وأقيم صباحاً في مدرسة دار الحكمة للعلوم الإسلامية مجلس تأبين على روحه، استُذكرت فيه سيرته العلمية والتربوية، وما قدّمه من عطاء في خدمة العلم وطلبة المدرسة، وما كان له من حضور في مسيرتها العلمية والتربوية.
وعقب المجلس، نُقل جثمان الفقيد إلى مسجد الشيخ الطوسي، ومنه انطلقت مراسم التشييع باتجاه حرم أمير المؤمنين عليه السلام، حيث أُقيمت الصلاة على جثمانه الطاهر، ثم وُري الثرى.
ويُذكر أن سماحة الشيخ حيدر الوكيل كان من أساتذة مدرسة دار الحكمة للعلوم الإسلامية، ومن المساهمين في تأسيس مرحلتها الجديدة بعد عام 2003م، وقد أسهم خلال مسيرته العلمية في تعليم وتربية أجيال من طلبتها، إلى جانب حضوره في الوسط الحوزوي والعلمي.
رحم الله الفقيد بواسع رحمته، وحشره مع محمد وآله الطاهرين، وألهم ذويه وتلامذته ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
اخر الاخبار