وتناول المحاضر عدداً من العلماء والفقهاء الذين درسوا وتواجدوا في سامراء، ومن بينهم السيد علي، جدّ المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني (دام ظله)، مستعرضاً آثار المدرسة العلمية التي أسسها السيد المجدد الشيرازي ودورها في الحركة العلمية والحوزوية في المدينة.
كما تطرق إلى موقف الشيخ محمد تقي الشيرازي من ثورة العشرين وإعلانه الفتوى الداعمة لها، وما أعقب ذلك من وفاته، مع الإشارة إلى ما طُرح بشأن احتمال تعرضه للتسميم.
واختتمت المحاضرة باستعراض أبرز النتاجات العلمية التي أثمرتها حوزة سامراء، ولا سيما المؤلفات الحديثية والروائية، ومن بينها كتاب «مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل» للمحدث الميرزا حسين النوري الطبرسي.
وتأتي هذه المحاضرة في ختام سلسلة الملتقى الفكري الأسبوعي، التي سعت إلى التعريف بتاريخ حوزة سامراء وإسهاماتها العلمية، وإبراز أثر علمائها في مسيرة البحث الفقهي والحديثي.
اخر الاخبار