مناسبات الشهر
مناسبات شهر ذو الحجة 1 ذو الحجة ولادة نبي الله إبراهيم الخلیل (ع) باني الكعبة المشرفة ومحطّم الأصنام. زواج الإمام أمیر المؤمنين علي (ع) من الصديقة الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء (ع) سنة (2هـ) في المدينة المنوّرة. مولد إبراهيم (ع) ابن النبي محمد (ص) من زوجته مارية القبطية (رض) سنة (8هـ).   3 ذو الحجة دخول النبي (ص) إلى مكة المكرمة لأداء حجة الوداع عام (10هـ).   4 ذو الحجة يوم الزينة الذي غلب فيه نبيُّ الله موسى (ع) سحرةَ فرعون. ميلاد السيد المسيح عيسى (ع). سجن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) سنة (179هـ).   5 ذو الحجة وفاة الشيخ محمد حسين الغروي الاصفهاني المعروف بـ(الكمباني) سنة (1361هـ). 6 ذو الحجة 7 ذو الحجة استشهاد الإمام محمد بن علي الباقر (ع) سنة (114هـ). 8 ذو الحجة يوم التروية. خروج مسلم بن عقيل (ع) في الكوفة سنة (60هـ) داعياً إلى طاعة الإمام الحسين (ع). خروج الإمام الحسين(ع) من مكة إلى الكوفة سنة (60هـ).   9 ذو الحجة يوم عرفة. استشهاد العبد الصالح مولانا مسلم بن عقيل (ع) وهاني بن عروة (رض) سنة (60هـ). وفاة الشيخ يحيى بن أحمد الحلي صاحب كتاب (جامع الشرائع) سنة (689هـ). وفاة السيد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني (قد) سنة (1365هـ).   10 ذو الحجة عید الأضحى المبارك. وفاة الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي (ره) سنة (548هـ).   11 ذو الحجة أول أيام التشريق الثلاثة ورمي الجمرات، وفداء إسماعيل (ع) بذبح عظيم. رمي الحجاج الكعبة المشرفة بالمنجنيق سنة 73هـ.   12 ذو الحجة استشهاد الشيخ علي بن عبد العالي العاملي المعروف بـ(المحقق الكركي) سنة (940هـ) مسموماً على يد النواصب والحاقدين.   13 ذو الحجة وفاة الميرزا الشيخ محمد تقي الحائري الشيرازي سنة (1338هـ). 14 ذو الحجة معجزة شق القمر للنبي الاكرم (ص) في مكة المكرمة في السنة الخامسة قبل الهجرة. هبة النبي (ص) أرض فدك للصديقة فاطمة الزهراء (ع) بأمر الله تعالى، بعد أن غنمها من اليهود في فتح خيبر سنة (7هـ).   18 ذو الحجة عيد الغدير الأغر سنة (10هـ). وفاة الشيخ محمد بن محمد بن الحسن (ره) المعروف بـ(الخواجة نصير الدين الطوسي) سنة (672هـ). وفاة الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن الحسين العاملي الكركي (ره) المعروف بـ(المحقق الثاني) سنة (940هـ). هجوم الوهابية على مدينة كربلاء المقدسة سنة (1216هـ).   19 ذو الحجة بيعة المسلمين لأمير المؤمنين (ع) بالخلافة الظاهرية بعد مقتل عثمان سنة (35هـ). وفاة الشيخ احمد بن علي آل كاشف الغطاء سنة (1344هـ).   21 ذو الحجة وفاة الشيخ كاظم بن حسين الخراساني (قد) الشهير بـ(الآخوند) سنة (1329هـ).   22 ذو الحجة شهادة التابعي ميثم بن يحيى التمار (رضوان الله عليه) سنة (60هـ) وفاة الخواجة عبد الله الأنصاري (ره) المعروف بـ(شيخ هرات) سنة (418هـ).   23 ذو الحجة شهادة ولدي مسلم بن عقيل إبراهيم ومحمد (ع) سنة (62هـ). تحرك قوات المختار الثقفي (ره) من الكوفة بقيادة إبراهيم بن مالك الأشتر (رض) تجاه الموصل لقتال قوات عبيد الله بن زياد سنة (66هـ). وفاة الشيخ عباس القمي (ره) سنة (1359هـ).   24 ذو الحجة خروج النبي (ص) بأهل بيته (ع) لمباهلة نصارى نجران سنة (10هـ). تصدُّق أمير المؤمنين (ع) بخاتمه للسائل الفقير وهو راكع في الصلاة، فنزلت بحقه الآية المباركة: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الـلَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ (المائدة: 55). استشهاد الشيخ مرتضى البروجردي (قد) سنة 1418هـ).   25 ذو الحجة نزول سورة (هل أتى) في المدينة في شأن اهل البيت (ع).   27 ذو الحجة وفاة السيد الجليل علي ابن الإمام جعفر الصادق (ع) سنة (210هـ).   28 ذو الحجة وقعة الحرة التي استباح فيها جيش يزيد بن معاوية المدينة المنورة سنة (63هـ).

الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام)

هو الإمام محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب  (195-220هـ)، كنيته أبو جعفر، أو أبو جعفر الثاني، ولقبه: الجواد، والتقي.

أمه أم ولد، يقال لها: سبيكة، ويقال: دُرَّة، ثم سماها الرضا : خيزران. وكانت نُوْبية. (نسبة إلى بلاد النُّوبة، وهي بلاد واسعة في جنوب مصر، أول بلادهم بعد أسوان. (معجم البلدان 5/309)، وقال في لسان العرب 1/776: هم: جيل من السودان).

ولد في المدينة المنورة سنة خمس وتسعين ومائة من الهجرة.

قال أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي (قدس سره):  كان  قد بلغ في كمال العقل والفضل والعلم والحكم والأدب - مع صغر سنّه - منزلة لم يساوه فيها أحد من ذوي السن من السادات وغيرهم، ولذلك كان المأمون مشغوفاً به لما رأى من علو رتبته وعظم منزلته في جميع الفضائل، فزوَّجه ابنته أم الفضل، وحملها معه إلى المدينة، وكان متوفِّراً على تعظيمه وتوقيره وتبجيله. (إعلام الورى بأعلام الهدى: 335).

تولى الإمامة بعد أبيه وله من العمر سبع سنين وأشهر، وكانت مدة إمامته سبع عشرة سنة.

عاصره من ملوك بني العباس: المأمون العباسي، ثم المعتصم.

أشخصه المعتصم العباسي إلى بغداد في أول سنة 220هـ، وأقام بها حتى مات مسموماً في أواخر شهر ذي القعدة من نفس العام، وله من العمر خمس وعشرون سنة، ودفن بجوار جدِّه الإمام موسى بن جعفر الكاظم ، وحرمهما مشهور يزوره الملايين كل عام، في منطقة صارت تعرف بالكاظمية، في نواحي مدينة بغداد.

خلّف من الأولاد: ابنه الإمام علي الهادي، وموسى، ومن البنات: حكيمة، وخديجة وأم كلثوم.

بعض ما قيل في الثناء عليه:

قال صلاح الدين الصفدي: محمد بن علي هو الجواد بن الرضا بن الكاظم موسى بن الصادق جعفر رضي الله عنهم، كان يلقَّب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى، وكان من سروات أهل بيت النبوّة.

وقال: وكان من الموصوفين بالسخاء، ولذلك لُقِّب الجواد، وهو أحد الأئمة الاثني عشر. (الوافي بالوفيات 4/105).

وقال ابن تيمية: محمد بن علي الجواد كان من أعيان بني هاشم، وهو معروف بالسخاء والسؤدد، ولهذا سُمّي الجواد. (منهاج السنة 2/127).

وقال سبط ابن الجوزي: وكان على منهاج أبيه في العلم، والتقى، والزهد، والجود. (تذكرة الخواص: 321).

وقال يوسف النبهاني: محمد الجواد بن علي الرضا، أحد أكابر الأئمة ومصابيح الأُمّة من ساداتنا أهل البيت، ذكره الشبراوي في (الإتحاف بحب الأشراف) [ص 168]، وبعد أن أثنى عليه الثناء الجميل، وذكر شيئاً من مناقبه وما جرى له مما دلَّ على فضله وكماله، وأن المأمون العباسي زوَّجه بنته أم الفضل، حكى أنه لما توجَّه رضي الله عنه من بغداد إلى المدينة الشريفة خرج معه الناس يشيّعونه للوداع، فسار إلى أن وصل باب الكوفة عند دار المسيب، فنزل هناك مع غروب الشمس، ودخل إلى مسجد قديم مؤسَّس بذلك الموضع يصلي فيه المغرب، وكان في صحن المسجد شجرة نبق [وهو ثمر السدر] لم تثمر قط، فدعا بكوز فيه ماء، فتوضأ في أصل الشجرة، فقام وصلى معه الناس المغرب... ثم بعد فراغه جلس هنيئة يذكر الله، وقام فتنفَّل بأربع ركعات، وسجد معهن سجدتي الشكر، ثم قام فودّع الناس وانصرف، فأصبحت النبقة وقد حملت من ليلتها حملاً حسناً، فرآها الناس، وتعجّبوا من ذلك غاية العجب، وكان ما هو أغرب من ذلك، وهو أن نبق هذه الشجرة لم يكن لها عجم، فزاد تعجّبهم من ذلك، وهذا من بعض كراماته الجليلة، ومناقبه الجميلة. (جامع كرامات الأولياء 1/136).

وقال الشبراوي قبل ذكره للقصَّة المذكورة: وكراماته رضي الله عنه كثيرة، ومناقبه شهيرة. (الإتحاف بحب الأشراف: 168).

وقال الشبلنجي: قال صاحب كتاب مطالب السؤول في مناقب آل الرسول : هذا محمّد أبو جعفر الثاني... وإن كان صغير السن فهو كبير القدر، رفيع الذِّكر، ومناقبه رضي الله عنه كثيرة. (نور الأبصار: 283).

وقال القرماني: وأما مناقبه فما امتدت أوقاتها، ولا تأخَّر ميقاتها، بل قضت عليه الأقدار الإلهية بقلة بقائه في الدنيا، فقلَّ مقامه، وعاجله حِمامه، ولم تطل أيامه، غير أن الله عزَّ وجلَّ خصَّه بمنقبة شريفة، وآية منيفة...

ثم ساق قضية وقعت له في صباه مع المأمون العباسي. (أخبار الدول وآثار الأول 1/346).

الشيخ علي آل محسن

عن النبي صلى الله عليه واله: الحياء من الايمان.                                                                                                                                            المواعظ العددية

الفيديو

دور التربويين في تحقيق غاية الدين - شيخ ستار الدلفي
2019 / 03 / 24 1493

دور التربويين في تحقيق غاية الدين - شيخ ستار الدلفي

أخر الأخبار

الصوتيات

2018/3/15

سورة الفرقان

2018/3/15

سورة النور

2018/3/15

سورة المؤمنون

2018/3/15

سورة الحج



الصور