مناسبات الشهر
مناسبات شهر ذو القعدة   -- 1 ذو القعدة * واعد الله سبحانه وتعالى نبيه موسى بن عمران(ع) أربعين ليلة لنزول التوراة بجبل الطور، فاختار من قومه سبعين رجلاً ليسمعوا تكليمه تعالى إياه، فلما سمعوا قالوا: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى الـلَّهَ جَهْرَةً}، فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون. * وقعت معركة بدر الصغرى عام 4هـ، وتسمى (بدر الموعد) و(بدر الثالثة). * زواج النبي(ص) من السيدة زينب بنت جحش الأسدية(رض) سنة 5هـ، وهي ابنة عمته ميمونة بنت عبد المطلب(رض). * عقد صلح الحديبية (تبعد فرسخين عن مكة) عام 6هـ، بين النبي الأكرم(ص) مع المشركين الذين منعوا المسلمين من دخول مكة. وتمّ الاتّفاق على أن يكفّ كلّ من الطرفين عن شنّ الحرب، وألّا يحرّضا حلفاءهما على ذلك، أو يدعموهم في حرب. لكنّ قريش نكثت المقرّرات بتجهيز حلفائهم من بني بكر على خزاعة -حليفة المسلمين- في قتالٍ ضدّها. * ذكرى ولادة السيدة الجليلة كريمة أهل البيت(ع) فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم(ع) عام 173هـ.   -- 8 ذو القعدة * نزول الوحي على رسول الله(ص) في السنة الثامنة أو التاسعة للهجرة، يبلّغه بفرض الحج على المسلمين.   -- 9 ذو القعدة * إرسال مولانا مسلم بن عقيل(ع) رسالته للإمام الحسين(ع) سنة 60هـ، تخبره ببيعة أهل الكوفة له وانتظارهم لقدومه.   -- 10 ذو القعدة * وفاة العالم الفاضل حفيد الشهيد الثاني الشيخ محمد بن الحسن العاملي سنة 1030هـ، صاحب كتاب (شرح تهذيب الأحكام)، ودفن في مكة المكرمة بالقرب من قبر السيدة خديجة(ع). وله قصيدة رائعة في الإمام الحسين(ع).   -- 11 ذو القعدة * مولد مولانا ثامن الحجج الأطهار الإمام علي بن موسى الرضا(ع) سنة 148هـ في المدينة المنورة، وأمه الطاهرة: السيدة تكتم(ع)، وقيل: (نجمة)، وبعد ولادتها للإمام(ع) سُميت بـ (الطاهرة)، وتكنى بـ (أم البنين). تولى منصب الإمامة الإلهية بعد شهادة أبيه الإمام الكاظم(ع) سنة 183هـ. * ولادة الفقيه المشهور الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري الحارثي(ره) صاحب كتاب (الإرشاد) سنة 336هـ.   -- 12 ذو القعدة * وفاة الحكيم الإلهي أبو جعفر محمد بن محمد البويهي(ره) المعروف بـ (القطب الرازي) سنة 776هـ، المنسوب لسلاطين بني بويه الذين روّجوا للتشيع، وهو من تلامذة العلامة الحلي(ره).     -- 16 ذو القعدة - سنة 326ه ولد الوزير الصاحب بن عباد.     -- 17 ذو القعدة - ولادة الإمام الكاظم(عليه السلام).   -- 18 ذو القعدة * إخراج الإمام الكاظم(عه) من المدينة المنورة بأمر هارون العباسي سنة 179هـ، وأُنزل في سجن البصرة ثم نُقل إلى سجن بغداد. * ذكرى القصف العثماني الأثيم لمدينة كربلاء المقدسة سنة 1258هـ بأمر الوالي العثماني نجيب باشا، ثم دخلوا المدينة وقد استباحها جنود الجيش العثماني، وارتكبوا مجزرة مروعة بأهالي المدينة راح ضحيتها قرابة العشرين ألف شخص وفيهم الكثير من النساء والأطفال.   -- 23 ذو القعدة * شهادة الإمام الرضا (عه) عام 203هـ (على رواية)، ومن المستحب زيارته في هذا اليوم من قُرب أو بُعد. * غزوة بني قريظة سنة 5هـ، وهم قوم من يهود المدينة كان بينهم وبين رسول الله(ص) عهد فنقضوه، فأرسل رسول الله(ص) سعد بن معاذ لاستطلاع الأمر، فحاول إقناعهم بالتخلي عن نقض العهد، فسمع منهم ما يكره. فحاصرهم المسلمون ودعاهم النبي(ص) في بادئ الأمر إلى الإسلام فأبوا، وأرسل(ص) إليهم أكابر أصحابه فانهزموا، فبعث علياً(ع) فكان الفتح على يديه.   -- 24 ذو القعدة * هبوط نبي الله آدم(ع) من الجنة إلى الأرض. * ليلة دحو الأرض، ونزول الرحمة الإلهية (الكعبة) من السماء، وتعظيم الكعبة على آدم(عه).     -- 25 ذو القعدة * يوم دحو الأرض وهو (انبساط الأرض على الماء وبداية تكونها من تحت الكعبة ثم اتسعت). * خروج النبي(ص) من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة سنة 10هـ لأداء حجة الوداع، وفي هذه الحجة نصّب النبيُّ(ص) الإمامَ عليٍّ(ع) ولياً وأميراً للمؤمنين. * ولادة محمد بن أبي بكر (رضوان الله عليه) سنة 10هـ في ذي الحليفة، من خُـلّص أصحاب أمير المؤمنين(ع) وواليه على مصر.     -- 26 ذو القعدة * شهادة إبراهيم بن عبد الله المحض ابن الحسن المثنى ابن الحسن المجتبى(عهم)، وذلك سنة 145هـ على يد جيش المنصور الدوانيقي بقيادة عيسى بن موسى في منطقة باخمرى (بين واسط والكوفة) ودفن فيها. وهو غير إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنى المدفون بالكوفة. * إخراج الإمام علي بن موسى الرضا(ع) قسراً من المدينة المنورة إلى مرو (خراسان أو طوس) سنة 200هـ بأمر المأمون العباسي.     -- 27 ذو القعدة * وفاة الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري جندب بن جنادة (رضوان الله عليه) سنة 32هـ في الربذة (من قرى المدينة) بعد أن نفاه عثمان إليها.   -- 30 ذو القعدة * شهادة الإمام محمد بن علي الجواد(ع) سنة 220هـ، أثر سمّ دسّته له زوجته أم الفضل ابنة المأمون العباسي، وبأمر من المعتصم. وكان عمره الشريف آنذاك 25 عاماً.    

الصلاة-على-محمد-واله-الطاهرين

فضل الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله (عليهم السلام)

كيفية الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله)

(إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)

(الأحزاب/56)

(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخَرِ)

(الأحزاب/21)

تنبيه:

نُلفت انتباه القارئ الكريم إلى أنّنا أثبتنا الصلاة على النبي بإضافة (الآل) إليها في هذه الرسالة، لأنّ المؤلّف أثبت (الآل) في الصلاة على النبي من خلال مصادر مدرسة الخلفاء ... .

ونوّهنا إلى هذا إيماناً منّا بدقّة النقل والإلتزام بالأمانة.

الوحدة حول مائدة الكتاب والسنة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصَّلاة على محمّد وآله الطاهرين، والسلام على أصحابه البررة الميامين.

وبعد: تنازعنا معاشر المسلمين على مسائل الخلاف في الداخل ففرّق أعداء الإسلام من الخارج كلمتنا من حيث لا نشعر، وضعفنا عن الدفاع عن بلادنا، وسيطر الأعداء علينا، وقد قال سبحانه وتعالى: (وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) (الأنفال/46).

وينبغي لنا اليوم وفي كلّ يوم أن نرجع إلى الكتاب والسنّة في ما اختلفنا فيه ونوحّد كلمتنا حولهما، كما قال تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)(النساء/59).

وفي هذه السلسلة من البحوث نرجع إلى الكتاب والسنّة ونستنبط منها ما ينير لنا السبيل في مسائل الخلاف، فتكون بإذنه تعالى وسيلة لتوحيد كلمتنا.

راجين من العلماء أن يشاركونا في هذا المجال، ويبعثوا إلينا بوجهات نظرهم على عنوان:

بيروت

ص.ب 124/24

العسكري

فضل الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله (عليهم السلام)

في كنز العمال:

1 ـ عن الحسن عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "أكثروا الصّلاة عليّ، فإنّ صلاتكم عليّ مغفرةٌ لذنوبكم"(1).

2 ـ عن أبي الدرداء عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "من صلّى عليّ حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي"(2).

3 ـ عن سهل بن سعد قال:

قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإذا بأبي طلحة، فقام إليه فتلقّاه، فقال: بأبي أنت وأمّي يا رسول الله إنّي لأرى السرور في وجهك، قال: "أتاني جبرئيل آنفاً فقال: يا محمّد; من صلّى عليك مرّة كتب الله له بها عشر حسنات ومحى عنه عشر سيّئات ورفع له بها عشر درجات"(3).

في صحيح مسلم وسنن الترمذي وسنن النسائي ومسند الطيالسي وغيرهم واللفظ للأوّل:

4 ـ عن أبي هريرة أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: "من صلّى عليّ واحدة، صلّى الله عليه عشراً"(4).

وفي كنز العمال:

5 ـ عن عمّار بن ياسر عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "انّ الله أعطى ملكاً من الملائكة أسماع الخلق، فهو قائم على قبري إلى يوم القيامة لا يصلّي عليَّ أحد صلاة إلاّ سمّاه باسمه واسم أبيه وقال: يا محمّد صلّى عليك فلان بن فلان. وقد ضمن لي ربّي تبارك وتعالى أنه أردّ عليه بكلّ صلاة عشراً"(5).

وفي سنن أبي داود والترمذي والنسائي ومسند أحمد والمستدرك واللفظ للأوّل:

6 ـ عن فضالة بن عبيد قال: سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا يدعو في الصلاة ولم يذكر الله عزّوجلّ ولم يصلّ على النبيّ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "عجل هذا"، ثمّ دعاه وقال له ولغيره: "إذا صلّى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثمّ ليصلّ على النبيّ (صلى الله عليه وآله) ثمّ ليدع بعدما شاء"(6).

وفي سنن ابن ماجة:

7 ـ عن سعد الساعدي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "... لا صلاة لمن لا يصلّي على النبيّ"(7).

وفي كنز العمال:

8 ـ عن جابر عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "من ذكرتُ عنده فلم يصلّ عليّ فقد شقي"(8).

9 ـ وعن الحسين بن عليّ عن النبي (صلى الله عليه وآله): "من ذكرتُ عنده فخطئ الصلاة عليّ خطئ طريق الجنّة"(9).

وفي مسند أحمد وسنن الترمذي وغيره:

10 ـ عن الحسين بن عليّ عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "البخيل من ذكرتُ عنده فلم يصلّ عليّ"(10).

كيفية الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله)

في كنز العمال:

1 ـ عن عليّ بن أبي طالب:

قال: قالوا: يا رسول الله وكيف نصلّي عليك؟ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(11).

في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وموطأ مالك ومسند أحمد وسنن الدارمي:

2 ـ عن أبي مسعود الأنصاري قال: أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجلس معنا في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد ـ وهو أبو النعمان بن بشير ـ : أمرنا الله أن نصلّي عليك يا رسول الله، فكيف نصلّي عليك؟ قال: فصمت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتّى تمنينا أنه لم يسأله، ثمّ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنّك حميد مجيد والسّلام كما قد عَلِمْتُم"(12).

في صحيح البخاري وسنن النسائي وابن ماجة ومسند أحمد:

4 ـ عن أبي سعيد الخدري:

قال: قلنا يا رسول الله هذا السّلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة؟ قال: "قولوا اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك كما صلّيت على إبراهيم، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم"(13).

في تفسير الطبري والسيوطي:

5 ـ عن ابن عباس: فقلنا أو قالوا: يا رسول الله! قد علمنا السّلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ فقال: "اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(14).

في سنن النسائي:

6 ـ زيد بن خارجة عن النبي (صلى الله عليه وآله):

"صلّوا عليّ واجتهدوا في الدعاء وقولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(15).

في سنن النسائي ومسند أحمد:

7 ـ عن أبي طلحة:

قال: قلنا: يا رسول الله كيف الصلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد".

وفي رواية:

أنّ رجلا أتى نبيّ الله (صلى الله عليه وآله) فقال: كيف نصلّي عليك يا نبيّ الله؟ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم إنّك حميد مجيد"(16).

في كنز العمال:

8 ـ عن طلحة قال:

قلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف السّلام عليك، فكيف الصّلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد كما صلّيت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(17).

في صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود والدارمي والنسائي والترمذي وابن ماجة ومسند أحمد والطبري والسيوطي في تفسيرهما:

9 ـ عن كعب بن عجزة قال:

كنت جالساً عند النبي (صلى الله عليه وآله) إذ جاء رجل فقال: قد علمنا كيف نسلّم عليك يا رسول الله فكيف نصلّي عليك؟

قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللّهمّ وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(18).

في مسند أحمد والدرّ المنثور:

10 ـ عن بريدة الخزاعي عن النبي (صلى الله عليه وآله): "قولوا: اللّهمّ اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمّد وعلى آل محمّد كما جعلتها على إبراهيم إنّك حميد مجيد"(19).

في كنز العمال:

11 ـ عن محمّد بن عبد الله بن زيد عن النبي (صلى الله عليه وآله): "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنّك حميد مجيد، والسّلام كما علمتم"(20).

في تفسير الطبري والسيوطي:

12 ـ عن إبراهيم:

في قوله: "اِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ ..." الآية قالوا: يا رسول الله هذا السّلام قد عرفناه، فكيف الصّلاة عليك؟ فقال: "قولوا: "اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك وأهل بيته كما صلّيت على إبراهيم إنّك حميد مجيد"(21).

في كنز العمال:

13 ـ عن أمّ المؤمنين عائشة: "قالت: قال أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله أُمِرْنا أن نكثر الصلاة عليك في الليلة الغراء واليوم الأزهر وأحبّ ما صلّينا عليك كما تحبّ، قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم، وارحم محمّداً وآل محمّد كما رحمت إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وأمّا السّلام فقد عرفتم كيف هو"(22).

 

____________

 

 

 

 

1- كنز العمال 1 : 436 .

2- كنز العمال 1 : 439 .

3- كنز العمال 1 : 436،447 و 2 : 179 .

وجاء الحديث عن أبي طلحة بزيادة: "وقال له الملك مثل ما قال لك، قلت: يا جبرئيل وما ذاك الملك؟ قال: إنّ الله عزّوجلّ وكّل بك ملكان لدن خلقك إلى أن بعثك، لا يصلّي عليك أحد من أمّتك إلاّ قال: وأنت صلّى الله عليك". كنز العمال 1 : 440، 449 و 2 : 181 .

وعن سعيد بن عمر الأنصاري وأبي بردة بن نيار وأنس، كنز العمال 1 : 438، 448 ـ 449، 439; وسنن النسائي 3 : 50 كتاب الصلاة، باب الفضل في الصّلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله); وفرائد السمطين 1 : 24; وتاريخ بغداد 8 : 381 .

4- صحيح مسلم 1 : 306، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله); وسنن الترمذي 2 : 270، أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي(صلى الله عليه وآله); وسنن النسائي 3 : 50 كتاب الصلاة، باب الفضل في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله); ومسند الطيالسي 1 : 283 رقم الحديث 2122; ورياض الصالحين : 381; وأسباب التنزيل للواحدي : 250; والدر المنثور 5 : 218; وتفسير القرطبي 14 : 294 .

5- كنز العمال 1 : 448، 449 ـ 450

6-سنن أبي داود، كتاب الوتر، باب الدعاء 2 : 77 ح1480; وسنن الترمذي، كتاب الدعاء 13 : 21 .

وفي رواية منه قال النبي (صلى الله عليه وآله) لرجل صلّى ودعا لنفسه ولم يحمد الله ولم يصلّ على النبيّ: "أيّها المصلّي إذ صلّيت فقعدت فاحمد الله وصلّ عليّ ثمّ ادعه". وقال لآخر: صلّى وحمد الله وصلّى على النبي (صلى الله عليه وآله): "أيّها المصلّي اُدع تُجَبْ". مسند أحمد 6 : 18; وسنن النسائي 3 : 44، كتاب الصلاة، باب التمجيد والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) في الصلاة; والمستدرك للحاكم 1 : 268; ورياض الصالحين للنووي : 382 .

7- سنن ابن ماجة، كتاب الطهارة، باب ما جاء في التسمية في الوضوء 1 : 140 ح400 .

8- كنز العمال 1 : 438 .

9- كنز العمال 1 : 438 عن الطبراني، وترى نظير هذا الحديث عن ابن عباس أيضاً 1 : 438; وتفسير الدرّ المنثور 5 : 218; وابن ماجة : 294.

10- مسند أحمد 1 : 201; وسنن الترمذي، كتاب الدعاء، باب قول رسول الله رغم أنف رجل 13 : 62 ـ 63; والمتّقي في كنز العمال 1 : 437 عن الحسن وأظنّه تصحيف لأنّه قال (حم. ت. ن. حب) .. ، أي أخرج الحديث أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه، وترى نظير هذا الحديث عن عوف بن مالك والحسن وجابر وأبي هريرة وقتادة في كنز العمال 1 : 436، 437، 453، 438; وتفسير الدرّ المنثور 5 : 218; ورياض الصالحين : 382 .

11- تفسير الدرّ المنثور 5 : 217; وكنز العمال 2 : 176 .

12- صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) بعد التشهد 1 : 305 ح65 ; وسنن الدارمي، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 1 : 310 ; وسنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) بعد التشهد 1 : 258 ح980 ; وسنن النسائي، كتاب السهو، باب الأمر بالصلاة على النبي 12 (صلى الله عليه وآله) 3 : 45 ـ 46، وباب كيفية الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 3 : 47 ; وسنن الترمذي، كتاب التفسير، تفسير سورة الأحزاب 12 : 95 ; وموطأ مالك، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب ما جاء في الصلاة على النبي(صلى الله عليه وآله) 1 : 165 ـ 166 ; ومسند أحمد 5 : 274، 4 : 118 ; وكنز العمال 2 : 182 ; وتفسير القرطبي 14 : 233 ; وتفسير الدر المنثور 5 : 216، 217 ; وتفسير ابن كثير 3 : 508 ; وتفسير الخازن 3 : 477 ; ومستدرك الصحيحين 1 : 268 ; وسنن البيهقي 2 : 378 .

13- صحيح البخاري، كتاب التفسير، تفسير سورة الأحزاب، باب قوله تعالى: "اِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ" 3 : 119، وكتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 4 : 72 ; وسنن النسائي، كتاب السهو، باب كيفية الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 3 : 49 ; وسنن ابن ماجة، كتاب اقامة الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 1 : 292 ح902 ; ومسند أحمد 3 : 47 ; وتفسير الدر المنثور 5 : 217 .

14- تفسير الطبري ـ تفسير الآية من سورة الأحزاب ـ 22 : 31; وتفسير الدر المنثور 5 : 216 .

15- سنن النسائي، كتاب السهو، باب كيفية الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 3 : 49; وكنز العمال.

16- سنن النسائي، كتاب السهو، باب كيف الصلاة على النبي 3 : 48 ; ومسند أحمد 1 : 162 .

17- كنز العمال 2 : 176 ; تفسير الدرّ المنثور 5 : 216 .

18- صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب يزفون النسلان في المشي 2 : 159 ـ 160; وكتاب التفسير، تفسير سورة الأحزاب، باب قوله تعالى: "اِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ" 3 : 119; وكتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 4 : 72; وصحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)بعد التشهد 1 : 305 ح66; وسنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) بعد التشهد1 : 257 ح976; وسنن الدارمي، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي 1 : 309; وسنن النسائي، كتاب السهو، باب كيف الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 3 : 47، 48; وسنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في صفة الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 2 : 268; وسنن ابن ماجة، كتاب إقامة الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) : 293 ح904; ومسند أحمد 4 : 241، 243، 244; وتفسير الطبري 22 : 31; وتفسير القرطبي 14 : 334; وتفسير الدرّ المنثور 5 : 215 ـ 216; وكنز العمال 2 : 180; وتفسير ابن كثير 3 : 507 .

19- مسند أحمد 5 : 353; تفسير الدر المنثور 5 : 218; كنز العمال 1 : 442 .

20- كنز العمال 1 : 442 .

21- تفسير الطبري 2 : 32; تفسير الدرّ المنثور 5 : 216 .

22- كنز العمال 2 : 182 و 1 : 443 .

عن امير المؤمنين عليه السلام: جاور العلماء تستبصر.                                                                                                                                          غرر الحكم

الفيديو

الحوزة العلمية .. الطبيعة والاهداف - الشيخ محمد حيدر
2017 / 07 / 23 165

الحوزة العلمية .. الطبيعة والاهداف - الشيخ محمد حيدر

أخر الأخبار

الصوتيات

2016/11/13

اللمعة الدمشقية-كتاب الطهارة-الدرس 2

2016/11/13

اللمعة الدمشقية-كتاب الطهارة-الدرس 1

2015/8/9

سورة التين

2015/8/9

سورة العلق



الصور