مناسبات الشهر
مناسبات شهر جمادي الثاني   -- 2 جمادي الثاني * وفاة سنة 656 الوزير الشيعي أبو طالب مؤيد الدين محمد بن محمد بن علي العلقمي البغدادي المعروف بـ(ابن العلقمي)، وكان وزير المستعصم آخر الخلفاء العباسيين وكان كاتباً خبيراً بتدبير الملك ناصحاً لأصحابه، وكان رفيع الهمة محباً للعلماء والزهاد كثير المبار. دفن عند الإمام موسى الكاظم(ع).   -- 3 جمادي الثاني * استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء(ع) سنة 11هـ، على الرواية التي تقول ببقائها(ع) بعد أبيها(ص) بـ 95 يوماً، وتسمى هذه المناسبة بـ (الفاطمية الثالثة).. وهو يوم تتجدد فيه الأحزان، فلا بد للشيعة من إقامة العزاء على هذه المظلومة وزيارتها ولعن ظالميها وغاصبي حقها.   -- 4 جمادي الثاني * هلاك هارون العباسي في خراسان بقرية سناباد سنة 193هـ، وقبره خلف قبر الإمام الرضا(ع). وكان شديداً على آل البيت(ع)، حتى بلغ به الأمر أن دسَّ السُّمَّ للإمام الكاظم(ع) في سجن السندي ببغداد.   -- 5 جمادي الثاني * وفاة السلطان البويهي بهاء الدولة بن عضد الدولة الديلمي سنة 404هـ. * وفاة الشاعر الإمامي الكبير أبي الحسن مهيار الديلمي سنة 428هـ، الذي أسلم على يد الشريف الرضي(ره)، وصار تلميذاً له. وهو من أولاد أنوشيروان. ترك ديواناً كبيراً في أربعة مجلدات، وله شعر كثير في مدح أهل البيت(ع) والدفاع عنهم. * ولادة العالم الرجالي المعروف الشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داوود الحلي(ره) الشهير بـ (ابن داوود) سنة 647هـ، وله من المصنفات في شتى العلوم بلغت ثلاثين مصنفاً، والمتوفى بعد سنة 707هـ.   -- 6 جمادي الثاني * اندلاع ثورة النجف الأشرف ضد حكومة الاحتلال البريطاني سنة 1336هـ وتولت قيادتها (جمعية النهضة الإسلامية) برئاسة السيد محمد علي بحر العلوم(ره)، وهي التي مهدت لاندلاع الثورة العراقية الكبرى في 1920م. * غزوة مؤتة واستشهاد جعفر بن أبي طالب(ع) الملقب بـ (الطيار) عام 8هـ.   -- 11 جمادي الثاني * وفاة الشاعر الإمامي بديع الزمان الهمداني أحمد بن الحسين الفاضل(ره) في هرات سنة 398هـ بعد أن دُس إليه السم. ومن مؤلفاته الأدبية القيّمة: المقامات، الرسائل، وديوان شعر.   -- 12 جمادي الثاني * تحرك النبي(ص) بأربع مئة من المسلمين نحو حصون خيبر اليهودية سنة 7هـ، ووصلوا هناك بعد يومين.   -- 13 جمادي الثاني * وفاة مولاتنا أم البنين(ع) السيدة فاطمة بنت حزام أو حرام الكلابية زوجة أمير المؤمنين(ع) ووالدة العباس وإخوته(ع) سنة 64هـ، ودُفنت في البقيع الغرقد.   -- 14 جمادي الثاني * مقتل عبد الله بن الزبير على يد الحجاج الثقفي سنة 73هـ، وقد صلبه بعد قتله مقلوباً، بعد أن التجأ بالكعبة، وقد حاصره جيش الحجاج وهدم الكعبة المشرفة، وذلك في أيام عبد الملك بن مروان. وكان ناصب العداء لأهل البيت(ع) ومن الناكثين المحاربين لأمير المؤمنين(ع) في معركة الجمل، وكان يسب أمير المؤمنين(ع)، وفي فترة سيطرته على مكة حصر بني هاشم في الشعب وجمع لهم الحطب العظيم ليحرقهم فأنقذهم المختار، وقام أخيراً بقتل المختار الثقفي(ره) عن طريق أخيه مصعب. * هلاك الوليد بن عبد الملك بن مروان سنة 96هـ بدمشق، وهو أحد ملوك الدولة الأموية، وهو مَن دس السم للإمام السجاد(ع). وقد سئل عنه الحسن البصري فقال: ما أقول في رجل كان الحجّاجُ سيئةً من سيئاته.   -- 19 جمادي الثاني * زواج والدي النبي الأعظم(ص) عبد الله بن عبد المطلب(ع) من السيدة آمنة بنت وهب(ع). * وفاة الشيخ محمد بن همام البغدادي الكاتب الإسكافي(ره) سنة 336هـ، وهو من كبار المحدثين، وله كتاب: الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار(ع). توفي في بغداد بمحلة سوق العطش، ودُفن في مقابر قريش. * استشهاد العلامة المجاهد القاضي نور الله التستري(ره) سنة 1019هـ، . وقد لقب بـ(الشهيد الثالث). ترك مؤلفات قيمة، أبرزها: إحقاق الحق.   -- 20 جمادي الثاني * ولادة سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء(ع) في السنة الخامسة من البعثة الشريفة (8 قبل الهجرة) بمكة المشرفة. * ولادة الخطيب الحسيني الشهير الشيخ عبد الزهراء الكعبي(ره) سنة 1327هـ القارئ لقصة مقتل الإمام الحسين(ع).   -- 21 جمادي الثاني * وفاة أم كلثوم بنت أمير المؤمنين(ع) سنة 61هـ، بعد أربعة أشهر من رجوعها مع السبايا من كربلاء إلى المدينة المنورة.   -- 22 جمادي الثاني * هلاك هند آكلة الأكباد أم معاوية وجدة ابنه يزيد سنة 13 أو 14هـ، وهي التي لاكت كبد الحمزة سيد الشهداء(ع) بعد استشهاده وقطعت أذنيه وأنفه وعملت بهن قلادة ودخلت بها إلى مكة مفتخرة.   -- 25 جمادي الثاني * وفاة العالم الجليل فخر المحققين الشيخ أبي طالب محمد بن الحسن بن يوسف نجل العلامة ابن المطهر الحلي(ره) صاحب كتاب: إيضاح الفوائد في شرح القواعد، وذلك سنة 771هـ. وكان قد نال درجة الاجتهاد في العاشرة من عمره الشريف.   -- 27 جمادي الثاني * استشهاد الشريف السلطان علي ابن الإمام الباقر(ع) سنة 116هـ على يد النواصب في أردهال بكاشان. * وفاة الحسين بن أحمد الشاعر الإمامي المعروف بـ (ابن الحجاج) سنة 391هـ، ودفن عند الإمام الكاظم(ع)، وقد أوصى بأن يكتب على قبره: ﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالوَصِيدِ﴾. وله القصيدة المشهورة: يا صاحبَ القبةِ البيضا في النجفِ.   -- 28 جمادي الثاني * بدء رضاع النبي(ص) عندما سلمه جده عبد المطلب(ع) إلى حليمة السعدية.   -- 30 جمادي الثاني * ذكرى وفاة السيد محمد بن الإمام الهادي(ع) المعروف بـ (سبع الدجيل) سنة 252هـ في سامراء.أو 20 رجب * وفاة مقتل الأمير الشيعي صدقة بن منصور المزيدي الأسدي الملقب بـ(سيف الدولة) سنة 501هـ في حربه مع السلطان السلجوقي محمد ملكشاه. وكان رجلاً حكيماً كريماً شجاعاً ومن الشيعة المخلصين، وهو الذي بنى مدينة الحلة سنة 495هـ، وسُميت بـ(السيفية)، وأصبحت يومها مركز الزعامة الشيعية خرج منها عائلة المحقق الحلي وفخر المحققين وغيرهم الكثير.

الصلاة-على-محمد-واله-الطاهرين

فضل الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله (عليهم السلام)

كيفية الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله)

(إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)

(الأحزاب/56)

(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخَرِ)

(الأحزاب/21)

تنبيه:

نُلفت انتباه القارئ الكريم إلى أنّنا أثبتنا الصلاة على النبي بإضافة (الآل) إليها في هذه الرسالة، لأنّ المؤلّف أثبت (الآل) في الصلاة على النبي من خلال مصادر مدرسة الخلفاء ... .

ونوّهنا إلى هذا إيماناً منّا بدقّة النقل والإلتزام بالأمانة.

الوحدة حول مائدة الكتاب والسنة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصَّلاة على محمّد وآله الطاهرين، والسلام على أصحابه البررة الميامين.

وبعد: تنازعنا معاشر المسلمين على مسائل الخلاف في الداخل ففرّق أعداء الإسلام من الخارج كلمتنا من حيث لا نشعر، وضعفنا عن الدفاع عن بلادنا، وسيطر الأعداء علينا، وقد قال سبحانه وتعالى: (وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) (الأنفال/46).

وينبغي لنا اليوم وفي كلّ يوم أن نرجع إلى الكتاب والسنّة في ما اختلفنا فيه ونوحّد كلمتنا حولهما، كما قال تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)(النساء/59).

وفي هذه السلسلة من البحوث نرجع إلى الكتاب والسنّة ونستنبط منها ما ينير لنا السبيل في مسائل الخلاف، فتكون بإذنه تعالى وسيلة لتوحيد كلمتنا.

راجين من العلماء أن يشاركونا في هذا المجال، ويبعثوا إلينا بوجهات نظرهم على عنوان:

بيروت

ص.ب 124/24

العسكري

فضل الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآله (عليهم السلام)

في كنز العمال:

1 ـ عن الحسن عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "أكثروا الصّلاة عليّ، فإنّ صلاتكم عليّ مغفرةٌ لذنوبكم"(1).

2 ـ عن أبي الدرداء عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "من صلّى عليّ حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي"(2).

3 ـ عن سهل بن سعد قال:

قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإذا بأبي طلحة، فقام إليه فتلقّاه، فقال: بأبي أنت وأمّي يا رسول الله إنّي لأرى السرور في وجهك، قال: "أتاني جبرئيل آنفاً فقال: يا محمّد; من صلّى عليك مرّة كتب الله له بها عشر حسنات ومحى عنه عشر سيّئات ورفع له بها عشر درجات"(3).

في صحيح مسلم وسنن الترمذي وسنن النسائي ومسند الطيالسي وغيرهم واللفظ للأوّل:

4 ـ عن أبي هريرة أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: "من صلّى عليّ واحدة، صلّى الله عليه عشراً"(4).

وفي كنز العمال:

5 ـ عن عمّار بن ياسر عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "انّ الله أعطى ملكاً من الملائكة أسماع الخلق، فهو قائم على قبري إلى يوم القيامة لا يصلّي عليَّ أحد صلاة إلاّ سمّاه باسمه واسم أبيه وقال: يا محمّد صلّى عليك فلان بن فلان. وقد ضمن لي ربّي تبارك وتعالى أنه أردّ عليه بكلّ صلاة عشراً"(5).

وفي سنن أبي داود والترمذي والنسائي ومسند أحمد والمستدرك واللفظ للأوّل:

6 ـ عن فضالة بن عبيد قال: سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا يدعو في الصلاة ولم يذكر الله عزّوجلّ ولم يصلّ على النبيّ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "عجل هذا"، ثمّ دعاه وقال له ولغيره: "إذا صلّى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثمّ ليصلّ على النبيّ (صلى الله عليه وآله) ثمّ ليدع بعدما شاء"(6).

وفي سنن ابن ماجة:

7 ـ عن سعد الساعدي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "... لا صلاة لمن لا يصلّي على النبيّ"(7).

وفي كنز العمال:

8 ـ عن جابر عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "من ذكرتُ عنده فلم يصلّ عليّ فقد شقي"(8).

9 ـ وعن الحسين بن عليّ عن النبي (صلى الله عليه وآله): "من ذكرتُ عنده فخطئ الصلاة عليّ خطئ طريق الجنّة"(9).

وفي مسند أحمد وسنن الترمذي وغيره:

10 ـ عن الحسين بن عليّ عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "البخيل من ذكرتُ عنده فلم يصلّ عليّ"(10).

كيفية الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله)

في كنز العمال:

1 ـ عن عليّ بن أبي طالب:

قال: قالوا: يا رسول الله وكيف نصلّي عليك؟ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(11).

في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وموطأ مالك ومسند أحمد وسنن الدارمي:

2 ـ عن أبي مسعود الأنصاري قال: أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجلس معنا في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد ـ وهو أبو النعمان بن بشير ـ : أمرنا الله أن نصلّي عليك يا رسول الله، فكيف نصلّي عليك؟ قال: فصمت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتّى تمنينا أنه لم يسأله، ثمّ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنّك حميد مجيد والسّلام كما قد عَلِمْتُم"(12).

في صحيح البخاري وسنن النسائي وابن ماجة ومسند أحمد:

4 ـ عن أبي سعيد الخدري:

قال: قلنا يا رسول الله هذا السّلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة؟ قال: "قولوا اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك كما صلّيت على إبراهيم، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم"(13).

في تفسير الطبري والسيوطي:

5 ـ عن ابن عباس: فقلنا أو قالوا: يا رسول الله! قد علمنا السّلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ فقال: "اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(14).

في سنن النسائي:

6 ـ زيد بن خارجة عن النبي (صلى الله عليه وآله):

"صلّوا عليّ واجتهدوا في الدعاء وقولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(15).

في سنن النسائي ومسند أحمد:

7 ـ عن أبي طلحة:

قال: قلنا: يا رسول الله كيف الصلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد".

وفي رواية:

أنّ رجلا أتى نبيّ الله (صلى الله عليه وآله) فقال: كيف نصلّي عليك يا نبيّ الله؟ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم إنّك حميد مجيد"(16).

في كنز العمال:

8 ـ عن طلحة قال:

قلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف السّلام عليك، فكيف الصّلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد كما صلّيت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(17).

في صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود والدارمي والنسائي والترمذي وابن ماجة ومسند أحمد والطبري والسيوطي في تفسيرهما:

9 ـ عن كعب بن عجزة قال:

كنت جالساً عند النبي (صلى الله عليه وآله) إذ جاء رجل فقال: قد علمنا كيف نسلّم عليك يا رسول الله فكيف نصلّي عليك؟

قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللّهمّ وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد"(18).

في مسند أحمد والدرّ المنثور:

10 ـ عن بريدة الخزاعي عن النبي (صلى الله عليه وآله): "قولوا: اللّهمّ اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمّد وعلى آل محمّد كما جعلتها على إبراهيم إنّك حميد مجيد"(19).

في كنز العمال:

11 ـ عن محمّد بن عبد الله بن زيد عن النبي (صلى الله عليه وآله): "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنّك حميد مجيد، والسّلام كما علمتم"(20).

في تفسير الطبري والسيوطي:

12 ـ عن إبراهيم:

في قوله: "اِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ ..." الآية قالوا: يا رسول الله هذا السّلام قد عرفناه، فكيف الصّلاة عليك؟ فقال: "قولوا: "اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك وأهل بيته كما صلّيت على إبراهيم إنّك حميد مجيد"(21).

في كنز العمال:

13 ـ عن أمّ المؤمنين عائشة: "قالت: قال أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله أُمِرْنا أن نكثر الصلاة عليك في الليلة الغراء واليوم الأزهر وأحبّ ما صلّينا عليك كما تحبّ، قال: "قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم، وارحم محمّداً وآل محمّد كما رحمت إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وأمّا السّلام فقد عرفتم كيف هو"(22).

 

____________

 

 

 

 

1- كنز العمال 1 : 436 .

2- كنز العمال 1 : 439 .

3- كنز العمال 1 : 436،447 و 2 : 179 .

وجاء الحديث عن أبي طلحة بزيادة: "وقال له الملك مثل ما قال لك، قلت: يا جبرئيل وما ذاك الملك؟ قال: إنّ الله عزّوجلّ وكّل بك ملكان لدن خلقك إلى أن بعثك، لا يصلّي عليك أحد من أمّتك إلاّ قال: وأنت صلّى الله عليك". كنز العمال 1 : 440، 449 و 2 : 181 .

وعن سعيد بن عمر الأنصاري وأبي بردة بن نيار وأنس، كنز العمال 1 : 438، 448 ـ 449، 439; وسنن النسائي 3 : 50 كتاب الصلاة، باب الفضل في الصّلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله); وفرائد السمطين 1 : 24; وتاريخ بغداد 8 : 381 .

4- صحيح مسلم 1 : 306، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله); وسنن الترمذي 2 : 270، أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي(صلى الله عليه وآله); وسنن النسائي 3 : 50 كتاب الصلاة، باب الفضل في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله); ومسند الطيالسي 1 : 283 رقم الحديث 2122; ورياض الصالحين : 381; وأسباب التنزيل للواحدي : 250; والدر المنثور 5 : 218; وتفسير القرطبي 14 : 294 .

5- كنز العمال 1 : 448، 449 ـ 450

6-سنن أبي داود، كتاب الوتر، باب الدعاء 2 : 77 ح1480; وسنن الترمذي، كتاب الدعاء 13 : 21 .

وفي رواية منه قال النبي (صلى الله عليه وآله) لرجل صلّى ودعا لنفسه ولم يحمد الله ولم يصلّ على النبيّ: "أيّها المصلّي إذ صلّيت فقعدت فاحمد الله وصلّ عليّ ثمّ ادعه". وقال لآخر: صلّى وحمد الله وصلّى على النبي (صلى الله عليه وآله): "أيّها المصلّي اُدع تُجَبْ". مسند أحمد 6 : 18; وسنن النسائي 3 : 44، كتاب الصلاة، باب التمجيد والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) في الصلاة; والمستدرك للحاكم 1 : 268; ورياض الصالحين للنووي : 382 .

7- سنن ابن ماجة، كتاب الطهارة، باب ما جاء في التسمية في الوضوء 1 : 140 ح400 .

8- كنز العمال 1 : 438 .

9- كنز العمال 1 : 438 عن الطبراني، وترى نظير هذا الحديث عن ابن عباس أيضاً 1 : 438; وتفسير الدرّ المنثور 5 : 218; وابن ماجة : 294.

10- مسند أحمد 1 : 201; وسنن الترمذي، كتاب الدعاء، باب قول رسول الله رغم أنف رجل 13 : 62 ـ 63; والمتّقي في كنز العمال 1 : 437 عن الحسن وأظنّه تصحيف لأنّه قال (حم. ت. ن. حب) .. ، أي أخرج الحديث أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه، وترى نظير هذا الحديث عن عوف بن مالك والحسن وجابر وأبي هريرة وقتادة في كنز العمال 1 : 436، 437، 453، 438; وتفسير الدرّ المنثور 5 : 218; ورياض الصالحين : 382 .

11- تفسير الدرّ المنثور 5 : 217; وكنز العمال 2 : 176 .

12- صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) بعد التشهد 1 : 305 ح65 ; وسنن الدارمي، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 1 : 310 ; وسنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) بعد التشهد 1 : 258 ح980 ; وسنن النسائي، كتاب السهو، باب الأمر بالصلاة على النبي 12 (صلى الله عليه وآله) 3 : 45 ـ 46، وباب كيفية الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 3 : 47 ; وسنن الترمذي، كتاب التفسير، تفسير سورة الأحزاب 12 : 95 ; وموطأ مالك، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب ما جاء في الصلاة على النبي(صلى الله عليه وآله) 1 : 165 ـ 166 ; ومسند أحمد 5 : 274، 4 : 118 ; وكنز العمال 2 : 182 ; وتفسير القرطبي 14 : 233 ; وتفسير الدر المنثور 5 : 216، 217 ; وتفسير ابن كثير 3 : 508 ; وتفسير الخازن 3 : 477 ; ومستدرك الصحيحين 1 : 268 ; وسنن البيهقي 2 : 378 .

13- صحيح البخاري، كتاب التفسير، تفسير سورة الأحزاب، باب قوله تعالى: "اِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ" 3 : 119، وكتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 4 : 72 ; وسنن النسائي، كتاب السهو، باب كيفية الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 3 : 49 ; وسنن ابن ماجة، كتاب اقامة الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 1 : 292 ح902 ; ومسند أحمد 3 : 47 ; وتفسير الدر المنثور 5 : 217 .

14- تفسير الطبري ـ تفسير الآية من سورة الأحزاب ـ 22 : 31; وتفسير الدر المنثور 5 : 216 .

15- سنن النسائي، كتاب السهو، باب كيفية الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 3 : 49; وكنز العمال.

16- سنن النسائي، كتاب السهو، باب كيف الصلاة على النبي 3 : 48 ; ومسند أحمد 1 : 162 .

17- كنز العمال 2 : 176 ; تفسير الدرّ المنثور 5 : 216 .

18- صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب يزفون النسلان في المشي 2 : 159 ـ 160; وكتاب التفسير، تفسير سورة الأحزاب، باب قوله تعالى: "اِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ" 3 : 119; وكتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 4 : 72; وصحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)بعد التشهد 1 : 305 ح66; وسنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) بعد التشهد1 : 257 ح976; وسنن الدارمي، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي 1 : 309; وسنن النسائي، كتاب السهو، باب كيف الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 3 : 47، 48; وسنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في صفة الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) 2 : 268; وسنن ابن ماجة، كتاب إقامة الصلاة، باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) : 293 ح904; ومسند أحمد 4 : 241، 243، 244; وتفسير الطبري 22 : 31; وتفسير القرطبي 14 : 334; وتفسير الدرّ المنثور 5 : 215 ـ 216; وكنز العمال 2 : 180; وتفسير ابن كثير 3 : 507 .

19- مسند أحمد 5 : 353; تفسير الدر المنثور 5 : 218; كنز العمال 1 : 442 .

20- كنز العمال 1 : 442 .

21- تفسير الطبري 2 : 32; تفسير الدرّ المنثور 5 : 216 .

22- كنز العمال 2 : 182 و 1 : 443 .

عن النبي صلى الله عليه واله: الرفق رأس الحكمة.                                                                                                                                            المواعظ العددية

الفيديو

أهمية الارتباط الروحي وسبله بالامام المنتظر - سماحة السيد محمد علي بحر العلوم
2018 / 01 / 07 93

أهمية الارتباط الروحي وسبله بالامام المنتظر - سماحة السيد محمد علي بحر العلوم

أخر الأخبار

الصوتيات

2018/2/8

دعاء التوسل

2018/2/8

دعاء التوسل

2018/2/8

دعاء التوسل

2018/2/8

دعاء التوسل



الصور