تناولت المحاضرة منهجية تحديد أولويات التبليغ الديني في شهر رمضان المبارك، مؤكدة على ضرورة مواءمة الخطاب الديني مع تحديات الواقع المعاصر وحاجات الأمة الفكرية والاجتماعية. وشدّد سماحته على أهمية ترسيخ أصول الدين وتعزيز مفهوم العبودية لله تعالى والتسليم المطلق له، باعتبارهما قاعدة أساسية في مواجهة مظاهر الفردانية وتفكك الأسرة وسائر التحديات الثقافية الراهنة.
كما بيّن ضرورة اعتماد الثقلين (القرآن الكريم والعترة الطاهرة) مصدراً معرفياً أصيلاً في بناء الوعي الديني، محذراً من الانجرار وراء مصادر ظنية أو ذوقية لا تستند إلى أساس معتبر. ودعا الخطباء والمبلغين إلى تطوير قدراتهم العلمية والذاتية، بما يضمن تقديم خطاب يجمع بين الأصالة الدينية والعمق المعرفي والتأثير الوجداني في نفوس المؤمنين.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة برامج فكرية وتربوية يقيمها مركز مدرك في إطار سعيه لتعزيز الوعي الديني الرصين وبناء خطاب تبليغي معاصر يخدم المجتمع ويواكب تحدياته.
اخر الاخبار