّ الكتاب الموجود هل هو نفس كتاب المزار أو غيره؟

ولا طريق لدينا لمعرفة ذلك، فلا يمكننا الاعتماد على هذا الكتاب.

والحاصل: إنّ المستفاد من كلمات صاحب الوسائل، وصاحب المعالم، والخونساري وتصريحهم بذكر ابن المشهدي في طرقهم، أنّ لهم طريقاً إلى روايات الكتاب، وحينئذ فكلّما نقل هؤلاء عن روايات الكتاب فلنا أن نعتمد عليها، وأمّا الروايات الأخرى الموجودة في الكتاب ولم تنقل عنهم فليس لنا طريق إليها، وليس معنى نقلهم عن الكتاب أنّه وصل إليهم إذ قد صرّح صاحب الوسائل بعدم وصول الكتاب إليه، وإنّما نقل عنه بواسطة مشايخه، فوجود الطريق لا يثبت وجود الكتاب، وأمّا ما نقل من أنّ نسخة من الكتاب كانت عند العلاّمة المجلسي رحمه‏الله ، وأنّ تأريخ كتابتها ينطبق على ما يقارب عصر المؤلّف، فبعد مراجعة البحار والوقوف على ما ذكر رأينا أنّه لا يرجع إلى محصّل، فالاعتماد على الكتاب مطلقاً لا يخلو من إشكال، واللّه‏ العالم بالصواب.

 

الجهة الثالثة: شهادة المؤلِّف:

 

وهي كالصريحة في شمولها لجميع الرواة وأنّهم ثقات، وعلى فرض التشكيك فالقدر المتيقن هو الحكم بوثاقة مشايخ المؤلِّف.

والظاهر تماميّة دلالة شهادته على الشمول، وقد سلّم السيّد الأستاذ قدس‏سره بذلك، إلاّ أنّه استشكل من جهة أخرى، وهي أنّ ابن المشهدي معدود من المتأخّرين فلا اعتبار بشهادته(13).

وقد مرّ الجواب عن ذلك مفصلاً: فإنّ ابن المشهدي وإن لم يكن معاصراً للشيخ الطوسي، إلاّ أنّه تلميذ لتلميذ ابنه فهو يروي عن الشيخ بواسطتين فقد قرأ على الشيخ الجليل هبة الدين نما رضى‏الله‏عنه في سنة 569 هـ على ما يظهر منه في نفس الكتاب(14).

وهو من تلاميذ المفيد أبي علي الحسن بن محمّد قدس‏سره فكما أنّ للشيخ أن ينقل الوثاقة والضعف عن مشايخه سمعاً عن سمع، فكذلك لابنه وتلميذ ابنه، فاحتمال أنّ الشهادة عن حس وارد وهو المناط في اعتبار الشهادة.

والحاصل: أنّ شهادة المؤلِّف تامّة الدلالة، ولا يرد عليها ما ورد على شهادة ابن قولويه في كتابه كامل الزيارات، حيث قرنها بشهادات أخرى من كونهم مشهورين بالعلم والحديث وغير شذاذ، والحال أنّ كثيراً منهم لا تنطبق عليه هذه الأوصاف.

نعم قد اشتملت بعض أسانيد كتاب المزار على بعض الضعفاء، كعلي بن حسّان الهاشمي، وعمّه عبد الرّحمن بن كثير، وحمد بن مهران، والشعبي وهي وإن كانت تنافي ظاهر الشهادة إلاّ أنّه يمكن الجمع وتوجيهها بحيث يرتفع التنافي كما مرّ وسيأتي.

وبناء على تماميّة شهادة المؤلِّف واعتبارها، فإن حصل الاطمئنان بثبوت الطريق إلى الكتاب فحينئذ يحكم بوثاقة جميع رواة الكتاب وإلاّ فلا.

ولتسهيل الأمر على الطالب نذكر أسماء جميع من وقع في أسناد الكتاب وهم:

 

 

1 ـ أبان بن تغلب.

2 ـ إبراهيم بن أبي يحيى

3 ـ إبراهيم بن أحمد.

4 ـ إبراهيم بن إسحاق.

5 ـ إبراهيم بن عمر الخزّاز (أبو أيوب).

6 ـ إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن ميمون.

7 ـ إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه‏ القرشي.

8 ـ إبراهيم بن محمّد الثقفي.

9 ـ إبراهيم بن مهدي.

10 ـ إبراهيم بن هاشم.

11 ـ إبراهيم النخعي.

12 ـ أحمد بن أبي عبيد اللّه‏ الأسدي.

13 ـ أحمد بن أبي عبد اللّه‏ البرقي.

14 ـ أحمد بن إدريس.

15 ـ أحمد بن الحسين بن سعيد.

16 ـ أحمد بن الحسين بن عبد ربّه.

17 ـ أحمد بن رشيد.

18 ـ أحمد بن سليمان البصري.

19 ـ أحمد بن علي بن عبيد اللّه‏ الجعفي.

20 ـ أحمد بن محمّد.

21 ـ أحمد بن محمّد بن أبي نضرة.

22 ـ أحمد بن محمّد بن الحكم.

23 ـ أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة.

24 ـ أحمد بن محمّد بن عيسى.

25 ـ أحمد بن محمّد الكوفي.

26 ـ أحمد بن محمّد المقري.

27 ـ أحمد بن محمّد الهمداني.

28 ـ أحمد بن مشيش القرشي.

29 ـ أحمد بن هلال.

30 ـ أحمد بن يحيى.

31 ـ أحمد بن يوسف.

32 ـ إسحاق بن إبراهيم.

33 ـ إسحاق بن عمّار.

34 ـ إسماعيل بن جابر.

35 ـ إسماعيل بن زيد (مولى الكاهلي).

36 ـ إسماعيل بن عبّاد.

37 ـ إسماعيل بن صبيح.

38 ـ إسماعيل بن موسى عليه‏السلام .

39 ـ الأصبغ بن نباتة.

40 ـ بشار عنه عليه‏السلام .

41 ـ بشار المكاري.

42 ـ بشير الدهّان.

43 ـ دكار بن أحمد.

44 ـ توبة بن الجليل.

45 ـ ثعلبة بن ميمون.

46 ـ جابر بن يزيد الجعفي.

47 ـ جرير.

48 ـ جعفر بن أمير البغوي.

49 ـ جعفر بن بشير.

50 ـ جعفر بن محمّد بن إبراهيم.

51 ـ جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن عبيد اللّه‏ الموسوي.

52 ـ جعفر بن محمّد بن حاجب.

53 ـ جعفر بن محمّد بن مالك.

54 ـ جعفر بن محمّد بن قولويه.

55 ـ جعفر بن محمّد العلوي.

56 ـ جماد بن زيد (حمّاد بن زيد) الحارثي عنه عليه‏السلام .

57 ـ الحارث بن المغيرة.

58 ـ حبيب بن أبي ثابت.

59 ـ حبة العرني.

60 ـ الحسن بن أحمد البيهقي الحاكم (أبو عبد اللّه‏).

61 ـ الحسن بن أشناس (أبو علي).

62 ـ الحسن بن راشد.

63 ـ الحسن بن سعيد.

64 ـ الحسن بن سيف.

65 ـ الحسن بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى.

66 ـ الحسن بن عبد اللّه‏.

67 ـ الحسن بن عبد اللّه‏ بن محمّد.

68 ـ الحسن بن علي.

69 ـ الحسن بن علي بن أبي حمزة.

70 ـ الحسن بن علي بن أبي عثمان.

71 ـ الحسن بن علي بن زكريا.

72 ـ الحسن بن علي بن فضّال.

73 ـ الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي.

74 ـ الحسن بن علي بن يوسف.

75 ـ الحسن بن علي الزيتوني.

76 ـ الحسن بن علي الوشّاء.

77 ـ الحسن بن عيسى.

78 ـ الحسن بن متيل.

79 ـ الحسن بن محبوب.

80 ـ الحسن بن محمّد الأبزاري.

81 ـ الحسن بن مهزيار.

82 ـ الحسين بن أبي سيّار المدائني.

83 ـ الحسين بن أبي العلاء.

84 ـ الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الكاتب.

85 ـ الحسين بن أحمد بن طحال المقدادي.

86 ـ الحسين بن أحمد عن أبيه.

87 ـ الحسين ثوير بن أبي فاختة.

88 ـ الحسين بن الحسن بن أبان.

89 ـ الحسين بن سعيد.

90 ـ الحسين بن سيف بن عميرة.

91 ـ الحسين بن طحال المقدادي.

92 ـ الحسين بن عبيد اللّه‏ الغضائري (أبو عبد اللّه‏).

93 ـ الحسين بن علي بن سفيان البزوفري.

94 ـ الحسين بن علي الكوفي.

95 ـ الحسين بن محمّد.

96 ـ الحسين بن محمّد القمّي.

97 ـ الحسين بن هبة اللّه‏ بن رطبه (أبو

عبد اللّه‏) (شيخه).

98 ـ الحسين بن يزيد.

99 ـ حكيم بن جبير الأسدي.

100 ـ حمّاد بن إسحاق.

101 ـ حمّاد بن زيد (جماد بن زيد) الحارثي.

102 ـ حمّاد بن عثمان.

103 ـ حمّاد بن عيسى.

104 ـ حمدان بن إسحاق النيسابوري.

105 ـ حمدان بن سليمان النيسابوري.

106 ـ حمزة بن علي بن زهرة الحلبي (أبو المكارم) (شيخه).

107 ـ حمزة بن محمّد بن الحسن بن شبيب (أبو الحسن).

108 ـ حمزة بن محمّد العلوي.

109 ـ حمزة الزيّات.

110 ـ حنّان بن سدير.

111 ـ خالد بن عرعرة.

112 ـ خالد القلانسي.

113 ـ خلاّد.

114 ـ داود بن فرقد.

115 ـ داود الرّقي.

116 ـ دينار بن حكيم.

117 ـ ربيع بن محمّد المسلي.

118 ـ ربعي.

119 ـ زرارة.

120 ـ زهرة الحلبي ـ جد أبي المكارم ـ .

121 ـ زياد القندي.

122 ـ زيد بن جعفر العلوي الشريف.

123 ـ زيد الشّحام.

124 ـ السدّي بن إسماعيل.

125 ـ سعد بن أبي الحسن الفرّاء (أبو الخير) (شيخه).

126 ـ سعد بن أحمد بن علي بن الحسين بن سليمان الدّهقان.

127 ـ سعد بن إسماعيل.

128 ـ سعد ابن الطريف.

129 ـ سعد بن عبد اللّه‏ الأشعري.

130 ـ سلام بن أبي عمرة.

131 ـ سلمة ابن الخطّاب.

132 ـ سليمان البصري عنه عليه‏السلام .

133 ـ سليمان بن نهيك.

134 ـ سليمان بن هارون العجلي.

135 ـ سهل بن زياد.

136 ـ سيف بن عميرة.

137 ـ شاذان بن جبرئيل (شيخه).

138 ـ شعيب العقرقوفي.

139 ـ شهرآشوب المازندراني.

140 ـ صالح ابن السندي.

141 ـ صالح بن عقبة.

142 ـ صباح الزعفراني.

143 ـ صفوان بن سليمان.

144 ـ صفوان الجمّال.

145 ـ صندل.

146 ـ طاووس اليماني.

147 ـ طلحة بن عيسى التوزي.

148 ـ طفيل بن مالك النخعي.

149 ـ ظريف بن ناصح.

150 ـ عاصم بن حميد.

151 ـ العبّاس بن عامر.

152 ـ العبّاس بن معروف.

153 ـ عبد الجبّار النهاوندي.

154 ـ عبد الحميد (خادم إسماعيل بن جعفر عليه‏السلام ).

155ـ عبد الحميد بن تقي بن عبد اللّه‏ بن أسامة العلوي الحسيني (شيخه).

156 ـ عبد الرّحمن بن أبي ليلى.

157 ـ عبد الرّحمن بن الأسود الكاهلي.

158 ـ عبد الرّحمن بن الحجّاج.

159 ـ عبد الرّحمن بن سعيد المكّي.

160 ـ عبد الرّحمن بن كثير (مولى أبي جعفر عليه‏السلام ).

161 ـ عبد الكريم بن علي.

162 ـ عبد اللّه‏ بن أبان.

163 ـ عبد اللّه‏ بن أحمد بن عبيد الأنصاري المؤدب.

164 ـ عبد اللّه‏ بن الأسود.

165 ـ عبد اللّه‏ بن جبلة.

166 ـ عبد اللّه‏ بن جعفر.

167 ـ عبد اللّه‏ بن جعفر الحميري.

168 ـ عبد اللّه‏ بن جعفر الدوريستي (أبو محمّد) (شيخه).

169 ـ عبد اللّه‏ بن الحكم.

170 ـ عبد اللّه‏ بن حمدان.

171 ـ عبد اللّه‏ بن زيد النهشلي.

172 ـ عبد اللّه‏ بن سليمان.

173 ـ عبد اللّه‏ بن سنان.

174 ـ عبد اللّه‏ بن القاسم.

175 ـ عبد اللّه‏ بن محمّد اليماني.

176 ـ عبد اللّه‏ بن مسعود.

177 ـ عبد اللّه‏ (عبيد اللّه‏) بن نهيك.

178 ـ عبد اللّه‏ (عبيد اللّه‏) الموسوي.

179 ـ عبد الملك القمّي.

180 ـ عبيد اللّه‏ بن كثير العامري التمّار.

181 ـ عبيد اللّه‏ (والد الحسن).

182 ـ عثمان بن سعيد العمري.

183 ـ عثمان بن عيسى.

184 ـ عربي بن مسافر العبادي (شيخه).

185 ـ عرفه (روى عن ربعي).

186 ـ العلاء بن رزين.

187 ـ العلاء بن سعيد الكندي.

188 ـ العلاء بن المسيّب.

189 ـ علقمة بن الأسود.

190 ـ علي بن إبراهيم.

191 ـ علي بن أبي حمزة.

192 ـ علي بن عبد اللّه‏ الكوفي.

193 ـ علي بن أحمد بن موسى.

194 ـ علي بن إسماعيل.

195 ـ علي بن حاتم القزويني.

196 ـ علي بن حسّان الهاشمي.

197 ـ علي بن حديد.

198 ـ علي بن الحسن.

199 ـ علي بن الحسين بن بابويه.

200 ـ علي بن الحسين بن كعب.

201 ـ علي بن الحسين بن موسى.

202 ـ علي بن الحسين النيسابوري.

203 ـ علي بن الحكم.

204 ـ علي بن حمدون الرواسي.

205 ـ علي بن زهرة.

206 ـ علي بن سيف بن عميرة.

207 ـ علي بن العبّاس البجلي.

208 ـ علي بن عبد الرّحمن بن أبي السرّي الركابي.

209 ـ علي بن محمّد بن بندار.

210 ـ علي بن محمّد بن عبد الرّحمن التستري (عنه عليه‏السلام ).

211 ـ علي بن محمّد بن علي بن السمين.

212 ـ علي بن محمّد بن الفضل الدهقان.

213 ـ علي بن محمّد الدهقان.

214 ـ علي بن مهزيار.

215 ـ علي بن ميثم (أبو الحسن).

216 ـ علي بن هشام المقري.

217 ـ عمر بن أبان الكوفي.

218 ـ عمرو بن خالد.

219 ـ عمرو بن عثمان.

220 ـ عمرو بن مرزوق.

221 ـ عنبسة بن مصعب.

222 ـ عون بن محمّد الكندي.

223 ـ عيسى (والد محمّد).

224 ـ عيينة (بيّاع القصب).

225 ـ الفضل بن بشّار.

226 ـ الفضل بن زكريا.

227 ـ الفضل بن ميمون البجلي.

228 ـ قائد الحنّاط.

229 ـ القاسم بن الربيع الصحّاف.

230 ـ القاسم بن محمّد.

231 ـ القاسم بن محمّد بن سعد بن جشم (أبو عبد اللّه‏ الهلالي).

232 ـ القاسم بن الوليد الهمداني.

233 ـ القاسم بن يحيى.

234 ـ قدامة بن مالك.

235 ـ مالك بن ضمرة الرواسي.

236 ـ محمّد بن أبي عمير.

237 ـ محمّد بن أبي القاسم الطبري

        (شيخه).

238 ـ محمّد بن أحمد.

239 ـ محمّد بن أحمد بن الحسين.

240 ـ محمّد بن أحمد بن شهريار (الخازن الشيخ الأمين).

241 ـ محمّد بن أحمد بن عبد العزيز العكبري المعدل (أبو منصور).

242 ـ محمّد بن أحمد بن عيّاش.

243 ـ محمّد بن أحمد بن يحيى القمّي.

244 ـ محمّد بن أحمد العلوي.

245 ـ محمّد بن إسحاق بن أسامة.

246 ـ محمّد بن أسلم.

247 ـ محمّد بن إسماعيل.

248 ـ محمّد بن إسماعيل البرمكي.

249 ـ محمّد بن إسماعيل بن بزيع.

250 ـ محمّد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي.

251 ـ محمّد بن إسماعيل بن موسى.

252 ـ محمّد بن إسماعيل المصري.

253 ـ محمّد بن أشناس البزّاز.

254 ـ محمّد بن إلياس بن هشام الحائري.

255 ـ محمّد بن بابويه.

256 ـ محمّد بن جعفر بن إسماعيل.

257 ـ محمّد بن جعفر القرشي الرزّاز.

258 ـ محمّد بن جمهور العمّي.

259 ـ محمّد بن الحسن.

260 ـ محمّد بن الحسن بن عبد اللّه‏ بن محمّد.

261 ـ محمّد بن الحسن الصفّار.

262 ـ محمّد بن الحسن الطوسي.

263 ـ محمّد بن الحسن بن الوليد.

264 ـ محمّد بن الحسن بن علي بن مهزيار.

265 ـ محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب.

266 ـ محمّد بن الحسين بن مت الجوهري.

267 ـ محمّد بن الحسين التيملي البزّاز.

268 ـ محمّد بن الحسين النخّاس.

269 ـ محمّد بن حمدان المدائني.

270 ـ محمّد بن خالد البرقي.

271 ـ محمّد بن زيد القطّان.

272 ـ محمّد بن سعيد البلخي.

273 ـ محمّد بن سليمان.

274 ـ محمّد بن سليمان الديلمي.

275 ـ محمّد بن سنان.

276 ـ محمّد بن سوقة.

277 ـ محمّد بن عبد الحميد.

278 ـ محمّد بن عبد اللّه‏.

279 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ بن جعفر الحميري.

280 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ بن زيد النهشلي.

281 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ بن مهران.

282 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ الخزّاز.

283 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ الرازي.

284 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ الحضرمي.

285 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ الشيباني (أبو المفضّل).

286 ـ محمّد بن عبد المؤمن.

287 ـ محمّد بن عجلان.

288 ـ محمّد بن غالب الأصفهاني.

289 ـ محمّد بن علي بن الحسن بن عبد الرّحمن العلوي الحسيني.

290 ـ محمّد بن علي الحسين بن بابويه.

291 ـ محمّد بن علي بن خلف البزّاز.

292 ـ محمّد بن علي بن رحيم الصائغ.

293 ـ محمّد بن علي بن زنجويه القمّي.

294 ـ محمّد بن علي السمين.

295 ـ محمّد بن علي بن شهرآشوب (شيخه).

296 ـ محمّد بن علي بن ميمون القرشي (الشيخ المعدل).

297 ـ محمّد بن علي المدائني.

298 ـ محمّد بن عمّار العطّار.

299 ـ محمّد بن عمر الزّيات.

300 ـ محمّد بن عمرو.

301 ـ محمّد بن عيسى.

302 ـ محمّد بن فضيل العنبي.

303 ـ محمّد بن محمّد بن الأشعث.

304 ـ محمّد بن محمّد الجعفرية (الشريف الجليل العالم) (شيخه).

305 ـ محمّد بن محمّد بن النعمان.

306 ـ محمّد بن مسلم.

307 ـ محمّد بن موسى بن مالك بن ضمرة صاحب علي عليه‏السلام .

 

308 ـ محمّد بن رهبان الهنابي.

309 ـ محمّد بن همّام بن صهيب (أبو علي).

310 ـ محمّد بن يحيى الصولي.

311 ـ محمّد بن يحيى العطّار.

312 ـ محمّد بن يزيد بن أبي الأزهر البوشجي النحوي.

313 ـ محمّد بن يعقوب الكليني.

314 ـ محمّد الثقفي.

315 ـ محمّد المعروف بابن الحمد النحوي (أبو جعفر الشريف الأجل) (شيخه).

316 ـ مسلم بن نجم المعروف بابن أخت البزّاز الكوفي (شيخه).

317 ـ معاذ بن جبل.

318 ـ معاوية بن عمّار.

319 ـ معاوية بن وهب.

320 ـ المفضّل بن عمر الجعفي.

321 ـ موسى بن إسماعيل بن موسى عليه‏السلام .

322 ـ موسى بن سعدان.

323 ـ موسى بن عمران النخعي.

324 ـ موسى بن القاسم الحضرمي.

325 ـ المنتهى بن أبي زيد بن كبابكي

326 ـ منصور بن حازم.

327 ـ منيع بن الحجّاج.

328 ـ ميثم رضى‏الله‏عنه .

329 ـ ميثم الكناني.

330 ـ نجم بن حطيم.

331 ـ هارون بن خارجة.

332 ـ هارون بن مسلم.

333 ـ هاشم بن الحكم.

334 ـ هاشم بن عبد اللّه‏.

335 ـ هبة اللّه‏ بن نما بن علي بن حمدون (الشيخ الجليل الفقيه العالم) (شيخه).

336 ـ هبة اللّه‏ بن هبة (الشيخ الجليل) (شيخه).

337 ـ هبة اللّه‏ بن ناصر بن الحسين بن نصير.

338 ـ هشام بن سالم.

339 ـ الهيثم بن عبد اللّه‏ الناقد.

340 ـ يحيى بن سليمان المازني.

341 ـ يزيد بن عبد الملك.

342 ـ يعقوب بن عبد اللّه‏ (أبو يوسف) من ولد أبي فاطمة.

343 ـ يوسف الكناسي.

344 ـ يوسف بن أبي وهب القصري.

345 ـ يونس بن ظبيان.

346 ـ يونس بن عبد الرّحمن.

347 ـ أبو أسامة.

348 ـ أبو إسماعيل.

349 ـ أبو إسماعيل السرّاج.

350 ـ أبو إسماعيل القمّاط.

351 ـ أبو بصير.

352 ـ أبو بكر الحضرمي.

353 ـ أبو جعفر بن بابويه.

354 ـ أبو جعفر بن قولويه.

355 ـ أبو حمزة الثمالي.

356 ـ أبو سعيد.

357 ـ أبو سعيد المدائني.

358 ـ أبو شبل.

359 ـ أبو الصباح الكناني.

360 ـ أبو عبد الرّحمن الحذّاء.

361 ـ أبو عبد اللّه‏ الحرّاني.

362 ـ أبو علي الأشعري.

363 ـ أبو علي الحرّاني.

364 ـ أبو القاسم بن روح.

365 ـ أبو المغراء.

366 ـ أبو ميسور بن عبد المنعم بن النعمان المعاوي.

367 ـ أبو نعيم.

368 ـ أبو وهب القصري.

369 ـ أبو هاشم الجعفري.

370 ـ أبو يحيى السلّمي.

371 ـ ابن أبي دؤاد الرواسي.

372 ـ ابن أبي عمير.

373 ـ جدّ عبد اللّه‏ الدوريستي.

374 ـ الأعمش.

375 ـ الجارموني الرازي.

376 ـ الحريري.

377 ـ الخيبري.

378 ـ السدوسي.

379 ـ الشعبي.

380 ـ الكاهلي.15

 

 

 

 

 

 

1 ـ خاتمة مستدرك الوسائل: 1 : 360 .

2 ـ معجم رجال الحديث: 1 : 51 .

3 ـ بحار الأنوار: 102 : 270 .

4 ـ أمل الآمل: 2 : 253 .

5 ـ أمل الآمل: 2 : 252 .

6 ـ بحار الأنوار: 107 : 107 ـ 121.

7 ـ بحار الأنوار: 106 : 22 ـ 23.

8 ـ خاتمة مستدرك الوسائل: 1 : 362 .

9 ـ وسائل الشيعة: 20 : 47 .

 

10 ـ وسائل الشيعة: 20 : 47 .

11 ـ وسائل الشيعة: 20 : 56 .

12 ـ بحار الأنوار: 106 : 22، 23، 46، 47، و 107 : 89 .

13 ـ معجم رجال الحديث: 1 : 51 .

14ـ الذريعة إلى تصانيف الشيعة: 20 : 325 .

15 – أصول علم الرجال ج1 ص 341 - 361

عن النبي صلى الله عليه واله: الحياء من الايمان.                                                                                                                                            المواعظ العددية

الفيديو

البقيع وهدم قبور ائمة الهدى - سماحة الشيخ علي المزيرع
2018 / 08 / 04 20

البقيع وهدم قبور ائمة الهدى - سماحة الشيخ علي المزيرع

أخر الأخبار

الصوتيات

2018/3/15

سورة الفرقان

2018/3/15

سورة النور

2018/3/15

سورة المؤمنون

2018/3/15

سورة الحج



الصور