مناسبات الشهر
مناسبات شهرجمادي الاول   2 جمادي الاول * وفاة الكاتب البغدادي ابن البواب علي بن هلال سنة 423هـ، وهو الذي غيّر في الخط العربي الكوفي بعد تنقيحه وتهذيبه، ويعتبر خطاطاً ماهراً للقرآن الكريم. وله رسالة في الخط وفنه. 5 جمادي الاول * ذكرى مولد مولاتنا بطلة كربلاء وعقيلة الطالبيين الصديقة الصغرى السيدة زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين علي(ع) بالمدينة المنورة عام 5هـ. 6 جمادي الاول * غزوة بحران سنة 3هـ فقد كانت قبيلة سُليم تؤمن طرق القوافل المكية فحاصرهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد معركة بدر الكبرى ولم يقاتلهم. 9 جمادي الاول * استشهاد فخر الشيعة الشيخ محمد بن مكي العاملي(ره) سنة 786هـ في دمشق، وذلك بقتله بالسيف ثم رجمه ثم حرقه بالنار. ومن أبرز مؤلفاته: اللمعة الدمشقية، الذكرى، الدروس، وغيرها. * استشهاد الشاعر الإمامي الكبير أبو الحسن التهامي علي بن محمد العاملي الشامي(ره) سنة 416هـ، سُجن بالقاهرة في ربيع الأول من سنة 416هـ ثم قتل سراً في سجنه في 9 جمادى الأولى، وهو صاحب الرائية المشهورة في رثاء ولده: حكم المنية في البرية جاري **** ما هذه الدنيا بدار قرار 10 جمادي الاول * في ليلتها: مقتل كسرى (خسرو برويز) بيد ابنه شيرويه بدعاء النبي(ص) سنة 7هـ، بعد أن مزق كتاب النبي(ص) الذي بعثه له ليدعوه للإسلام. * إعطاء الزهراء(ع) قميص إبراهيم الخليل(ع) لابنتها زينب(ع) لتعطيه إلى الإمام الحسين(ع) متى ما طلبه منها يوم عاشوراء، وكان ذلك قبل ثلاثة أيام من شهادتها(ع). * نشوب حرب الجمل سنة 36هـ بين جيش الإمام أمير المؤمنين(ع) و(جيش الناكثين) بقيادة عائشة وطلحة والزبير، وراح ضحيتها 18000 مقاتل من الطرفين، وانتهت بإنزال النصر من الله تعالى على جيش أمير المؤمنين(ع). * كتابة أمير المؤمنين(ع) نسخة وقفه ووصيته بـ (مسكن) وهو موضع بالكوفة، سنة 37هـ. 11 جمادي الاول * استولى عماد الدولة (علي بن بويه) البويهي على بغداد، في سنة 334هـ/945م، حيث لقي الخليفة العباسي المستكفي وتبايعا. فوقعت الدولة العباسية تحت سيطرة الأسرة البويهية، التي حكمت حتى دخول السلاجقة بغداد سنة447هـ وكان البويهيون من الإسماعيلية، وفسحوا المجال لعلماء الامامية كالمفيد والمرتضى والطوسي لنشر فكر اهل البيت (ع) حتى سيطرة السلاجقة وحاولوا قتل شيخ الطائفة الطوسي ففر الى النجف الاشرف ليؤسس اعظم حوزة علمية عرفها التاريخ. * وفاة العلامة الشيخ علي بن حسن البلادي البحراني القطيفي(ره) سنة 1340هـ. 13 جمادي الاول * استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء(ع) سنة 11هـ، على رواية أنها توفيت بعد أبيها(ص) بـ (75 يوماً)، وتسمى هذه المناسبة بـ (الفاطمية الثانية). * هلاك مصعب بن الزبير (قاتل المختار والآلاف من الشيعة في الكوفة) في حرب نشبت بينه وبين عبد الملك بن مروان خليفة الشام، سنة 71هـ أو 72هـ. * مقتل إبراهيم بن مالك الأشتر(ره) سنة 71هـ في الحرب التي نشبت بين جيش مصعب وبين جيش عبد الملك، ودفن في (مِسكن) مكان الحرب على نهر الدجيل قرب بلد، حيث مزاره الآن. 19 جمادي الاول * استشهاد زيد بن صوحان(رض) في حرب الجمل سنة 36هـ، وكان هو وأخوه صعصعة من أصحاب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) ومن المخلصين في ولايته، ومن كبار ادباء العرب وخطبائها. 22 جمادي الاول * وفاة القاسم بن الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع) سنة 192 هـ . 23 جمادي الأول  اندلاع أول معركة بين قوات التوابين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي(ره) وبين قوات ابن زياد بقيادة الحصين بن نمير في منطقة عين الوردة عام 65هـ، وكان الانتصار حليف التوابين. 25 جمادي الاول * استشهاد قائد ثورة التوابين سليمان بن صرد الخزاعي(ره) سنة 65هـ. * وفاة العالم الجليل الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي العاملي(ره) سنة 938هـ، وهو من مشايخ الشهيد الثاني(ره)، ودفن في جبل صديق النبي 27 جمادي الاول * وفاة سادن البيت الحرام عبد المطلب بن هاشم بن مناف جد النبي الأكرم(ص) وكافله بعد أبيه، واسمه (شيبة). وكان النبي(ص) في سن الثامنة من عمره الشريف. وكان النبي(ص) خلف جنازته يبكي حتى دفن بمقبرة الحجون بمكة. وهو من كبار المؤمنين، وكان عالماً بنبوة حفيده، فرباه وكفله وحافظ عليه من الأعداء وكان وصيه عليه من بعده سيد أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومؤمن قريش الأعظم سيدنا أبا طالب (عليه السلام). * تجدد الاعتداء الآثم على مرقد الإمامين العسكريين(ع) في سامراء بتفجير المئذنتين الشريفتين عام 1428هـ الموافق 13/6/2007، بعد أن فجروا القبة المباركة عام 1427هـ/2006م. 30 جمادي الاول * وفاة السفير الثاني الخاص للإمام المهدي(عج) محمد بن عثمان بن سعيد العمري الخلاني(ره) عام 304هـ أو 305هـ، ودفن في بغداد في المحلة التي تعرف بـ (الخلاني)، وقد نصّب بعده الحسينَ بن روح النوبختي بأمر من الإمام(ع). وكان الخلاني وابوه ثقتين، وورد النص عليهما بالتوثيق من أئمة الهدى (ع).      

مدارك الأحكام

يعد الفقه الامامي الاثنا عشري تراثاً فكرياً ومعرفياً  ثراً  تمتد جذوره الى عصر الرسالة المحمدية المشرفة, وهو حصيلة جهود ثلة مباركة من شيعة أل البيت (عليهم السلام) نالوا بها منزلة شريفة ما نالوها الا بملازمتهم ومتابعتهم للائمة (عليهم السلام) في ادق امورهم حتى حفظوه لنا قواعد متينة تمكن لغيرهم من التابعين والمخلصين لخط الاسلام الصحيح  والذين لم يأتوا جهداً في استنباط الاحكام من الكتاب والسنة حتى عرفوا باستقلالهم التام عن المدارس الاخرى كخط للإسلام الصحيح ونالوا شرف الفقاهة وحفظ الدين وحفظ الامانة التي بذل من أجلها اهل البيت الغالي والنفيس واتفقت الكلمة  على تسميتهم بالفقهاء وانقياد المؤمنين لهم والاخذ عنهم وذلك لاتساع رقعة تواجد أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)

ولذلك فأن أهم ما يمتاز به فقهنا هو سعة منابعه الحديثية وذلك بفضل  العطاء  الوافر للعترة الطاهرة والذي استمر من عصر الخاتم ووصيه الى عصر الغيبة وبدون انقطاع وبإزاء ذلك تفتقد المذاهب الاخرى هذا المنبع الواسع الزاخر المتواصل, فمن هذه السعة والشمولية ونقاء المصدر, أثمر نتاجاً لازال مستمراً معطاءً يتناسب مع تقدم العصور ليعطي الصورة الواضحة عن رسالات السماء بفضل الجهود المخلصة في حمل الامانة وصونها وبذل الغالي والنفيس سعياً لإيصالها مرآة تعكس شريعة الخاتم صلى الله عليه واله الحقيقية  فقد بذل الصفوة من علماء الامامية وفقهائهم العظام  موسوعات ورسائل فقهية لا تحصى وحسب الادوار التي مرت بها مدرسة اهل البيت والمسيرة الموفقة وما نالته كل بقعة حلت بها وكان لجزء من ارض الشام وبالأخص جبل عامل  الحظ الاوفر في احتضانها وهو بحق رصيد هذه المدرسة الالهية ففيه من الصفوة و((العلماء الافذاذ الذين- وان لم يكن لهم مدرسة علمية خاصة بهم -كان لهم دور حساس وهام في سير عجلة الحركة العلمية الى الأمام كالسيد محمد العاملي مؤلف كتاب مدارك الاحكام وخاله وشريكه في الدرس الشيخ حسن مؤلف كتاب معالم الدين ومنتقى الجمان فانهما كانا محسوبين على مدرسة المقدس الاردبيلي الذي كان يعتمد في استنباطه للمسائل على ما يتوصل اليه فكره ويراه نظره السديد من دون الغور في استدلالات الفقهاء الاخرين)), مقدمة المدارك ص26.

وبهذه المقدمة: نطل عليك قارئي الكريم على كتاب اخر من الكتب التي تبنت المجلة عرضها والاطلاع على معرفتها بعد طول المدة وهجر الكثير لها ولولا وجود الثلة من فقهاء اهل البيت عليم السلام والذين لن يخلو زمان منهم ادامهم الله ذخراً لنا في الحث على النظر فيها والاستنارة بنكاتها لما تحمل من انفاس عبقة بالإخلاص أنست حديث أئمتها فتكتب وكأنها تملي عن لسان الغيب  فهم نفوس قدسية أوقفت نفسها لله فأخلصت في نتاجها فأخلص لها بخلود ما أثمر يراعها فلم تطويها افة الضياع والنسيان شأن الكثير من الاسفار والمؤلفات و هذه الباقيات الصالحات هي كتاب ولد من رحم كتابين جليلين لعلمين من أعلام الطائفة الحقة كان لهم السبق في ميدان الخلود ولن أطيل في تعريفهما فهم في غنى عن التعريف لان الكتاب الاول هو  الشرائع للمحقق والثاني المسالك للشهيد الثاني نور الله مضجعيهما والكتاب الذي نروم ذكره هو    (الموسوعة الفقهية مدارك الأحكام)للسيد محمد بن علي بن الحسين الموسوي المتقدم الذكر,

خرج منه العبادات في ثلاثة مجلدات فرغ منه سنة ثمان وتسعين وتسعمائة وهو من أحسن كتب الاستدلال. رياض العلماءج7.

والكتاب تدارك للاختصار الملحوظ في كتاب مسالك الافهام فالشهيد الثاني قدس سره لم يفصل في شرح قسم العبادات من الشرائع بما فصله في قسم المعاملات ولذا قام سبطه بتأليف هذا الكتاب.

قال السيد الخونساري ( (ابن بنت شيخنا الاجل الاكمل زين الدين بن علي الشامي المشتهر بالشهيد الثاني وصاحب كتاب المدارك, الذي هو في تدارك مسائل جده الجليل العلام في شرح عبادات كتاب شرائع الاسلام هو كما ذكره صاحب الامل, كان فاضلاً متبحراً ماهراً محققاً مدققاً زاهداً عابدا ورعاًً فقيهاً محدثاً كاملاً جامعاً للفنون والعلوم, جليل القدر, عظيم المنزلة, قرأ على أبيه, وعلى مولانا أحمد الاردبيلي وتلامذة جده لامه الشهيد الثاني.

وكان شريك خاله الشيخ حسن في الدرس وكان كلّ منهما يقتدي بالآخر في الصلاة ويحضر درسه, وقد رأيت جماعة من تلامذتهما)).روضات الجنات ج7ص45.

ذكره السيد في الاعيان ج14ص293السيد شمس الدين محمد بن علي بن الحسين بن ابي الحسن الموسوي العاملي الجبعي  صاحب المدارك ولد سنة946وتوفي ليلةالسبت18ربيع الاول كما عن الدر المنثور للشيخ علي بن الشيخ محمد بن صاحب المعالم او في العاشر منه كما عن خط ولده السيد على ظهر كتاب المدارك, انه قال توفي والدي المحقق مؤلف هذا الكتاب في شهر ربيع الاول ليلة العاشر منه سنة1009 في قرية جبع. وذكر على رأس مؤلفاته مدارك الاحكام في شرح شرائع الاسلام مطبوع مرتين برز منه العبادات وكأنه جعله بمنزلة التتمة للمسالك لأنها مختصرة في العبادات مطولة في المعاملات.

وذكره الحر العاملي((بأنه أحسن وأجاد في قلة التصانيف وكثرة التحقيق ورد اكثر الاشياء المشهورة بين المتأخرين في الأصول والفقه كما فعله خاله الشيخ حسن بن الشهيد الثاني صاحب المعالم))امل الامل ج 1ص167.

وذكره السيد التفريشي((سيد من ساداتنا وشيخ من مشايخنا وفقيه من فقهائنا (رضي الله عنهم )مات عن قرب الا انه كان بالشام ولم يتفق لقائي إياه)) نقد الرجال ج4 ص270.

وفي الختام: مازال علماؤنا وفقهاؤنا في جميع العواصم العلمية يعتمدون المدارك ويعدونه واحد من أهم كتب الاستدلال المعتمدة في نقل الاقوال, وكونه يمتاز بمتانة الاستدلال والاعتماد على الروايات المسلمة الاعتبار ومن هذه الروايات يختار ما كانت دلالته واضحة وينتقي من الادلة العقلية ما كان متسالماً عليه, ومن ميزاته المهمة ايضاً انه ينقل الرواية بكاملها مع الدقة في نقلها, ولذا كان من الكتب المعتمدة في نقل الرواية وفقنا الله وأياكم للانتفاع منه درساً ومباحثتاً وتحقيقاً فهو قبس  من انوار حديث محمد واله الطيبين الطاهرين الذي لا غنى عنه .

الشيخ حبيب خالد

عن النبي صلى الله عليه واله: الحياء من الايمان.                                                                                                                                            المواعظ العددية

الفيديو

وجوه الحكمة في صلح الامام الحسن (ع) - سماحة الشيخ مقداد الكعبي
2019 / 01 / 03 77

وجوه الحكمة في صلح الامام الحسن (ع) - سماحة الشيخ مقداد الكعبي

أخر الأخبار

الصوتيات

2018/3/15

سورة الفرقان

2018/3/15

سورة النور

2018/3/15

سورة المؤمنون

2018/3/15

سورة الحج



الصور