مناسبات الشهر
مناسبات شهر رجب   -- 1 * ركوب نبي الله نوح (على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام) السفينة وبداية الطوفان الذي حل بالكرة الأرضية كلها وغرق الكافرين برسالته والمعاندين. * هلاك الحسن البصري سنة 110هـ، وكان معجباً بفقهه حتى لا يرى غير نفسه فقيهاً، وكان ذا انحراف شديد عن أمير المؤمنين(ع)، حتى قال بحقه الإمام(ع) يوماً: «أما إنّ لكل قوم سامري، وهذا سامري هذه الأمة». * ولادة مولانا وسيدنا الإمام أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر(ع) عام 57هـ بالمدينة المنورة. وأمه الطاهرة هي: أم عبد الله فاطمة بنت الإمام الحسن(ع). * شهادة السيد محمد باقر الحكيم مع عشرات المصلين بعد أداء صلاة الجمعة عند حرم امير المؤمنين عليه السلام بتفجير سيارة مفخخة سنة 1424هـ   -- 2 * ولادة النور العاشر من أنوار الإمامة الإمام علي بن محمد الهادي(ع) سنة 212هـ أو 214هـ في قرية تعرف بـ(صُريا) قرية أسسها الإمام الكاظم(ع) على ثلاثة أميال من المدينة المنورة، وكنيته(ع) أبو الحسن الثالث. وأُمّه المعظّمة فأمّ ولدٍ اسمها (سمانة المغربيّة)، وتلقّب بأمّ الفضل، وكانت تدعى في زمانها بـ(السيّدة) تقديراً لكرامتها وسموّ منزلتها.   -- 3 * شهادة الإمام علي الهادي(ع) سنة 254هـ في سامراء. تولى الإمامة سنة 220هـ بعد شهادة أبيه الجواد(ع) وله من العمر 8 سنين، قتله المعتمد أو المعتز العباسي بسم دسه إليه، وله(ع) من العمر يومئذ 41 عاماً.     -- 5 * استشهاد أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الدورقي الأهوازي(ره) النحوي الإمامي المعروف بـ(ابن السكيت) صاحب كتاب (إصلاح المنطق) سنة 244هـ أو 243هـ أو 246هـ، ويعد من خواص الإمامين التقيين(ع)، وكان مؤدباً لأولاد المتوكل، وفي أحد الأيام سأله المتوكل: أيهما أفضل لديك ابناي هذان أم الحسن والحسين؟ فأجاب ابن السكيت: (والله لَشسعُ نعل قنبر -خادم أمير المؤمنين- أحب إلي منك ومن ولديك)، فأمر المتوكل أن يخرجوا لسانه من قفاه فمات شهيداً رحمه الله.   -- 7 * تعمير المشهد الحسيني وما حوله على يد عضد الدولة البويهي سنة 370هـ.   -- 8 * استشهاد الفقيه والمحقق الكبير الشريف عز الدين الحسيني العاملي(ره) سنة 963هـ، الذي ينتسب إلى الإمام الكاظم(ع). وكان من فقهاء القرن العاشر، ومعاصراً للشهيد الثاني(ره)، ومحققاً بارعاً في المعارف الإلهية والفنون الإسلامية. وقد استشهد مسموماً في مدينة صيدا اللبنانية.   -- 10 * وفاة الصديقة خديجة الكبرى(ع) سنة 3 قبل الهجرة. * مولد النور التاسع من أنوار الإمامة أبو جعفر الثاني محمد بن علي الجواد(ع) سنة 195هـ. وأمه الطاهرة: السيدة سبيكة النوبية(ع). * مسير سفينة نبي الله نوح (على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام)، وسارت ستة أشهر حتى طافت الأرض كلها فاستقرت أخيراً على الجودي وهو موضع مسجد الكوفة الآن. * ولادة مولانا علي الأصغر ابن الإمام الحسين(ع)سنة 60 هـ.   -- 12 * وفاة عم النبي(ص) العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف سنة 32هـ، ودفن في البقيع إلى جنب الأئمة الأربعة(ع). * دخول أمير المؤمنين(ع) إلى الكوفة واتخاذها مقراً لخلافته، وذلك بعد حرب الجمل سنة 36هـ. * هلاك معاوية بن أبي سفيان في دمشق سنة 60هـ، ودُفن في الباب الصغير حيث الآن قبره مزبلة. وقد أورد ابن خلكان في ترجمة النسائي عندما سئل عن فضائل معاوية قال: ما أعرف له فضيلةً إلا «لا أشبع الله بطنك»، وهو دعاء النبي(ص) عليه.   -- 13 * ولادة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) على الرخامة الحمراء في جوف الكعبة المشرفة بعد 30 سنة من عام الفيل (23 ق.هـ)، وذلك بعد أن انشق جدار الكعبة لأمه السيدة فاطمة بنت أسد(ع).   -- 15 * وفاة عقيلة الطالبيين الصدّيقة الصغرى السيدة زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين(ع) سنة 62هـ في غوطة الشام حيث مرقدها الشريف الآن هناك كما هو المشهور. * خروج النبي(ص) من شعب أبي طالب قبل الهجرة بسنة، حينما حاصرهم الكفار ثلاث سنين. * عقد النبي(ص) لعلي بن أبي طالب(ع) فاطمة الزهراء(ع) بعد 5 شهور من الهجرة، وكان زفافهما في 1 ذي الحجة. * تحويل قبلة المسلمين من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة، أثناء صلاة الظهر سنة 2هـ، في مسجد بني سالم بالمدينة المنورة، الذي سُمّي فيما بعد بـ(مسجد ذي القبلتين). حيث صلى ركعتين من صلاة الظهر لبيت المقدس وركعتين منها لمكة المكرمة. وقيل: في 16/ محرم الحرام.   -- 16 * خروج السيدة الجليلة فاطمة بنت أسد(ع) من جوف الكعبة المشرفة حاملة وليدها المبارك أمير المؤمنين علي(ع)، وذلك في اليوم الرابع من ولادته(ع) داخلها أي بعد ثلاثة أيام من الضيافة الإلهية.   -- 17 * هلاك المأمون العباسي في طوس سنة 218هـ، الذي سمَّ الإمام الرضا(ع).   -- 18 * وفاة إبراهيم ابن الرسول الأعظم(ص) سنة 10هـ، وهو من زوجته السيدة مارية القبطية(رض)، وكان عمره سنة و10 أشهر و8 أيام، ودفن في البقيع. وقد بكى عليه النبي(ص) كثيراً حزناً لفراقه.   -- 19 * هلاك المعتمد العباسي سنة 279هـ الذي سمَّ الإمام الهادي والعسكري(ع)، وكان سبب موته: أنه قد بالغ في الشراب والمجون على ضفة النهر فانفجرت بطنه لذلك.   -- 21 * ولادة السيدة سكينة بنت الإمام الحسين(ع) في سنة 48 هـ وأمها الطاهرة: الرباب(ع) بنت امرؤ القيس.   -- 23 * تعرّض الإمام الحسن بن علي المجتبى(ع) لمحاولة اغتيال من قبل جرّاح بن سنان الأسدي في ساباط بالمدائن سنة 41هـ، حيث ضربه بخنجر مسموم على فخذه حتى بلغ عظمه، ثم قُتل الملعون بعدها، وذلك بعد أن أتّم الإمام(ع) الهدنة مع معاوية.   -- 24 * فتح حصون خيبر اليهودية (160كم شمال المدينة المنورة) على يد الإمام علي(ع) عام 7هـ، بعد أن قَتَل مرحب اليهوديّ وقَلَع بابَ الحصن العظيم بمفرده. * عودة جعفر الطيار(ع) وصحبه من الحبشة عام 7هـ. وقد بُشّر النبي(ص) بذلك ففرح فرحاً عظيماً، حيث قال: «ما أدري بأيهما أنا أشد فرحاً بقدوم جعفر أم بفتح خيبر».   -- 25 * شهادة الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم(ع) سنة 183هـ مسموماً في سجن هارون العباسي على يد السندي بن شاهك، ودفن بمقابر قريش في بغداد حيث مرقده الطاهر الآن.   -- 26 * وفاة مؤمن قريش أبو طالب(ع) (على رواية)، بطل الإسلام المؤمن الموحد وعم النبي الأكرم(ص) وحاميه وكافله بعد أبيه، وذلك سنة 3 قبل الهجرة (10 بعد البعثة). * طلب الوليد بن عتبة والي المدينة المنورة البيعة ليزيد من الحسين(ع) سنة 60هـ.   -- 27 * المبعث النبوي الشريف سنة 13 قبل الهجرة، وفيه بعث النبي(ص) -وهو في الأربعين من عمره- بخاتمة الرسالات والأديان، فأنقذ الله سبحانه به البشرية من غياهب الضلالة والعمى إلى أنوار الرشاد والهدى. * معجزة الإسراء والمعراج سنة 3 للبعثة.   -- 28 * إقامة أول صلاة في الإسلام، حيث أول من صلى هو أمير المؤمنين علي(عه) مع النبي محمد(ص) بعد بعثته الشريفة. * خروج الإمام الحسين(ع) من المدينة متوجهاً إلى مكة المكرمة بعد أن رفض البيعة للطاغية يزيد، وذلك سنة 60هـ.   -- 30 * وقعت غزوة نخلة سنة 2هـ قبل بدر بشهرين؛ بقيادة مبعوث النبي(ص) عبد الله بن جحش. * هجرة المسلمين الأولى إلى الحبشة سنة 5 من بعثة النبي(ص) بعد ظلم المشركين لهم، وذلك برئاسة جعفر بن أبي طالب(ع). * وفاة النجاشي ملك الحبشة سنة 9هـ، واسمه أصمحة، وكان قد أسلم عند هجرة المسلمين إليه، ولما توفي نعاه النبي(ص) إلى المسلمين. * استشهاد الصحابي الجليل مالك الأشتر (رض) والي أمير المؤمنين(عه) على مصر، وذلك بسمّه من قبل أزلام معاوية سنة 37 أو 38 هـ. ومرقده الشريف في القُلزم بمصر  وعليه بناء فوقه قبة صغيرة.

كتاب المزار للشيخ محمّد بن المشهدي

كتاب المزار للشيخ محمّد بن المشهدي

 

التعريف بالمؤلِّف

شهادة المؤلِّف على وثاقة رواة كتابه

التوقف في الطريق

قائمة بأسماء رواة الكتاب

قد يقال بتوثيق جميع من وقع في أسناد روايات كتاب المزار، استناداً إلى شهادة مؤلِّفه في أوّله حيث قال: «فإنّي قد جمعت في كتابي هذا من فنون الزيارات للمشاهد، وما ورد في الترغيب في المساجد المباركات، والأدعية المختارات، وما يدعى به عقيب الصّلوات، وما يناجى به القديم تعالى من لذيذ الدعوات في الخلوات، وما يلجأ إليه من الأدعية عند المهمات ممّا اتصلت به ثقات الرواة إلى السادات»(1).

فإنّ الجملة الأخيرة كالصريحة في أنّ ما يذكره من الزيارات، والأدعية، والأحكام مروي عن الثقات وينتهي إلى السّادات عليهم‏السلام .

والتحقيق يقتضي البحث ـ كما تقدّم ـ في ثلاث جهات:

الجهة الأولى: في المؤلِّف:

وهو الشيخ محمّد بن جعفر بن علي بن جعفر المشهدي.

وقد استشكل السيّد الأستاذ قدس‏سره على هذه الجهة بأمرين، حيث قال: «لم يظهر اعتبار هذا الكتاب في نفسه، فإنّ محمّد بن المشهدي لم يظهر حاله، بل لم يعلم شخصه، وإن أصرّ المحدّث النوري: على أنّه محمّد بن جعفر بن علي بن جعفر المشهدي الحائري، فإنّ ما ذكره في وجه ذلك لا يورث إلاّ الظن»(2).

وحاصله عدم العلم بحاله، ثمّ عدم العلم بشخصه.

والظاهر اندفاع كلا الأمرين، وبيان ذلك:

أمّا الأمر الأوّل: وهو العلم بحاله، فيندفع بأنّ المستفاد من مراجعة كتب التراجم أنّ هذا العنوان (ابن المشهدي) قد أطلق على ثلاثة أشخاص:

الأوّل: ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسته قائلاً: «السيّد أبو البركات محمّد بن إسماعيل المشهدي فقيه محدّث ثقة قرأ على الشيخ محيي الدين الحسين بن مظفر الحمداني»(3).

الثاني: ذكره صاحب الوسائل قدس‏سره في كتابه أمل الآمل، وقال: «الشيخ محمّد بن جعفر المشهدي كان فاضلاً محدّثاً صدوقاً له كتب يروي عن شاذان بن جبرئيل القمّي»(4).

الثالث: ذكره صاحب الوسائل أيضاً في موضع آخر من كتابه، وقال: «الشيخ محمّد بن جعفر الحائري فاضل جليل له كتاب ما اتفق من الأخبار في فضل الأئمة الأطهار»(5).

هذا وقد تخيّل بعضهم أنّ هذه العناوين الثلاثة متّحدة في شخص واحد، ولكنّه بعيد جداً، فإنّ الأوّل محمّد بن إسماعيل، والثاني محمّد بن جعفر.

نعم الّذي يظهر من الإجازات ـ كما سيأتي ـ أنّ الأخيرين متحدان، وإن كان صاحب الوسائل ذكرهما في موضعين من كتابه.

وعلى أي تقدير فسواء اتحدت هذه العناوين أو تعددت فلا فرق، لأنّهم كلّهم ثقات لما ورد من ألفاظ المدح والتوثيق فيهم، وعلى هذا فلا وجه للتأمل في ذلك، وما ذكره السيّد الأستاذ قدس‏سره من عدم العلم بحاله في غير محلّه.

وأمّا الأمر الثاني: وهو العلم بشخصه: فقد وجدنا هذا العنوان في ثلاث إجازات:

الأولى: إجازة صاحب الوسائل للفاضل المشهدي(6).

الثانية: في إجازة صاحب المعالم(7).

الثالثة: في إجازة الشيخ حسين بن علي بن حمّاد لنجم الدين خضر بن النعمان(8)، وقد ذكرها المحدّث النوري قدس‏سره في خاتمة المستدرك.

أمّا المذكور في الإجازة الأولى فقد جاء بعنوان: محمّد فاضل بن محمّد مهدي المشهدي، وهو معاصر للحر العاملي وتلميذه، وليس بمراد قطعاً فهو خارج عن محلّ الكلام.

وأمّا المذكور في الإجازة الثانية فقد ذكر في عدّة موارد، منها: «... عن الشيخ

السعيد أبي عبد اللّه‏ محمّد بن جعفر المشهدي الحائري جميع كتبه ورواياته»، ففي هذا المورد جمع بين المشهدي والحائري وأن كنيته أبو عبد اللّه‏، وفي مورد آخر قال: «... نجم الدين جعفر بن نما، عن والده، عن الشيخ محمّد بن جعفر المشهدي»، وفي مورد ثالث قال: «... الشيخ محمّد بن جعفر المشهدي، عن شاذان بن جبرئيل».

وأمّا المذكور في الإجازة الثالثة ـ الّتي نقلها المحدّث النوري قدس‏سره ولم نعثر عليها في إجازات البحارـ فقد جاء فيها: «ومن ذلك ما رواه ـ يعني والده ـ عن الشيخ محمّد بن جعفر بن علي بن جعفر المشهدي الحائري ...»، وهي أكثر تفصيلاً في نسب المشهدي، مضافاً إلى الجمع بين المشهدي والحائري، ثمّ إنّ الظاهر أنّ إصرار المحدّث النوري على أنّه هو صاحب المزار إنّما هو من جهة اعتماده على هذه الإجازة.

ومن ذلك كلّه يعلم شخص صاحب المزار ونسبه، وأنّه ابن جعفر لا ابن إسماعيل كما جاء في فهرست منتجب الدين، فإنّ ذلك من السّادة ويكنى بأبي البركات، وهذا كنيته أبو عبد اللّه‏، نعم المشهدي والحائري متحدان كما في الإجازتين الثانية والثالثة.

والحاصل: أنّ ما ذكره السيّد الأستاذ قدس‏سره من جهة المؤلِّف غير وارد.

الجهة الثانية: في الطريق إلى الكتاب:

ذكر صاحب الوسائل هذا الكتاب وجعله في قسم الكتب الّتي يروي عنها بالواسطة، أي أنّه لم يصل إليه، وإنّما يروي عنه بطريق خاص فلا يشمله الطريق العام، لأنّه خاص بالكتب الّتي ينقل منها بلا واسطة، وتوضيح ذلك:

أنّ صاحب الوسائل قد اعتمد في تأليف كتابه (الوسائل) على قسمين من الكتب كما صرّح بذلك في الفائدة الرابعة من خاتمة الوسائل.

الأوّل: الكتب الّتي وصلت إليه ونقل منها بلا واسطة، وقال بعد أن ذكر أسماءها: «فهذه جملة من الكتب المعتمدة الّتي وصلت إلينا ونقلنا منها في هذا الكتاب»(9).

الثاني: الكتب الّتي لم تصل إليه ونقل منها بالواسطة، قال: «وأمّا الكتب المعتمدة الّتي نقلنا منها بالواسطة ولم تصل إلينا ولكن نقل منها الصّدوق، والشيخ، والمحقّق، وابن إدريس، والشهيد، والعلاّمة، وابن طاووس، وعلي بن عيسى وغيرهم من أصحاب الكتب السابقة، فهي كثيرة جداً، ونحن نذكر هنا جملة ممّا صرّحوا باسمه عند النقل منه، ونقلنا نحن عنهم عنه»(10).

وعدّ كتاب المزار من القسم الثاني.

ولكنّه عند بيانه ـ في الفائدة الخامسة ـ للطرق الّتي روى بها الكتب المذكورة عن مؤلِّفيها، لم يذكر طريقه إلى كتاب المزار، نعم ذكر ابن المشهدي في طريقه إلى الشيخ وغيره(11).

فقد يقال: إنّ كتاب المزار من جملة الطريق.

وهكذا في إجازة صاحب المعالم، والآقا حسين الخونساري(12) وغيرهما، وبناء على هذا فالطريق إلى الكتاب ثابت، غير أنّ الإشكال من جهة أخرى، وهي

أنّ الكتاب الموجود هل هو نفس كتاب المزار أو غيره؟

ولا طريق لدينا لمعرفة ذلك، فلا يمكننا الاعتماد على هذا الكتاب.

والحاصل: إنّ المستفاد من كلمات صاحب الوسائل، وصاحب المعالم، والخونساري وتصريحهم بذكر ابن المشهدي في طرقهم، أنّ لهم طريقاً إلى روايات الكتاب، وحينئذ فكلّما نقل هؤلاء عن روايات الكتاب فلنا أن نعتمد عليها، وأمّا الروايات الأخرى الموجودة في الكتاب ولم تنقل عنهم فليس لنا طريق إليها، وليس معنى نقلهم عن الكتاب أنّه وصل إليهم إذ قد صرّح صاحب الوسائل بعدم وصول الكتاب إليه، وإنّما نقل عنه بواسطة مشايخه، فوجود الطريق لا يثبت وجود الكتاب، وأمّا ما نقل من أنّ نسخة من الكتاب كانت عند العلاّمة المجلسي رحمه‏الله ، وأنّ تأريخ كتابتها ينطبق على ما يقارب عصر المؤلّف، فبعد مراجعة البحار والوقوف على ما ذكر رأينا أنّه لا يرجع إلى محصّل، فالاعتماد على الكتاب مطلقاً لا يخلو من إشكال، واللّه‏ العالم بالصواب.

 

الجهة الثالثة: شهادة المؤلِّف:

 

وهي كالصريحة في شمولها لجميع الرواة وأنّهم ثقات، وعلى فرض التشكيك فالقدر المتيقن هو الحكم بوثاقة مشايخ المؤلِّف.

والظاهر تماميّة دلالة شهادته على الشمول، وقد سلّم السيّد الأستاذ قدس‏سره بذلك، إلاّ أنّه استشكل من جهة أخرى، وهي أنّ ابن المشهدي معدود من المتأخّرين فلا اعتبار بشهادته(13).

وقد مرّ الجواب عن ذلك مفصلاً: فإنّ ابن المشهدي وإن لم يكن معاصراً للشيخ الطوسي، إلاّ أنّه تلميذ لتلميذ ابنه فهو يروي عن الشيخ بواسطتين فقد قرأ على الشيخ الجليل هبة الدين نما رضى‏الله‏عنه في سنة 569 هـ على ما يظهر منه في نفس الكتاب(14).

وهو من تلاميذ المفيد أبي علي الحسن بن محمّد قدس‏سره فكما أنّ للشيخ أن ينقل الوثاقة والضعف عن مشايخه سمعاً عن سمع، فكذلك لابنه وتلميذ ابنه، فاحتمال أنّ الشهادة عن حس وارد وهو المناط في اعتبار الشهادة.

والحاصل: أنّ شهادة المؤلِّف تامّة الدلالة، ولا يرد عليها ما ورد على شهادة ابن قولويه في كتابه كامل الزيارات، حيث قرنها بشهادات أخرى من كونهم مشهورين بالعلم والحديث وغير شذاذ، والحال أنّ كثيراً منهم لا تنطبق عليه هذه الأوصاف.

نعم قد اشتملت بعض أسانيد كتاب المزار على بعض الضعفاء، كعلي بن حسّان الهاشمي، وعمّه عبد الرّحمن بن كثير، وحمد بن مهران، والشعبي وهي وإن كانت تنافي ظاهر الشهادة إلاّ أنّه يمكن الجمع وتوجيهها بحيث يرتفع التنافي كما مرّ وسيأتي.

وبناء على تماميّة شهادة المؤلِّف واعتبارها، فإن حصل الاطمئنان بثبوت الطريق إلى الكتاب فحينئذ يحكم بوثاقة جميع رواة الكتاب وإلاّ فلا.

ولتسهيل الأمر على الطالب نذكر أسماء جميع من وقع في أسناد الكتاب وهم:

 

 

1 ـ أبان بن تغلب.

2 ـ إبراهيم بن أبي يحيى

3 ـ إبراهيم بن أحمد.

4 ـ إبراهيم بن إسحاق.

5 ـ إبراهيم بن عمر الخزّاز (أبو أيوب).

6 ـ إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن ميمون.

7 ـ إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه‏ القرشي.

8 ـ إبراهيم بن محمّد الثقفي.

9 ـ إبراهيم بن مهدي.

10 ـ إبراهيم بن هاشم.

11 ـ إبراهيم النخعي.

12 ـ أحمد بن أبي عبيد اللّه‏ الأسدي.

13 ـ أحمد بن أبي عبد اللّه‏ البرقي.

14 ـ أحمد بن إدريس.

15 ـ أحمد بن الحسين بن سعيد.

16 ـ أحمد بن الحسين بن عبد ربّه.

17 ـ أحمد بن رشيد.

18 ـ أحمد بن سليمان البصري.

19 ـ أحمد بن علي بن عبيد اللّه‏ الجعفي.

20 ـ أحمد بن محمّد.

21 ـ أحمد بن محمّد بن أبي نضرة.

22 ـ أحمد بن محمّد بن الحكم.

23 ـ أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة.

24 ـ أحمد بن محمّد بن عيسى.

25 ـ أحمد بن محمّد الكوفي.

26 ـ أحمد بن محمّد المقري.

27 ـ أحمد بن محمّد الهمداني.

28 ـ أحمد بن مشيش القرشي.

29 ـ أحمد بن هلال.

30 ـ أحمد بن يحيى.

31 ـ أحمد بن يوسف.

32 ـ إسحاق بن إبراهيم.

33 ـ إسحاق بن عمّار.

34 ـ إسماعيل بن جابر.

35 ـ إسماعيل بن زيد (مولى الكاهلي).

36 ـ إسماعيل بن عبّاد.

37 ـ إسماعيل بن صبيح.

38 ـ إسماعيل بن موسى عليه‏السلام .

39 ـ الأصبغ بن نباتة.

40 ـ بشار عنه عليه‏السلام .

41 ـ بشار المكاري.

42 ـ بشير الدهّان.

43 ـ دكار بن أحمد.

44 ـ توبة بن الجليل.

45 ـ ثعلبة بن ميمون.

46 ـ جابر بن يزيد الجعفي.

47 ـ جرير.

48 ـ جعفر بن أمير البغوي.

49 ـ جعفر بن بشير.

50 ـ جعفر بن محمّد بن إبراهيم.

51 ـ جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن عبيد اللّه‏ الموسوي.

52 ـ جعفر بن محمّد بن حاجب.

53 ـ جعفر بن محمّد بن مالك.

54 ـ جعفر بن محمّد بن قولويه.

55 ـ جعفر بن محمّد العلوي.

56 ـ جماد بن زيد (حمّاد بن زيد) الحارثي عنه عليه‏السلام .

57 ـ الحارث بن المغيرة.

58 ـ حبيب بن أبي ثابت.

59 ـ حبة العرني.

60 ـ الحسن بن أحمد البيهقي الحاكم (أبو عبد اللّه‏).

61 ـ الحسن بن أشناس (أبو علي).

62 ـ الحسن بن راشد.

63 ـ الحسن بن سعيد.

64 ـ الحسن بن سيف.

65 ـ الحسن بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى.

66 ـ الحسن بن عبد اللّه‏.

67 ـ الحسن بن عبد اللّه‏ بن محمّد.

68 ـ الحسن بن علي.

69 ـ الحسن بن علي بن أبي حمزة.

70 ـ الحسن بن علي بن أبي عثمان.

71 ـ الحسن بن علي بن زكريا.

72 ـ الحسن بن علي بن فضّال.

73 ـ الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي.

74 ـ الحسن بن علي بن يوسف.

75 ـ الحسن بن علي الزيتوني.

76 ـ الحسن بن علي الوشّاء.

77 ـ الحسن بن عيسى.

78 ـ الحسن بن متيل.

79 ـ الحسن بن محبوب.

80 ـ الحسن بن محمّد الأبزاري.

81 ـ الحسن بن مهزيار.

82 ـ الحسين بن أبي سيّار المدائني.

83 ـ الحسين بن أبي العلاء.

84 ـ الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الكاتب.

85 ـ الحسين بن أحمد بن طحال المقدادي.

86 ـ الحسين بن أحمد عن أبيه.

87 ـ الحسين ثوير بن أبي فاختة.

88 ـ الحسين بن الحسن بن أبان.

89 ـ الحسين بن سعيد.

90 ـ الحسين بن سيف بن عميرة.

91 ـ الحسين بن طحال المقدادي.

92 ـ الحسين بن عبيد اللّه‏ الغضائري (أبو عبد اللّه‏).

93 ـ الحسين بن علي بن سفيان البزوفري.

94 ـ الحسين بن علي الكوفي.

95 ـ الحسين بن محمّد.

96 ـ الحسين بن محمّد القمّي.

97 ـ الحسين بن هبة اللّه‏ بن رطبه (أبو

عبد اللّه‏) (شيخه).

98 ـ الحسين بن يزيد.

99 ـ حكيم بن جبير الأسدي.

100 ـ حمّاد بن إسحاق.

101 ـ حمّاد بن زيد (جماد بن زيد) الحارثي.

102 ـ حمّاد بن عثمان.

103 ـ حمّاد بن عيسى.

104 ـ حمدان بن إسحاق النيسابوري.

105 ـ حمدان بن سليمان النيسابوري.

106 ـ حمزة بن علي بن زهرة الحلبي (أبو المكارم) (شيخه).

107 ـ حمزة بن محمّد بن الحسن بن شبيب (أبو الحسن).

108 ـ حمزة بن محمّد العلوي.

109 ـ حمزة الزيّات.

110 ـ حنّان بن سدير.

111 ـ خالد بن عرعرة.

112 ـ خالد القلانسي.

113 ـ خلاّد.

114 ـ داود بن فرقد.

115 ـ داود الرّقي.

116 ـ دينار بن حكيم.

117 ـ ربيع بن محمّد المسلي.

118 ـ ربعي.

119 ـ زرارة.

120 ـ زهرة الحلبي ـ جد أبي المكارم ـ .

121 ـ زياد القندي.

122 ـ زيد بن جعفر العلوي الشريف.

123 ـ زيد الشّحام.

124 ـ السدّي بن إسماعيل.

125 ـ سعد بن أبي الحسن الفرّاء (أبو الخير) (شيخه).

126 ـ سعد بن أحمد بن علي بن الحسين بن سليمان الدّهقان.

127 ـ سعد بن إسماعيل.

128 ـ سعد ابن الطريف.

129 ـ سعد بن عبد اللّه‏ الأشعري.

130 ـ سلام بن أبي عمرة.

131 ـ سلمة ابن الخطّاب.

132 ـ سليمان البصري عنه عليه‏السلام .

133 ـ سليمان بن نهيك.

134 ـ سليمان بن هارون العجلي.

135 ـ سهل بن زياد.

136 ـ سيف بن عميرة.

137 ـ شاذان بن جبرئيل (شيخه).

138 ـ شعيب العقرقوفي.

139 ـ شهرآشوب المازندراني.

140 ـ صالح ابن السندي.

141 ـ صالح بن عقبة.

142 ـ صباح الزعفراني.

143 ـ صفوان بن سليمان.

144 ـ صفوان الجمّال.

145 ـ صندل.

146 ـ طاووس اليماني.

147 ـ طلحة بن عيسى التوزي.

148 ـ طفيل بن مالك النخعي.

149 ـ ظريف بن ناصح.

150 ـ عاصم بن حميد.

151 ـ العبّاس بن عامر.

152 ـ العبّاس بن معروف.

153 ـ عبد الجبّار النهاوندي.

154 ـ عبد الحميد (خادم إسماعيل بن جعفر عليه‏السلام ).

155ـ عبد الحميد بن تقي بن عبد اللّه‏ بن أسامة العلوي الحسيني (شيخه).

156 ـ عبد الرّحمن بن أبي ليلى.

157 ـ عبد الرّحمن بن الأسود الكاهلي.

158 ـ عبد الرّحمن بن الحجّاج.

159 ـ عبد الرّحمن بن سعيد المكّي.

160 ـ عبد الرّحمن بن كثير (مولى أبي جعفر عليه‏السلام ).

161 ـ عبد الكريم بن علي.

162 ـ عبد اللّه‏ بن أبان.

163 ـ عبد اللّه‏ بن أحمد بن عبيد الأنصاري المؤدب.

164 ـ عبد اللّه‏ بن الأسود.

165 ـ عبد اللّه‏ بن جبلة.

166 ـ عبد اللّه‏ بن جعفر.

167 ـ عبد اللّه‏ بن جعفر الحميري.

168 ـ عبد اللّه‏ بن جعفر الدوريستي (أبو محمّد) (شيخه).

169 ـ عبد اللّه‏ بن الحكم.

170 ـ عبد اللّه‏ بن حمدان.

171 ـ عبد اللّه‏ بن زيد النهشلي.

172 ـ عبد اللّه‏ بن سليمان.

173 ـ عبد اللّه‏ بن سنان.

174 ـ عبد اللّه‏ بن القاسم.

175 ـ عبد اللّه‏ بن محمّد اليماني.

176 ـ عبد اللّه‏ بن مسعود.

177 ـ عبد اللّه‏ (عبيد اللّه‏) بن نهيك.

178 ـ عبد اللّه‏ (عبيد اللّه‏) الموسوي.

179 ـ عبد الملك القمّي.

180 ـ عبيد اللّه‏ بن كثير العامري التمّار.

181 ـ عبيد اللّه‏ (والد الحسن).

182 ـ عثمان بن سعيد العمري.

183 ـ عثمان بن عيسى.

184 ـ عربي بن مسافر العبادي (شيخه).

185 ـ عرفه (روى عن ربعي).

186 ـ العلاء بن رزين.

187 ـ العلاء بن سعيد الكندي.

188 ـ العلاء بن المسيّب.

189 ـ علقمة بن الأسود.

190 ـ علي بن إبراهيم.

191 ـ علي بن أبي حمزة.

192 ـ علي بن عبد اللّه‏ الكوفي.

193 ـ علي بن أحمد بن موسى.

194 ـ علي بن إسماعيل.

195 ـ علي بن حاتم القزويني.

196 ـ علي بن حسّان الهاشمي.

197 ـ علي بن حديد.

198 ـ علي بن الحسن.

199 ـ علي بن الحسين بن بابويه.

200 ـ علي بن الحسين بن كعب.

201 ـ علي بن الحسين بن موسى.

202 ـ علي بن الحسين النيسابوري.

203 ـ علي بن الحكم.

204 ـ علي بن حمدون الرواسي.

205 ـ علي بن زهرة.

206 ـ علي بن سيف بن عميرة.

207 ـ علي بن العبّاس البجلي.

208 ـ علي بن عبد الرّحمن بن أبي السرّي الركابي.

209 ـ علي بن محمّد بن بندار.

210 ـ علي بن محمّد بن عبد الرّحمن التستري (عنه عليه‏السلام ).

211 ـ علي بن محمّد بن علي بن السمين.

212 ـ علي بن محمّد بن الفضل الدهقان.

213 ـ علي بن محمّد الدهقان.

214 ـ علي بن مهزيار.

215 ـ علي بن ميثم (أبو الحسن).

216 ـ علي بن هشام المقري.

217 ـ عمر بن أبان الكوفي.

218 ـ عمرو بن خالد.

219 ـ عمرو بن عثمان.

220 ـ عمرو بن مرزوق.

221 ـ عنبسة بن مصعب.

222 ـ عون بن محمّد الكندي.

223 ـ عيسى (والد محمّد).

224 ـ عيينة (بيّاع القصب).

225 ـ الفضل بن بشّار.

226 ـ الفضل بن زكريا.

227 ـ الفضل بن ميمون البجلي.

228 ـ قائد الحنّاط.

229 ـ القاسم بن الربيع الصحّاف.

230 ـ القاسم بن محمّد.

231 ـ القاسم بن محمّد بن سعد بن جشم (أبو عبد اللّه‏ الهلالي).

232 ـ القاسم بن الوليد الهمداني.

233 ـ القاسم بن يحيى.

234 ـ قدامة بن مالك.

235 ـ مالك بن ضمرة الرواسي.

236 ـ محمّد بن أبي عمير.

237 ـ محمّد بن أبي القاسم الطبري

        (شيخه).

238 ـ محمّد بن أحمد.

239 ـ محمّد بن أحمد بن الحسين.

240 ـ محمّد بن أحمد بن شهريار (الخازن الشيخ الأمين).

241 ـ محمّد بن أحمد بن عبد العزيز العكبري المعدل (أبو منصور).

242 ـ محمّد بن أحمد بن عيّاش.

243 ـ محمّد بن أحمد بن يحيى القمّي.

244 ـ محمّد بن أحمد العلوي.

245 ـ محمّد بن إسحاق بن أسامة.

246 ـ محمّد بن أسلم.

247 ـ محمّد بن إسماعيل.

248 ـ محمّد بن إسماعيل البرمكي.

249 ـ محمّد بن إسماعيل بن بزيع.

250 ـ محمّد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي.

251 ـ محمّد بن إسماعيل بن موسى.

252 ـ محمّد بن إسماعيل المصري.

253 ـ محمّد بن أشناس البزّاز.

254 ـ محمّد بن إلياس بن هشام الحائري.

255 ـ محمّد بن بابويه.

256 ـ محمّد بن جعفر بن إسماعيل.

257 ـ محمّد بن جعفر القرشي الرزّاز.

258 ـ محمّد بن جمهور العمّي.

259 ـ محمّد بن الحسن.

260 ـ محمّد بن الحسن بن عبد اللّه‏ بن محمّد.

261 ـ محمّد بن الحسن الصفّار.

262 ـ محمّد بن الحسن الطوسي.

263 ـ محمّد بن الحسن بن الوليد.

264 ـ محمّد بن الحسن بن علي بن مهزيار.

265 ـ محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب.

266 ـ محمّد بن الحسين بن مت الجوهري.

267 ـ محمّد بن الحسين التيملي البزّاز.

268 ـ محمّد بن الحسين النخّاس.

269 ـ محمّد بن حمدان المدائني.

270 ـ محمّد بن خالد البرقي.

271 ـ محمّد بن زيد القطّان.

272 ـ محمّد بن سعيد البلخي.

273 ـ محمّد بن سليمان.

274 ـ محمّد بن سليمان الديلمي.

275 ـ محمّد بن سنان.

276 ـ محمّد بن سوقة.

277 ـ محمّد بن عبد الحميد.

278 ـ محمّد بن عبد اللّه‏.

279 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ بن جعفر الحميري.

280 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ بن زيد النهشلي.

281 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ بن مهران.

282 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ الخزّاز.

283 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ الرازي.

284 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ الحضرمي.

285 ـ محمّد بن عبد اللّه‏ الشيباني (أبو المفضّل).

286 ـ محمّد بن عبد المؤمن.

287 ـ محمّد بن عجلان.

288 ـ محمّد بن غالب الأصفهاني.

289 ـ محمّد بن علي بن الحسن بن عبد الرّحمن العلوي الحسيني.

290 ـ محمّد بن علي الحسين بن بابويه.

291 ـ محمّد بن علي بن خلف البزّاز.

292 ـ محمّد بن علي بن رحيم الصائغ.

293 ـ محمّد بن علي بن زنجويه القمّي.

294 ـ محمّد بن علي السمين.

295 ـ محمّد بن علي بن شهرآشوب (شيخه).

296 ـ محمّد بن علي بن ميمون القرشي (الشيخ المعدل).

297 ـ محمّد بن علي المدائني.

298 ـ محمّد بن عمّار العطّار.

299 ـ محمّد بن عمر الزّيات.

300 ـ محمّد بن عمرو.

301 ـ محمّد بن عيسى.

302 ـ محمّد بن فضيل العنبي.

303 ـ محمّد بن محمّد بن الأشعث.

304 ـ محمّد بن محمّد الجعفرية (الشريف الجليل العالم) (شيخه).

305 ـ محمّد بن محمّد بن النعمان.

306 ـ محمّد بن مسلم.

307 ـ محمّد بن موسى بن مالك بن ضمرة صاحب علي عليه‏السلام .

 

308 ـ محمّد بن رهبان الهنابي.

309 ـ محمّد بن همّام بن صهيب (أبو علي).

310 ـ محمّد بن يحيى الصولي.

311 ـ محمّد بن يحيى العطّار.

312 ـ محمّد بن يزيد بن أبي الأزهر البوشجي النحوي.

313 ـ محمّد بن يعقوب الكليني.

314 ـ محمّد الثقفي.

315 ـ محمّد المعروف بابن الحمد النحوي (أبو جعفر الشريف الأجل) (شيخه).

316 ـ مسلم بن نجم المعروف بابن أخت البزّاز الكوفي (شيخه).

317 ـ معاذ بن جبل.

318 ـ معاوية بن عمّار.

319 ـ معاوية بن وهب.

320 ـ المفضّل بن عمر الجعفي.

321 ـ موسى بن إسماعيل بن موسى عليه‏السلام .

322 ـ موسى بن سعدان.

323 ـ موسى بن عمران النخعي.

324 ـ موسى بن القاسم الحضرمي.

325 ـ المنتهى بن أبي زيد بن كبابكي

326 ـ منصور بن حازم.

327 ـ منيع بن الحجّاج.

328 ـ ميثم رضى‏الله‏عنه .

329 ـ ميثم الكناني.

330 ـ نجم بن حطيم.

331 ـ هارون بن خارجة.

332 ـ هارون بن مسلم.

333 ـ هاشم بن الحكم.

334 ـ هاشم بن عبد اللّه‏.

335 ـ هبة اللّه‏ بن نما بن علي بن حمدون (الشيخ الجليل الفقيه العالم) (شيخه).

336 ـ هبة اللّه‏ بن هبة (الشيخ الجليل) (شيخه).

337 ـ هبة اللّه‏ بن ناصر بن الحسين بن نصير.

338 ـ هشام بن سالم.

339 ـ الهيثم بن عبد اللّه‏ الناقد.

340 ـ يحيى بن سليمان المازني.

341 ـ يزيد بن عبد الملك.

342 ـ يعقوب بن عبد اللّه‏ (أبو يوسف) من ولد أبي فاطمة.

343 ـ يوسف الكناسي.

344 ـ يوسف بن أبي وهب القصري.

345 ـ يونس بن ظبيان.

346 ـ يونس بن عبد الرّحمن.

347 ـ أبو أسامة.

348 ـ أبو إسماعيل.

349 ـ أبو إسماعيل السرّاج.

350 ـ أبو إسماعيل القمّاط.

351 ـ أبو بصير.

352 ـ أبو بكر الحضرمي.

353 ـ أبو جعفر بن بابويه.

354 ـ أبو جعفر بن قولويه.

355 ـ أبو حمزة الثمالي.

356 ـ أبو سعيد.

357 ـ أبو سعيد المدائني.

358 ـ أبو شبل.

359 ـ أبو الصباح الكناني.

360 ـ أبو عبد الرّحمن الحذّاء.

361 ـ أبو عبد اللّه‏ الحرّاني.

362 ـ أبو علي الأشعري.

363 ـ أبو علي الحرّاني.

364 ـ أبو القاسم بن روح.

365 ـ أبو المغراء.

366 ـ أبو ميسور بن عبد المنعم بن النعمان المعاوي.

367 ـ أبو نعيم.

368 ـ أبو وهب القصري.

369 ـ أبو هاشم الجعفري.

370 ـ أبو يحيى السلّمي.

371 ـ ابن أبي دؤاد الرواسي.

372 ـ ابن أبي عمير.

373 ـ جدّ عبد اللّه‏ الدوريستي.

374 ـ الأعمش.

375 ـ الجارموني الرازي.

376 ـ الحريري.

377 ـ الخيبري.

378 ـ السدوسي.

379 ـ الشعبي.

380 ـ الكاهلي.15

 

 

 

 

 

 

1 ـ خاتمة مستدرك الوسائل: 1 : 360 .

2 ـ معجم رجال الحديث: 1 : 51 .

3 ـ بحار الأنوار: 102 : 270 .

4 ـ أمل الآمل: 2 : 253 .

5 ـ أمل الآمل: 2 : 252 .

6 ـ بحار الأنوار: 107 : 107 ـ 121.

7 ـ بحار الأنوار: 106 : 22 ـ 23.

8 ـ خاتمة مستدرك الوسائل: 1 : 362 .

9 ـ وسائل الشيعة: 20 : 47 .

 

10 ـ وسائل الشيعة: 20 : 47 .

11 ـ وسائل الشيعة: 20 : 56 .

12 ـ بحار الأنوار: 106 : 22، 23، 46، 47، و 107 : 89 .

13 ـ معجم رجال الحديث: 1 : 51 .

14ـ الذريعة إلى تصانيف الشيعة: 20 : 325 .

15 – أصول علم الرجال ج1 ص 341 - 361

عن النبي صلى الله عليه واله: الحياء من الايمان.                                                                                                                                            المواعظ العددية

الفيديو

أهمية الارتباط الروحي وسبله بالامام المنتظر - سماحة السيد محمد علي بحر العلوم
2018 / 01 / 07 267

أهمية الارتباط الروحي وسبله بالامام المنتظر - سماحة السيد محمد علي بحر العلوم

أخر الأخبار

الصوتيات