مناسبات الشهر
مناسبات شهر ذو القعدة   -- 1 ذو القعدة * واعد الله سبحانه وتعالى نبيه موسى بن عمران(ع) أربعين ليلة لنزول التوراة بجبل الطور، فاختار من قومه سبعين رجلاً ليسمعوا تكليمه تعالى إياه، فلما سمعوا قالوا: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى الـلَّهَ جَهْرَةً}، فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون. * وقعت معركة بدر الصغرى عام 4هـ، وتسمى (بدر الموعد) و(بدر الثالثة). * زواج النبي(ص) من السيدة زينب بنت جحش الأسدية(رض) سنة 5هـ، وهي ابنة عمته ميمونة بنت عبد المطلب(رض). * عقد صلح الحديبية (تبعد فرسخين عن مكة) عام 6هـ، بين النبي الأكرم(ص) مع المشركين الذين منعوا المسلمين من دخول مكة. وتمّ الاتّفاق على أن يكفّ كلّ من الطرفين عن شنّ الحرب، وألّا يحرّضا حلفاءهما على ذلك، أو يدعموهم في حرب. لكنّ قريش نكثت المقرّرات بتجهيز حلفائهم من بني بكر على خزاعة -حليفة المسلمين- في قتالٍ ضدّها. * ذكرى ولادة السيدة الجليلة كريمة أهل البيت(ع) فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم(ع) عام 173هـ.   -- 8 ذو القعدة * نزول الوحي على رسول الله(ص) في السنة الثامنة أو التاسعة للهجرة، يبلّغه بفرض الحج على المسلمين.   -- 9 ذو القعدة * إرسال مولانا مسلم بن عقيل(ع) رسالته للإمام الحسين(ع) سنة 60هـ، تخبره ببيعة أهل الكوفة له وانتظارهم لقدومه.   -- 10 ذو القعدة * وفاة العالم الفاضل حفيد الشهيد الثاني الشيخ محمد بن الحسن العاملي سنة 1030هـ، صاحب كتاب (شرح تهذيب الأحكام)، ودفن في مكة المكرمة بالقرب من قبر السيدة خديجة(ع). وله قصيدة رائعة في الإمام الحسين(ع).   -- 11 ذو القعدة * مولد مولانا ثامن الحجج الأطهار الإمام علي بن موسى الرضا(ع) سنة 148هـ في المدينة المنورة، وأمه الطاهرة: السيدة تكتم(ع)، وقيل: (نجمة)، وبعد ولادتها للإمام(ع) سُميت بـ (الطاهرة)، وتكنى بـ (أم البنين). تولى منصب الإمامة الإلهية بعد شهادة أبيه الإمام الكاظم(ع) سنة 183هـ. * ولادة الفقيه المشهور الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري الحارثي(ره) صاحب كتاب (الإرشاد) سنة 336هـ.   -- 12 ذو القعدة * وفاة الحكيم الإلهي أبو جعفر محمد بن محمد البويهي(ره) المعروف بـ (القطب الرازي) سنة 776هـ، المنسوب لسلاطين بني بويه الذين روّجوا للتشيع، وهو من تلامذة العلامة الحلي(ره).     -- 16 ذو القعدة - سنة 326ه ولد الوزير الصاحب بن عباد.     -- 17 ذو القعدة - ولادة الإمام الكاظم(عليه السلام).   -- 18 ذو القعدة * إخراج الإمام الكاظم(عه) من المدينة المنورة بأمر هارون العباسي سنة 179هـ، وأُنزل في سجن البصرة ثم نُقل إلى سجن بغداد. * ذكرى القصف العثماني الأثيم لمدينة كربلاء المقدسة سنة 1258هـ بأمر الوالي العثماني نجيب باشا، ثم دخلوا المدينة وقد استباحها جنود الجيش العثماني، وارتكبوا مجزرة مروعة بأهالي المدينة راح ضحيتها قرابة العشرين ألف شخص وفيهم الكثير من النساء والأطفال.   -- 23 ذو القعدة * شهادة الإمام الرضا (عه) عام 203هـ (على رواية)، ومن المستحب زيارته في هذا اليوم من قُرب أو بُعد. * غزوة بني قريظة سنة 5هـ، وهم قوم من يهود المدينة كان بينهم وبين رسول الله(ص) عهد فنقضوه، فأرسل رسول الله(ص) سعد بن معاذ لاستطلاع الأمر، فحاول إقناعهم بالتخلي عن نقض العهد، فسمع منهم ما يكره. فحاصرهم المسلمون ودعاهم النبي(ص) في بادئ الأمر إلى الإسلام فأبوا، وأرسل(ص) إليهم أكابر أصحابه فانهزموا، فبعث علياً(ع) فكان الفتح على يديه.   -- 24 ذو القعدة * هبوط نبي الله آدم(ع) من الجنة إلى الأرض. * ليلة دحو الأرض، ونزول الرحمة الإلهية (الكعبة) من السماء، وتعظيم الكعبة على آدم(عه).     -- 25 ذو القعدة * يوم دحو الأرض وهو (انبساط الأرض على الماء وبداية تكونها من تحت الكعبة ثم اتسعت). * خروج النبي(ص) من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة سنة 10هـ لأداء حجة الوداع، وفي هذه الحجة نصّب النبيُّ(ص) الإمامَ عليٍّ(ع) ولياً وأميراً للمؤمنين. * ولادة محمد بن أبي بكر (رضوان الله عليه) سنة 10هـ في ذي الحليفة، من خُـلّص أصحاب أمير المؤمنين(ع) وواليه على مصر.     -- 26 ذو القعدة * شهادة إبراهيم بن عبد الله المحض ابن الحسن المثنى ابن الحسن المجتبى(عهم)، وذلك سنة 145هـ على يد جيش المنصور الدوانيقي بقيادة عيسى بن موسى في منطقة باخمرى (بين واسط والكوفة) ودفن فيها. وهو غير إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنى المدفون بالكوفة. * إخراج الإمام علي بن موسى الرضا(ع) قسراً من المدينة المنورة إلى مرو (خراسان أو طوس) سنة 200هـ بأمر المأمون العباسي.     -- 27 ذو القعدة * وفاة الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري جندب بن جنادة (رضوان الله عليه) سنة 32هـ في الربذة (من قرى المدينة) بعد أن نفاه عثمان إليها.   -- 30 ذو القعدة * شهادة الإمام محمد بن علي الجواد(ع) سنة 220هـ، أثر سمّ دسّته له زوجته أم الفضل ابنة المأمون العباسي، وبأمر من المعتصم. وكان عمره الشريف آنذاك 25 عاماً.    

التزاور-بين-المؤمنين

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على محمد وآله الطاهرين

               اما بعد : الدين الاسلامي دين الرحمة والعطف دين المسامحة، وهو دينٌ كامل لا نقص فيه ، دين فيه جميع ما يصلح الانسان في الدنيا والاخرة، والدين الاسلامي فيه  عدة انظمة تنظم حياة الانسان وتجعله باتباع   تلك الانظمة يعيش في هذه الدنيا الحياة الامنة والسعيدة  التي يتمناها ويرغب فيها كل انسان ،ومن تلك الانظمة نظام( التزاور بين المؤمنين )فهو من الانظمة الاجتماعية والذي من خلاله يحفظ الترابط بين افراد المجتمع ،ويقوي اواصر المحبة بينهم ،وبعملهم هذا وهو التزاور يكون فيه   رضا الله تعالى فقد اوصى الامام الرضا ( عليه السلام) اولياءه بقوله : ( واقبال بعضهم على بعض والمزاورة ،فان ذلك قربة الي)(1).

     وهل هناك هدف من هذا التزاور؟ نعم هناك اهداف كثيرة:

منها: الامر بالمعروف، والنهي عن المنكر قال تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين (2).

ومنها: اصلاح ذات البين.

ومنها: قضاء حوائج المؤمنين. ...

           والصلة بين المؤمنين لعلها تتعدى الافراد والاصدقاء وقد تكون بين اسرة واخرى، وقد تكون بين عشيرة واخرى وقد تكون بين محافظة واخرى وقد تكون بين دولة واخرى قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (3)

         ولكل من هذه الاطراف هدف يسموا اليه بعد نية القربى لله تعالى، فقد تشترك الاطراف كلها باهداف عامة كما في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد تكون هناك اهداف خاصة من التزاور كما في اصلاح ذات البين مثل حادثة لشخص خاصة فيقوم الطرف الاخر المؤمن بزيارة اخيه لمعالجة تلك الحالة الخاصة التي حدثت له.

            فالتزاور بين المؤمنين فيه قوة للفرد والمجتمع وهذه القوة تكون معززة ومقوية ليس للفرد والمجتمع فحسب بل للدين والمجتمع الاسلامي الذي سوف يحكم العالم بأسره بقيادة ولي العصر ارواحنا لمقدمه الفداء.

              فلنسعى جاهدين لتقوية هذه العلاقة بين افراد المجتمع الاسلامي الذي اخذ في هذا العصر بالتحلل الاسري والتموع الاخلاقي في الصداقة فمعالجة هذه الآفة الاخلاقية -اقصد آفة عدم تزاور المؤمنين لبعضهم البعض-اصبحت من اولويات التربية الاسلامية. ومن هذا المنطلق توكلنا على الله تعالى في كتابة بحث (التزاور بين المؤمنين ونرجوا من الاخوة الاعزاء التفضل بملاحظاتهم، سائلين الله تعالى لهم ولنا التوفيق والسداد، وهو اللطيف بعباده الخبير البصير.واخر دعوانا ان

الحمد لله رب العالمين.

7/9/2014م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التزاور في أحاديث اهل البيت (عليهم السلام)

ال حديث1:    

           عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم الانصاري، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قام رجل بالبصرة إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الاخوان، فقال: الاخوان صنفان: إخوان الثقة وإخوان المكاشرة ، فأما إخوان الثقة فهم الكف والجناح والاهل والمال، فإذا كنت من أخيك على حد الثقة فابذل له مالك وبدنك وصاف من صافاه وعاد من عاداه واكتم سره وعيبه وأظهر منه الحسن ; واعلم أيها السائل أنهم أقل من الكبريت الاحمر، وأما إخوان المكاشرة فإنك تصيب لذتك منهم، فلا تقطعن ذلك منهم ولا تطلبن ماوراء ذلك من ضمير هم، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان.الكافي ج 2/باب في ان المؤمن صنفان/ ح 1/ص 249.

 

وهنا يصنف الامام (سلام الله عليه) الاخوان الى نوعين:

 فقال: ((اخوان الثقه ))، (( واخوان المكاشرة)) ، وعليه فان الاصدقاء  على نوعين :

      النوع الاول : الاخوة المؤمنون الذين تتزاور معهم وتصلهم  وتقوي أواصر الثقه والمحبه  معهم ولا تشوب هذه الاخوة اية شائبة فهم (كف) كناية عن القوة التي تواجه بها الاعداءو( جناح )  تطير بهم في المجتمع  و (اهل ) تأنس بهم في الحياة ( ( ورأسمال )) في وقت الفاقة والحاجة ، وصاف من صافاه (أى اخلص الود لمن أخلص له الود) وقد بين الامام (سلام الله عليه)كيفية ان يكون الاخوة كف وجناح ورأسمال وذلك بأن تبادر ايها المؤمن الى اخيك المؤمن  وتساعده ببذل المال ان كان في حاجته ، والسعي في قضاء حوائجه كما قال( سلام الله عليه) : فابذل له مالك ويدك.

   النوع الثاني : اخوان المكاشرة  ، ( اي الكشر: ظهور الاسنان في الضحك، وكاشره إذا ضحك في وجهه وباسط، والاسم الكشرة كالعشرة)(4)، وهم  الاخوة او الاصدقاء الذين لا تربطك بهم علاقة وثيقة ولا ثقة كاملة وهؤلاء ينبغي التواصل معهم على قدر  ما يتواصلون ولا ينبغي قطع العلاقة بهم فقد لا يوجد غيرهم فقال الامام ( سلام الله عليه ) : فانك تصيب منهم لذتك ، ولا تقطعن ذلك منهم، ولا  تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه ، وحلاوة اللسان ).

 

الحديث2 :

             الإمامة والتبصرة: عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن خاله علي بن محمد، عن عمرو بن عثمان الخزاز ; عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الزيارة تنبت المودّة . وقال: زر غبّاً تزدد حبّا(5).

* في هذا الحديث امران :

      الامر الأول :  في متن الرواية، والثاني في سند الرواية ، والثالث في دلالة الرواية:

الامر الاول: في متن هذه الرواية : وقال : زر غبا تزدد حباً. اما ان تكون الرواية واحده متصله مع ما قبلها فيكون السند واحدا او هي روايه مستقله عما قبلها .ولكن المرجح انها روايه اخرى ولكن بنفس السند السابق للرواية المتصله معها، ولعله لهذا الامر ذكرها( صاحب مستدرك سفينة البحار) مع الروايه السابقه.

 

الامر الثاني: في دلالة الحديث ، زيارة الاخوة والاصدقاء تنبت المحبة اي كما ان النبات يحى ويثمر في الارض اذا قمت بسقيه والاهتمام به ، فكذلك المؤمنون فيما بينهم اذا تواصلوا وتزاوروا فان العلاقة بينهم تستمر وتقوى بالمحبة ، ولو ان النبات لا يسقى لمات ،فهكذا العلاقة بين المؤمنين لو انقطعت الصله بينهم فانها تموت وبالتالي تنسى كما ينسى الموتى بعد دفنهم. ويرشدنا النبي ( صلى الله عليه وآله) الى ان الزيارة يجب ان تكون بشكل ليس فيه تكرار بحيث يجلب الملالة ويقلل من المحبة ،قال ( صلى الله عليه وآله) : (زر غبا تزدد حبا) (وغَبَّبَ فلانٌ في الحاجة لمْ يبالغ فيها)(6) اي لتكن زيارتك بين وقت واخر يتلائم مع الشوق لملاقاة الاحبة وليس كل يوم .

 

 

 

الحديث الثالث :

      محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن [ علي ] ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من زار أخاه لله لا لغيره التماس موعد الله وتنجز ما عند الله وكل الله به سبعين ألف ملك ينادونه ألا طبت وطابت لك الجنة.(7)

دلالة الحديث :

            وفيه حث على ان تكون الزيارة خالصة لله تعالى لا لغيره ،فالمؤمن حقا من يجعل كل اعماله بنية القربه لله سبحانه وتعالى لتحصيل الاجر والثواب الجزيل،وفي هذا الحديث تنبيه للمؤمن ان لا تكون زيارته لغير الله تعالى كما لو كانت لتحصيل السمعة والرياء والجاه من الاغراض الدنوية فانها سوف تكون زيارة خالية من الروح الايمانية فاقده لشرطها وهو القربه لله تعالى، وسرعان ما تنتهي وتنقطع الصداقة والاخوة لانها لم تكن الا للمصالح الدنوية.

 قوله " طبت وطابت لك الجنة " ((أي طهرت من الذنوب والادناس الروحانية وحلت لك الجنة، ونعيمها، أو دعاء له بالطهارة من الذنوب وتيسر الجنة له سالما من الافات والعقوبات المتقدمة عليها))(8)

 

الحديث الرابع:

                عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان عن خيثمة قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام أودعه فقال: يا خيثمة أبلغ من ترى من موالينا السلام، وأوصهم بتقوى الله العظيم، وأن يعود غنيهم على فقيرهم وقويهم على ضعيفهم، وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم، وأن يتلاقوا في بيوتهم، فان لقيا بعضهم بعضا حياة لامرنا (9) رحم الله عبدا أحيى أمرنا، يا خيثمة أبلغ موالينا أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا. بعمل، وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بالوع، وإن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره (10).

دلالة الحديث :

   يوصي الامام (سلام الله عليه) مواليه بعدة وصايا وهي:

 تقوى الله العظيم ،(وان يعود الغني على الفقير) وفيه دلاله على ان الغني لابد له من مواصلة الفقراء ، ويتآلف معهم روحياً، فيشعر الفقير بان له اخوة ليس من الام والاب بل اخوة الايمان قال تعالى :  (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) .(11)

والقوي يساعد الضعيف كالبصير من المؤمنين يساعد الذي لا يبصر.

(وان يشهد حيهم جنازة ميتهم) وهو حث من الامام بان يتواصل المؤمنون فيما بينهم حتى مع موتاهم ،كتشيع الجنائز والقيام بواجبات الدفن، ثم يوصي الامام (سلام الله عليه) بالتلاقي اي التزاور بين المؤمنين في بيوتهم ، ويتدارسوا امر دينهم ودنياهم ويذكروا اهل البيت (عليهم السلام)كما هو متعارف اليوم عند الشيعة ايدهم الله تعالى بالمجالس الحسينية والمحاضرات التي تقام في البيوت والجوامع فانها احياء لامر اهل البيت ( عليهم السلام ).

ثم يؤكد سلام الله عليه بان المؤمن الموالي لا يكتفي بان يكون شيعيا فقط متمسكا بذلك فان اهل البيت (ع) لا يدفعون امر الله تعالى ، ولكن الامام (ع) يؤكد على ان القرب منهم سلام الله عليهم لا يكون الا بالتطبيق العملي وليس القولي فقط وهذا ما حذر الامام (ع ) منه بقوله ( وان اشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا) اي دل الناس وارشدهم على الامور الحسنة والصالحة وخالفها فانه سوف يتحسر على ذلك يوم لا ينفع الندم .

الحديث الخامس:

             عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله حدثني جبرئيل أن الله عزوجل أهبط إلى الارض ملكا فأقبل ذلك الملك  يمشي حتى دفع إلى باب عليه رجل يستأذن على رب الدار فقال له الملك: ما حاجتك إلى رب هذه الدار ؟ قال: آخ لي مسلم زرته في الله تبارك وتعالى قال له الملك: ما جاء بك إلا ذاك ؟ فقال: ما جاء بي إلا ذاك قال: فاني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنة، وقال الملك: إن الله عزوجل يقول: أيما مسلم زار مسلما فليس إياه زار، [بل] إياي زار وثوابه علي الجنة (12).

الحديث السادس:

      عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي النهدي، عن الحصين عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من زار أخاه في الله قال الله عزوجل: إياي زرت وثوابك علي، ولست أرضى لك ثوابا دون الجنة (13).

 

الحديث السابع :

            عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من زار أخاه في جانب المصر ابتغاء وجه الله، فهو زوره، وحق على الله أن يكرم زوره (14).

الحديث الثامن :

    عن علي بن الحكم، عن ابن عميرة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من زار أخاه في بيته قال الله عزوجل له: أنت ضيفي وزائري علي قراك وقد أوجبت لك الجنة بحبك إياه (15)

الحديث التاسع:

     عن علي بن الحكم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي غرة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من زار أخاه في الله في مرض أو صحة لا يأتيه خداعا ولا استبدالا وكل الله به سبعين ألف ملك ينادون في قفاه أن: طبت وطابت لك الجنة فأنتم زوار الله وأنتم وفد الرحمن، حتى يأتي منزله ; فقال له يسير: جعلت فداك وإن كان المكان بعيدا ؟ قال: نعم يا يسير وإن كان المكان مسيرة سنة، فان الله جواد والملائكة كثيرة، يشيعونه حتى يرجع إلى منزله (16).

   الحديث العاشر :

           عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي النهدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زار أخاه في الله ولله جاء يوم القيامة يخطر بين قباطي من نور لا يمر بشئ إلا أضاء له حتى يقف بين يدي الله عزوجل فيقول الله عزوجل: مرحبا وإذا قال الله له مرحبا أجزل الله عزوجل له العطية (17)

 

الحديث الحادي عشر :

         عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن العبد المسلم إذا خرج من بيته زائرا أخاه لله لا لغيره التماس وجه الله رغبة فيما عنده، وكل الله عزوجل به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله: ألا طبت وطابت لك الجنه(18).

 

الحديث الثاني عشر:

الحسين بن محمد [ عن أحمد بن محمد ] عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما زار مسلم أخاه المسلم في الله ولله إلا ناداه الله عز وجل أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة.(19)

 

 

 

الحديث الثالث عشر:

      محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن لله عزوجل جنة لايد خلها إلا ثلاثة: رجل حكم على نفسه بالحق، ورجل زار أخاه المؤمن في الله، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله(20)

الحديث الرابع عشر:

عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن المؤمن ليخرج إلى أخيه يزوره فيوكل الله عزوجل به ملكا فيضع جناحا في الارض وجناحا في السماء يظله، فإذا دخل إلى منزله نادى الجبار تبارك و تعالى: أيها العبد المعظم لحقي المتبع لآثار نبيي حق علي إعظامك، سلني اعطك ادعني احبك اسكت أبتدئك، فإذا انصرف شيعه الملك يظله بجناحه، حتى يدخل إلى منزله ثم يناديه تبارك وتعالى: أيها العبد المعظم لحقي حق علي إكرامك، قد أوجبت لك جنتي وشفعتك في عبادي (21)

الحديث 15

           بالاسناد المتقدم عن صالح بن عقبة، عن عقبة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لزيارة مؤمن في الله خير من عتق عشر رقاب مؤمنات، ومن أعتق رقبة مؤمنة وقى [الله عزوجل ب‍] كل عضو عضوا من النار حتى أن الفرج يقى الفرج (الكافي ج 2 ص 178.

الحديث 16:

        بالاسناد المتقدم، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم يؤمنون بوائقه، ولا يخافون غوائله، ويرجون ما عنده، إن دعوا الله أجابهم، وإن سألوا أعطاهم، وإن استزادوا زادهم، وإن سكتوا ابتدأهم (3الكافي ج 2 ص 178).

 

 

 

 

الحديث 17:

        عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب قال: سمعت أبا حمزة يقول: سمعت العبد الصالح عليه السلام يقول: من زار أخاه المؤمن لله لا لغيره يطلب به ثواب الله، وتنجز ما وعده الله عزوجل، وكل الله عزوجل به سبعين ألف ملك من حين يخرج من منزله حتى يعود إليه ينادونه: ألا طبت وطابت لك الجنة تبوأت من الجنة منزلا    . (الكافي ج 2 ص178).

بيان: لو كان العبد الصالح الكاظم عليه السلام كما هو الظاهر يدل على أن أبا حمزة الثمالي أدرك أيام إمامته عليه السلام واختلف علماء الرجال في ذلك، والظاهر أنه أدرك ذلك لان بدو إمامته عليه السلام في سنة ثمان وأربعين ومائة، والمشهور أن وفات أبي حمزة في سنة خمسين ومائة، لكن قد مر مثله عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام فيمكن أن يكون هو المراد بالعبد الصالح، أو يكون الاشتباه من الرواة وفي النهاية: بوأه الله منزلا أي أسكنه إياه، وتبوأت منزلا اتخذته انتهى، والتنوين في " منزلا " كأنه للتعظيم.(22)

 

الحديث 18:

 

  عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لقاء الاخوان مغنم جسيم وإن قلوا. (الكافي ج 2 ص179)

 ايضاح: " المغنم " الغنيمة، وهي الفائدة قوله " وإن قلوا " أي وإن كان الاخوان الذين يستحقون الاخوة قليلين، أو وإن لاقى قليلا منهم والاول أظهر(23).

 

الحديث 19:

ب: ابن سعد، عن الازدي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما زار مسلم أخاه المسلم في الله ولله إلا ناداه الله تبارك وتعالى أيهاالزائر طبت وطابت لك الجنة (قرب الاسناد ص 18). ثو: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن سعد مثله (ثواب الاعمال: 168.

 

الحديث 20:

            ب الاسناد المتقدم: ابن سعد، عن الازدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لفضيل: تجلسون وتحدثون ؟ قال: نعم جعلت فداك، قال: إن تلك المجالس احبها، فأحيوا أمرنا يا فضيل فرحم الله من أحيا أمرنا يا فضيل، من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه، ولو كانت أكثر من زبد البحر (قرب الاسناد ص 18.). (ثواب الاعمال ص 170).

 

الحديث 21:

          ما: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن العقرقوفي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لاصحابه وأنا حاضر اتقوا الله وكونوا إخوة بررة، متحابين في الله، متواصلين متراحمين، تزاوروا وتلاقوا، وتذاكروا وأحيوا أمرنا (أمالى الطوسى ج 1 ص 59.).

 

الحديث 22:

          ل: أبي، عن علي، عن ابيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران عن خيثمة قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: تزاوروا في بيوتكم فان ذلك حياة لامرنا رحم الله عبدا أحيا أمرنا (الخصال ج 1 ص 14.).

 

الحديث 23:

        ل: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن مرار، عن يونس رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا: يا علي ثلاث فرحات للمؤمن لقى الاخوان، والافطار من الصيام، والتهجد من آخر الليل (الخصال ج 1 ص62).

 

 

الحديث 24:

            ل: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسن بن محبوب ، عن عباد بن صهيب قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يحدث قال : إن ضيف الله عزوجل (24) رجل حج واعتمر فهو ضيف الله حتى يرجع إلى منزله ، ورجل كان في صلاته فهو في كنف الله حتى ينصرف .ورجل زار أخاه المؤمن في الله عزوجل فهو زائر الله في عاجل ثوابه وخزائن رحمته .(25) (الخصال ج 1 ص63)

 

الحديث 25:

            ل: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لله عزوجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة رجل حكم في نفسه بالحق، ورجل زار

أخاه المؤمن في الله، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله عزوجل (الخصال ج 1 ص65).

 

 

الحديث 26:

             ل: أبي، عن سعد، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن راشد، عن عمر ابن سهل، عن سهيل بن غزوان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن امرأة من الجن كان يقال لها: عفراء، وكانت تنتاب النبي صلى الله عليه وآله فتسمع من كلامه، فتأتي صالحي

الجن فيسلمون على يديها، وإنها فقدها النبي صلى الله عليه وآله فسأل عنها جبرئيل فقال: إنها زارت اختا لها تحبها في الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله: طوبى للمتحابين في الله، إن الله تبارك وتعالى خلق في الجنة عمودا من ياقوتة حمراء، عليه سبعون ألف قصر، في كل قصر سبعون ألف غرفة، خلقها الله عزوجل للمتحابين والمتزاورين

في الله (الخصال ج 2 ص 171)

 

 

 

الحديث 27:

          جا، ما: المفيد، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن الفضيل عن عبيد الله بن موسى، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال: ملاقاة الاخوان نشرة وتلقيح العقل، وإن كان نزرا قليلا (مجالس المفيد ص 202،امالي الطوسى ج 1 ص 175).

 

الحديث 28:

         حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبان بن عثمان، عن بحر السقاء، قال سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد )عليهما السلام( يقول إن من روح الله )تعالى( ثلاثة التهجد بالليل، و إفطار الصائم، و لقاء الإخوان(26).

 

الحديث 29:

          ل: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن الحسن بن اشكيب عن محمد بن علي الكوفي، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرمي، عن سلمة بن كهيل رفعه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سبعة في ظل عرش الله عزوجل يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة   الله عز وجل، ورجل تصدق بيمينه فأخفاه عن شماله، ورجل ذكر الله عزوجل خاليا ففاضت عيناه من خشية الله، ورجل لقي أخاه المؤمن فقال: إني لاحبك في الله عزوجل ورجل خرج من المسجد و في نيته أن يرجع إليه، ورجل دعته امرأة ذات جمال إلى نفسها فقال: إني أخاف الله رب العالمين (الخصال ج 2 ص 2).

الحديث 30

         ثو: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى رفعه، عن الصادق عليه السلام قال: من لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا، ومن لم يقدر على زيارتنا فليزر صالحي موالينا، يكتب له ثواب زيارتنا (ثواب الاعمال ص 90).

 

الحديث 31:

         ثو: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي جميلة عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن ملكا من الملائكه مر برجل قائما على باب دار فقال له الملك: يا عبد الله ما يقيمك على باب هذه الدار ؟ قال: فقال له: أخ لي فيها أردت أن اسلم عليه. فقال له الملك: هل بينك وبينه رحم ماسة ؟ أو هل نزعتك إليه حاجة ؟ قال: فقال: لا ما بيني وبينه قرابة، ولا نزعتني إليه حاجة إلا اخوة الاسلام وحرمته فانما أتعهده واسلم عليه في الله رب العالمين فقال له الملك: إني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام وهو يقول: إنما إياي أردت، ولي تعاهدت وقد أوجبت لك الجنة، وأعفيتك من غضبي، وآجرتك من النار (ثواب الاعمال ص 155)

تقدم هذا الحديث رقم29:

 

الحديث 32:

        بشا: ابن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن حماد الانصاري، عن جميل بن دراج، عن معتب مولى أبي

عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول لداود بن سرحان: يا داود أبلغ موالي مني السلام وأني أقول: رحم الله عبدا اجتمع مع آخر، فتذاكر أمرنا، فان ثالثهما ملك يستغفر لهما، وما اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر، فان في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياء لامرنا، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا، وعاد إلى ذكرنا (بشارة المصطفى ص 133).

 

الحديث 33:

       ختص: عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لكل شئ شئ يستريح إليه وإن

المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطائر إلى شكله أو ما رأيت ذلك ؟ ! (الاختصاص ص 30).

سند الحديث: وفيه عمر بن يزيد بياع السابري ثقة له كتاب .

الحديث 34:

      ختص: قال أمير المومنين عليه السلام: من زار أخاه المؤمن في الله ناداه الله: أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة (الاختصاص: 188).

 

 

الحديث 35:

         الإمام علي (عليه السلام): زر في الله أهل طاعته وخذ الهداية من أهل ولايته (غرر الحكم: 5491).ميزان الحكمه الريشهري.ج4/ص 203.

 

 

الحديث 36:

       عنه (عليه السلام): زوروا في الله وجالسوا في الله، وأعطوا في الله وامنعوا في الله، زايلوا أعداء الله وواصلوا أولياء الله.ميزان الحكمه عن غرر الحكم 5492 - 5493)

 

 

الحديث 37:

 رسول الله (صلى الله عليه وآله): من زار أخاه المؤمن إلى منزله لا حاجة منه إليه كتب من زوار الله، وكان حقيقا على الله أن يكرم زائره.(ميزان الحكمة /ص 203.

 

 

 

الحديث 38:

 في مكاتبة الصّادق(عليه السلام) إلى النجاشي: من قضى لأخيه المؤمن حاجة، قضى الله له حوائج كثيرة إحداهما الجنّة. ومن كسى أخاه المؤمن من عرى، كساه الله من سندس الجنّة وإستبرقها وحريرها، ولم يزل يخوض في رضوان الله مادام علىالمكسوّ منه سلك. ومن أطعم أخاه من جوع، أطعمه الله من طيبّات الجنّة. ومن سقاه من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم. ومن أخدم أخاه، أخدمه الله من الولدان المخلّدين، وأسكنه مع أوليائه الطاهرين. ومن حمل أخاه المؤمن على راحلة، حمله الله على ناقة من نوق الجنّة وباهى به الملائكة المقرّبين يوم القيامة. ومن زوّج أخاه المؤمن اِمرأة يأنس بها وتشدّ عضده ويستريح إليها، زوّجه الله من الحور العين ـ الخبر.

 

 

 

الحديث 39:

أمالي الصدوق: عن الصّادق(عليه السلام): من رأى أخاه على أمر يكرهه فلم يردّه عنه وهو يقدر عليه، فقد خانه ـ الخ.(24)

 

 

الحديث 40:

العلوي (عليه السلام): ترك التعاهد للصديق داعية القطيعة(25).

 

 

 

 

 

 

 

 

الخاتمة

ان التزاور  بين المؤمنين على انواع كثيرة وللتزاور اداب  عديدة منها:

1-الزيارة في الله : اي تكون نية الزيارة خالصة لوجهه تعالى من دون رياء او طلب سمعة او غيرها من الامور التي يطمع  ان يحصل عليها بعض الناس ، فاذا كانت هذه الزيارة لله تعالى خالصة ففيها تنبعث كل ما يتمناه الانسان وبعطيه اجرا عظيما في الدنيا والاخرة.

2-عدم المخالفات الشرعية اثناء الزيارة.

3-هناك بعض المناسبات التي تكون فيها الزيارة اكثر تأثيراً، وفي اوقات معينة، كما في شهر رمضان المبارك ، والاعياد، والافراح ، والاحزان ، فأن المؤمن يشارك اخيه المؤمن في افراحه واحزانه.قال رسول الله تعالى : (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)(26).قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( المؤمن آف مآلوف  ولا خير في من لا يألف ولا يؤلف.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] - البحار/ج74/ص 230.

2 - فصلت /33.

3 - الحجرات /13.

4 - لسان العرب / مادة (كشر ) /ج 5/ص 142.

5 - مستدرك سفينة البحار ج4 ص 343.

6 - لسان العرب /مادة (غبب)/ ص634.

7 - الكافي /ج2/ص175.

8 - شرح اصول الكافي مولى صالح المازدراني /ج 9 /ص 52.

9 - الحجرات /10.

10- الكافي /ج2/176.

11 - الكافي ج 2 ص 176

12 - الكافي /ج2/ ص 176.

13 - شرح اصول الكافي /ج9/ص 55.

14 - الكافي / ج 2/ ص 177.

15- الكافي / ج2/  ص 177.

16 - الكافي /ج 2/ ص 177.

17 - الكافي / ج2 / باب زيارة الاخوان/ص 255/ ح 11.

18 - الكافي ج 2 ص 178.

19 - بحار الانوار/ج71/ص 350.

20- نفس المصدر.

21 - في بعض النسخ " ضيفان الله عزوجل

22 - الخصال /ج1/ص 128.

23 - الامالي للطوسي / ص44.

24 - ميزان الحكمة الريشهري/ج1/48.

25 - بحار الانوار/ج74/421.

26 - الانفال /63.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفهرس

 

 

ت

العنوان

الصفحة

1

الاهداء

1

2

المقدمة

1

3

( التزاور في الحديث الشريف)

 

2

4الخاتمة

 

5

5 الفهرس

 

30

6المصادر

 

31

7

 

32

المصادر

1

القرآن الكريم

2

الكافي  الشريف ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله

المتوفى سنة 328 / 329 ه‍ مع تعليقات نافعة مأخوذة من عدة شروح

3

شيخ طوسى، الأمالي، يك جلد، انتشارات دارالثقافة قم، 1414 هجرى قمرى

4

التبيان في تفسير القرآن : تأليف:  شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي

385 - 460 هـ_. تحقيق وتصحيح أحمد حبيب قصير العاملي

5

 الفهرست   للشيخ الطوسى، ، 1 جلد، المكتبة المرتضوية نجف اشرف

6

 الخصال للشيخ الجليل الاقدم الصدوق أبى جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمى المتوفى 381 هـ   صححه وعلق عليه على اكبر الغفارى  منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية قم المقدسة الطبعة الثانية.

7

بشارة المصطفى تأليف عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري قدس سره من علماء الامامية في القرن السادس تحقيق جواد القيومي الاصفهاني /مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة

8

بحار الانوار تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسيى " قدس الله سره " الجزء الاول مؤسسة الوفاء

بيروت - لبنان كافة الحقوق محفوظة ومسجلة الطبعة الثانية المصححة 1403 ه‍ - 1983 م

9

وسائل الشيعة تَأليفُ الفقيه المُحْدّثِ الشيخُ مُحمّدْ بن الحسن الحُر العاملي المتوفى سنَة 1104 هـ تحقيق مؤسّسة آل البيتِ عليهم السلام لإحياء التُّراثِ

10

معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة للامام الاكبر زعيم الحوزات العلمية السيد ابوالقاسم الموسوى الخوئى

قدس سره الشريف الطبعة الخامسة مزيده ومنقحة

12

مجمع البيان في تفسير القران تأليف امين الاسلام أبي على الفضل بن الحسن الطبرسي من أعلام القرن السادس الهجري

13

ميزان الحكمة للريشهري الناشر: دار الحديث المطبعة: دار الحديث الطبعة: الاولى

14

مشايخ الثقات مشايخ الثقات غلام رضا عرفانيان الحلقة الثانية مشايخ الثقات بقلم الميرزا غلام رضا عرفانيان

15

مشكاة الانوار 

16

ثواب الاعمال و عقاب الاعمال مؤ لف : مرحوم شيخ صدوق (ره )

17

لثقة الإسلام ابى جعفر محمد بن يعقوب الكليني مع شرح الكافي الجامع للمولى محمد صالح المازندراني المتوفى 1081 ه‍ مع تعاليق الميرزا أبو الحسن الشعراني

19

رجال بن داود : لتقى الدين الحسن بن على بن داود الحلى قدس سره المولود سنة 647 ه‍ والمتوفى بعد سنة 707 ه منشورات المطبعة الحيدرية - النجف 1392 ه‍ - 1972 م

20

رجال الشيخ الطوسي :

21

رجال النجاشي

22

الفهرست للطوسي.

23

اصحاب الامام الصادق (عليه السلام)

 

عن امير المؤمنين عليه السلام: جاور العلماء تستبصر.                                                                                                                                          غرر الحكم

الفيديو

الحوزة العلمية .. الطبيعة والاهداف - الشيخ محمد حيدر
2017 / 07 / 23 165

الحوزة العلمية .. الطبيعة والاهداف - الشيخ محمد حيدر

أخر الأخبار

الصوتيات

2016/11/13

اللمعة الدمشقية-كتاب الطهارة-الدرس 2

2016/11/13

اللمعة الدمشقية-كتاب الطهارة-الدرس 1

2015/8/9

سورة التين

2015/8/9

سورة العلق



الصور