مناسبات الشهر
مناسبات شهر رمضان المبارك   -- 1 * غزوة الطائف سنة 8هـ. وفيها حاصر النبي(ص) مشركيها من ثقيف حتى أسلموا، وفيها كسّر أمير المؤمنين(ع) أصنامهم. * وقعت غزوة تبوك سنة 9هـ، وهي آخر غزوة غزاها النبي(ص) وسُميت (الفاضحة) لأنها كشفت عن منافقي المدينة وعن الذين قصدوا قتل النبي(ص) في العقبة. وفيها أبقى النبيُّ(ص) أميرَ المؤمنين(ع) في المدينة المنورة، وهي الغزوة الوحيدة التي لم يخرج فيها الإمام(ع). * هلاك طريد رسول الله(ص) مروان بن الحكم سنة 65هـ، الذي كان ذات يوم نائماً اذ أتت زوجته وهي زوجة يزيد بن معاوية سابقاً فوضعت على رأسه وسادة فجلست هي وجواريها عليه حتى هلك. قال ابن الأثير: وقد رويت أخبار كثيرة في لعنه ولعن مَن في صُلبه. * إعلان إبراهيم بن عبد الله بن الإمام الحسن المجتبى(ع) ثورته سنة 145هـ في مدينة البصرة ضد السلطة العباسية وعلى رأسها المنصور الدوانيقي، وقد انتصرت قواته في البصرة، إلا أنها غُلبت في منطقة (باخمرى) على بُعد 16 فرسخاً من الكوفة. * وفاة العابدة الزاهدة السيدة نفيسة الحسنية(ع) بنت الحسن بن زيد بن الحسن المجتبى(ع) في مصر سنة 208هـ، وزوجها هو إسحاق المؤتمن(رض) ابن الإمام الصادق(عه). * وفاة النائب الأول للإمام الحجة(ع) عثمان بن سعيد(رض) والملقب بـ (العَمْري، الأسدي، السمّـان)، وهو من أولاد الصحابي الجليل عمار بن ياسر(رض) سنة 267 أو 297هـ. * وفاة الطبيب الفيلسوف الشيخ الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله المعروف بـ (ابن سينا) سنة 428هـ، وهو صاحب كتاب (القانون) في الطب، و(الشفاء) في المنطق وغيرهما. * احتراق المسجد النبوي الشريف وانهيار بناء المسجد وتحطم المنبر، وذلك سنة 654هـ.   -- 2 * خروج النبي(ص) لفتح مكة سنة 8هـ * تولي الإمام الرضا(ع) ولاية عهد المأمون الإجبارية عام 201هـ. وقد اشترط الإمام(ع) شروطاً، منها: أن لا يتدخل في شؤون السلطة.   -- 3 * نزول الصحف على نبي الله إبراهيم(ع)   -- 4 * هلاك العدو اللدود لآل محمد(ع) زياد بن أبيه في الكوفة سنة 53هـ.   -- 6 * نزول التوراة على نبي الله موسى بن عمران(ع). * بيعة الناس للإمام الرضا(ع) بولاية العهد الإجبارية عام 201هـ.   -- 8 * خروج النبي(ص) لغزوة بدر الكبرى سنة 2هـ. * نزول الإنجيل المقدس على النبي عيسى بن مريم(ع).   -- 10 * وفاة أُم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد(ع) عام 10 بعد البعثة، 3 قبل الهجرة (على رواية).. وسمي بعام الحزن؛ لأن في نفس العام أيضاً توفي أبو طالب(ع). * بعث أهل الكوفة رسائلهم إلى الإمام الحسين(ع) في مكة عام 60هـ يطلبون منه القدوم إلى الكوفة، وقد بلغت (12.000) رسالة   -- 12 * المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار في المدينة سنة 1أو 2هـ، وقد آخى رسول الله(ص) بينه وبين أمير المؤمنين علي(ع).   -- 14 * شهادة المختار ابن أبي عبيدة الثقفي(ره) عام 67هـ على يد مصعب بن الزبير في الكوفة. وهو الذي لاحق قتَلَة الإمام الحسين(ع) ووُلده وأصحابه فقتلهم واحداً تلو الآخر. * شهادة ذي النفس الزكية السيد محمد بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن الزكي(ع) سنة 145هـ في المدينة المنورة، وذلك بقطع رأسه بعد معارك عنيفة ضد قوات المنصور العباسي بقيادة عيسى بن موسى. وكان شعاره (أحدٌ أحدٌ) وهو شعار النبي(ص) يوم أُحُد.   -- 15 * مولد سبط النبي(ص) وشبيهه الإمام الحسن المجتبى(ع) سنة 3هـ في المدينة المنورة. * زواج النبي(ص) من السيدة زينب بنت خزيمة الملقبة بـ (أم المساكين) سنة 3هـ. * دخول محمد بن أبي بكر إلى مصر سنة 37هـ بعد أن نصبه أمير المؤمنين(ع) والياً عليها. * بعث الإمام الحسين(ع) مسلم بن عقيل(ع) سفيراً إلى الكوفة لأخذ البيعة له من أهلها سنة 60هـ.   -- 17 * الإسراء بالرسول الأعظم(ص) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم العروج به إلى السماء، قبل الهجرة بستة أشهر (السنة 2 من البعثة). * غزوة بدر الكبرى سنة 2هـ، وهي أول معركة خاضها المسلمون ضد المشركين، وقد نصر الله فيها المسلمين نصراً عظيماً وحدثت فيها كرامات لأمير المؤمنين علي(ع). * وفاة التابعي المعروف محمد بن مسلم الزهري المدني سنة 124هـ، الذي يعد من أشهر وأفقه أصحاب الإمام جعفر الصادق(ع).   -- 18 * أولى ليالي القدر المباركة. * نزول الزبور على نبي الله داوود بن سليمان(ع).   -- 19 * جرح الإمام علي(ع) بضربة سيف أشقى الأشقياء الملعون ابن ملجم المرادي الخارجي، وذلك سنة 40هـ في مسجد الكوفة المعظم.   -- 20 * فتح مكة المكرمة سنة 8هـ، فطُـهّرت الكعبة المشرفة من الأصنام على يد أمير المؤمنين(ع) بأمر من الرسول الأعظم(ص)، وكان قد صعد(ع) سطح الكعبة على كتف النبي(ص)، ونزل إلى الأرض من مكان الميزاب مراعاةً للآداب. * وفاة النحوي الإمامي السيد الشريف أبو السعادات هبة الله العلوي الحسني المعروف بـ (ابن الشجري البغدادي) صاحب كتاب الأمالي، وذلك سنة 542هـ.   -- 21 * استشهاد مولى الموحدين أمير المؤمنين(ع) في مسجد الكوفة سنة 40هـ أثر ضربة ابن ملجم (لعنه الله). * قتل ابن ملجم بعد استشهاد أمير المؤمنين(ع) سنة 40هـ على يد الإمام الحسن المجتبى(ع) بضربة واحدة بالسيف ليذهب إلى جهنم. * وفاة نبي الله موسى بن عمران(ع). * شهادة وصي نبي الله موسى (عه) يوشع بن نون (عه). * رفع نبي الله عيسى بن مريم (عهما) إلى السماء. * وفاة المحدث الشيخ الحر العاملي(ره) صاحب كتاب (وسائل الشيعة) سنة 1104هـ.   -- 22 * (ليلة 23) ليلة القدر المباركة، وفيها نزل القرآن العظيم سنة 1 للبعثة.   -- 24 * نزول جبرائيل(ع) بأمر تزويج أمير المؤمنين(ع) من الزهراء(ع). * هلاك عدو الله ورسوله(ص) أبي لهب بن عبد المطلب سنة 2هـ. * وفاة الشاعر الشهير أحمد بن الحسين الجعفي الكندي الكوفي المعروف بـ (المتنبي) سنة 354هـ في بغداد، وعده البعض من شعراء الشيعة، وتنسب له أبيات في مدح أمير المؤمنين(ع).   -- 27 * وفاة المحدث الكبير فخر الشيعة العلامة الشيخ محمد باقر بن محمد تقي المجلسي(ره) صاحب كتاب (بحار الأنوار) سنة 1111هـ، ودفن في الجامع العتيق في أصفهان. يذكر أن منظمة اليونسكو العالمية أدرجت اسم العلامة المجلسي في قائمة أبرز الشخصيات الثقافية والعلمية في العالم.    

تساؤل عن شخصية الإمام الصادق ( عليه السلام )

كان وَلدِيَ حامدٌ يَنظُرُ إليَّ وأنا أقرأُ في كتابٍ يَتَحدَّثُ عن الإمامِ جَعفرٍ بنِ مُحمّدٍ الصادقِ ( عليهما السلام ) وفَجأةً : أبي أُريدُ التحدُّثَ إليكَ .

هكذا قالَ لي وَلدي حامدٌ ، وَقَدْ شاهَدْتُهُ يَنْهَضُ مِنْ مَكانِهِ لِيجلِسَ بِجانِبي تَماماً ، فَقُلتُ لَهُ وأنا أبتَسِمُ فِي وَجهِهِ البَريءِ : بِمَ تُريدُ أنْ تَتَحَدَّثَ يا حامدُ ؟

 

فقال حامد : لَقَدْ خَطَرَ في بالي سؤالٌ وأنا أتأمَّلُ اسمَ الإمام جعفرٍ بنِ محمّدٍ الصادِقِ     ( عليهما السلام) على غِلافِ الكِتابِ .

فَقلتُ لَهُ : بَعدَ أنْ أغْلَقتُ الكتابَ وَوَضَعتُهُ عَلى المِنْضَدةِ أمامِي : تَفضّلْ .

فقال : لماذا سُمِّيَ مَذْهَبُنا بالمذْهَبِ الجَعفريِّ ؟ .

فقلت : نِسبةً إلى الإمامِ جعفرٍ بنِ محمّدٍ الصادقِ ( عليهما السلام).

فقال : وَلماذا نُسِبَ مَذْهَبُنا إلى الإمامِ جعفرٍ الصادقِ ( عليه السلام ) دونَ غَيرِهِ مِنَ الأئمةِ (عليهم السلام ) ؟ .

فتَأمّلْتُ وَجْهَ وَلدي حامدٍ وَقَدْ غَمرتْنِي سعادةٌ عظيمةٌ حِينَ شاهَدْتُ عَليهِ كُلَّ هذا الاهتمامِ في مَعرِفَةِ هذِهِ الأمورِ المُهمَّةِ ، فأجَبْتُهُ باحترامٍ وَمَودَّةٍ كَيْ أُشَجِّعَهُ على مُواصَلَةِ حَدِيثِهِ مَعي : هذا لأنَّهُ فِي زَمنِ الإمامِ الصادِقِ ( عليه السلام ) ظَهَرَتْ عِدّةُ مَذاهبٍ ، نُسِبَتْ إلى أسماءِ مُؤسِّسِيها وألقابِهِمْ ، كالمذْهَبِ المالِكيِّ لِمالِكِ بنِ أنسٍ ، والمذهَبِ الحَنبَليِّ لأحمدَ بنِ حَنبلٍ ، والمذهَبِ الحنفيَّ لأبي حَنيفةَ ، والمذهبِ الشافعيَّ لِلشافِعي .

وَلأجلِ تَمييزِ مَذهَبُنا عَنْ هذهِ المذاهِبِ عُرِفَ بالمذهَبِ الجَعفري ، نِسبةً إلى الإمام مِنْ آلِ الرسُولِ (صلى الله عليه وآله ) الذي شَهِدَ ظُهورَ هذِهِ المذاهبِ وَهُوَ الإمامُ جَعفر الصادقِ    ( عليه السلام).

لكِنْ يا أبي نَحنُ نَعرِفُ أنَّ الأئِمّةَ مِنْ أهلِ بَيْتِ النبيِّ محمدٍ ( صلى الله عليه وآله ) هُمْ مَعصُومُونَ وَمُنَزَّهُونَ ، وَقَدْ نَصَّتْ عَلى ذلِكَ بَعضُ آياتِ القُرآنِ الكرِيمِ وأحادِيثُ الرَّسولِ    ( صلى الله عليه وآله ) ، ومِنْ خِلالِ ذلِكَ نَعرِفُ أنَّ أهلَ البيتِ ( عليهم السلام) هُمْ أحَقُّ بالإمَامَةِ مِنْ غَيرِهِمْ ، فَما هُو دَورُ الإمامِ جعفرٍ الصادقِ ( عليه السلام ) إزاءَ هذِهِ المذاهِبِ؟ .

فقلت له : وَسَطَ هذِهِ المذاهِبِ مارَسَ الإمامُ الصادِقُ ( عليه السلام ) مُهِمّاتِهُ ومسؤُولِيّاتِهِ العِلمِيَّةَ وَالعَقائِديَّةَ كَإمامٍ وأُستاذٍ ، وعالِمٍ فَذٍّ ، لا يُنافِسُهُ أيُّ أُستاذٍ أو صاحبِ مَعرفَةٍ .

فَقَد كانَ قِمَّةً شامِخَةً ، وَمَجْداً فَريداً ، فَجَّرَ يَنابيعُ المعرِفَةِ ، وَأفاضَ العُلومَ والمعارِفَ عَلى عُلَماءِ عَصرِهِ .

فَكانَ أساساً وقاعدةً عِلمِيَّةً وعَقائِدِيةً مَتِينَةً ثَبَتَ عَليها بناءُ الإسلامِ ، وَاتّسعَتْ آفاقُهُ ومَداراتُهُ ، وَكيفَ لا يكونُ كَذلِكَ وعِلْمُهُ عِلْمُ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ودَورُهُ امتدادٌ لِرسالَتِهِ .

فَقامَ ( عليه السلام ) بمهمَاتِهِ الشَّرعِيةِ كَإمامٍ مسؤولٍ عَنْ نَشْرِ الشَّرِيعَةِ وحِفظِ أُصولِها .

وَقَدْ ساهَمَ ( عليه السلام ) كَذلِكَ في زَمَنِ أبِيهِ الإمامِ مُحمَّدٍ الباقرِ ( عليه السلام ) في تَأسِيسِ جَامِعَةِ أهلِ البَيتِ   ( عليهم السلام ) في المَسجِدِ النَّبوي ، وَقامَ مَعَ وَالِدهِ الباقر     ( عليه السلام ) بِنَشرِ العِلمِ وَالمعرِفَةِ بَينَ الفُقهاءِ وَالمفَسّرِينَ وَالمحدِّثِينَ وَرُوّادِ العُلومِ الذينَ كانُوا يَفِدونَ عَلَيهِما لِيَنهَلُوا مِنْ هذا المورِدِ العَذْبِ .

وَقَدْ كانَ مؤسِّسُو المذاهِبِ يَعتَرِفُونَ بِحَقِّ آلِ البيتِ ( عليهم السلام ) ويُشيدُونَ بِهِمْ ، فَهذا إمامُ الشافِعِيَّةِ مُحمّدُ بنُ إدريسَ يَنْشِدُ بِحَقِّهِمْ ( عليهم السلام ) ، فَيقُولُ :

يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللهِ حُبُّكُمُ ** فَرْضٌ مِنَ اللهِ في القرآن أنزَلَهُ

كَفاكُمُ مِنْ عَظيمِ الشَأنِ أنّكُمُ ** مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَليكُمْ لا صلاةَ لَهُ

فَقالَ حامدٌ بِفَرحٍ شَديدٍ : حَقّاً يا أبي ؟! إذَنْ لا يُمكِنُ لأحدٍ أنْ يَتَجاهَلَ مَكانَةَ أهلِ البَيتِ (عليهم السلام) ، وَمَاذا حَصَلَ أيضاً في زمنِ الإمامِ جعفرٍ الصادقِ ( عليه السلام ) ؟ .

فقلت : كَذلِكَ شَهِدَ زَمَنُ الإمامِ الصادقِ ( عليه السلام ) سُقوطَ الدَولَةِ الأُمويةِ على يدِ العباسِيِّينَ .

فقال : وَكَيفَ تَمكّنَ العباسيِّونَ مِنْ إسقاطِ الحُكمِ الأُموي ؟

فقلت : يَرجعُ ذلِكَ إلى سَبَبينِ : الأوّلُ : هو معرفةُ العباسيِّينَ بِما فِي قُلُوبِ الناسِ مِنْ بُغضٍ وَحقدٍ وكَراهِيةٍ لِلأُمَويَينَ بِسَبَبِ ما عانوهُ مِنْ ظُلمٍ واضطِهادٍ وقَتْلٍ وكَوارِثٍ طِوالَ فَترةِ حُكْمُ الأُمويّينَ ، الأمرُ الذي سَيَدْفَعُهُمْ إلى القِتالِ ضِدَّهُمْ لو نَشَبَتْ الثورةُ .

وَالسَّبَبُ الثاني : هو حِينَما نَشَبَتْ الثورةُ أعلنَ العباسيّونَ أنَّهُمْ لم يَفعَلُوا هذا إلا لِنَيل رِضى رسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ، وَذلِكَ بِعَودَةِ الخِلافَةِ إلى آلِ بَيتِ الرسولِ (صلى الله عليه وآله ) .

وبِما أنَّ أهلَ البيتِ ( عليهم السلام ) كَانُوا هُمْ الطلِيعَةَ والقيادةَ ، والشِعارَ المحبوبَ لَدى جَماهيرِ الأُمَّةِ فَقَدْ بَدأتْ الحَرَكَةُ ضِدَّ الحُكمِ الأُمَوي باسْمِهِمْ ( عليهم السلام ) ، وَقَدْ كانَ الإمامُ جَعفر الصادقُ (عليه السلام ) مُحِيطاً بِجَميعِ الأحداثِ .

ولِذلِكَ حَذَّرَ شِيعَتَهُ مِنَ الاندِفاعِ خَلفَ هذِهِ الشِعاراتِ الزائِفَةِ الخَدّاعةِ ، وَبيّنَ لهمُ النتائِجَ التي سَتَنْتَهِي إليها الأحداثُ .

وَبَعدَ أنْ انتَهَتْ المعرَكةُ لِصالحِ العباسيِّينَ ، وتَمَكَّنُوا مِنْ تأسِيسِ دَولَتِهِم ، ظَهَرَ واضِحاً للجميعِ صِدقُ الإمامِ جَعفرٍ الصادقِ ( عليه السلام ) ، بَعدَ أنْ أصبَحَ آلُ البيتِ (عليهم السلام ) وشيعتُهُمْ ضحِيةً لِظُلمِ واضطِهادِ هذِهِ الدولَةِ .

حَتى أنشَدَ أحَدُ الشُّعراءِ قَائلاً :

يَا ليتَ جورُ بَنِي مَروانَ دامَ لنا ** ولَيتَ عَدلُ بَني العباسِ في النارِ

وعِنْدَها اغرَورَقَتْ عَينا حامدٍ بالدُمُوعِ ، وسَيْطَرَ عَلَيه البُكاءُ ، فَضَمَمتُهُ إلى صَدرِي وَرِحتُ أُجَفِّفُ دُموعَهُ قائِلاً : لِمَ تَبكي يا بُنَيَّ ؟! .

فَخَرجَتْ الكلِماتْ مِنْ فَمِهِ مَصحُوبةً بالعبَراتِ : كَمْ أتَمنّى يا أبي أنّي لو كُنْتُ فِي زَمنِ الأئِمّةِ مِنْ آلِ رَسولِ اللهِ     ( صلى الله عليه وآله ) فأفدِيهِمْ بِرُوحي .

عن النبي صلى الله عليه واله: الحياء من الايمان.                                                                                                                                            المواعظ العددية

الفيديو

أهمية الارتباط الروحي وسبله بالامام المنتظر - سماحة السيد محمد علي بحر العلوم
2018 / 01 / 07 301

أهمية الارتباط الروحي وسبله بالامام المنتظر - سماحة السيد محمد علي بحر العلوم

أخر الأخبار

الصوتيات